الرئيس الفرنسي يحث الفلسطينيين والاسرائيليين على "التحلي بروح المسؤولية" وعباس يدعو لمشاركة فرنسية فعالة في عملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55177/

حث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إسرائيل والفلسطينيين على التحلي بروح المسؤولية، في حين دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرنسا لمشاركة فعالة في عملية السلام . جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ساركوزي وعباس بباريس، في اطار زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الفلسطيني الى فرنسا.

عقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مؤتمرا صحفيا   يوم 27 سبتمبر/أيلول في باريس التي توجه عباس اليها في زيارة رسمية. 
وتحدث الرئيسان عن المفاوضات المباشرة الدائرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وآفاق استمرارها في ظل عدم اعلان تل أبيب عن تمديد تجميد الاستيطان، وهو ما يعتبره الفلسطينيون ضرورة لاستمكال هذه المفاوضات.
وحث  الرئيس الفرنسي الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي على "التحلي بروح المسؤولية"، مشيرا الى ان محمود عباس اثبت انه يتحلى بها، كما نوه بانه ينبغي للجميع العمل على انقاذ عملية السلام.
واضاف  ساركوزي ان الرئيس الفلسطيني والرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سوف يحضرون قمة "الاتحاد من اجل المتوسط"، التي ستعقد في فرنسا قبل نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس  "نحن دائما متفقون مع فخامة الرئيس (ساركوزي) منذ عرفناه"، لافتا الى عدم وجود اية خلافات بين الجانبين الفلسطيني والفرنسي، اذ ان السياسة الفرنسية تسير باتجاه مستقيم .
واضاف عباس ان فرنسا كانت دوما تسعى الى احلال سلام عادل في الشرق الأوسط، واقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ودعا الرئيس الفلسطيني فرنسا والجهات المعنية الى ان تكون اكثر من مجرد اطراف دافعة لعملية السلام، بل ان تكون فاعلة فيها، وان تتخذ خطوات فعالة لدفع هذه العملية والمضي بها قدما.
واشار محمود عباس الى انه استعرض مع نيكولا ساركوزي مجريات المفاوضات في واشنطن والقاهرة وشرم الشيخ، مؤكدا على ان باريس ورام الله متفقان على اهمية وقف الاستيطان.
وحول هذا الملف اشار عباس الى ان الحكومة الإسرائيلية كانت قد قررت في السابق تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لمدة 10 أشهر، في فترة لم تشهد اية مفاوضات بين الطرفين، مشددا على ان الفترة الحالية، التي تجري فيها مفاوضات مباشرة، يجب ان تدفع الإسرائيليين للاقدام على هذه الخطوة، من اجل انقاذ عملية السلام.
وتطرق عباس الى اجتماع ستعقده لجنة المتابعة في الجامعة العربية في 4 أكتوبر/تشرين الأول القادم، للبحث في طبيعة القرار العربي الذي يجب اتخاذه في ظل عدم الاعلان الإسرائيلي عن تمديد  تجميد الاستيطان، مشيرا الى انه من الخطأ التسرع واصدار القرارات الآن، والى اهمية التشاور لبلورة موقف عربي واحد، كما تناول اهمية اعتماد آليات محددة من شانها ان تعطي زخما جديدا لعملية السلام.
وقال الرئيس محمود عباس ان الجانب الفلسطيني معني بتعزيز التواصل مع فرنسا، وانه يسعى الى آفاق جديدة من التعاون المشترك بين الطرفين.

محلل سياسي: لم يرهن الفلسطينيون تجميد الاستيطان بعملية السلام

وحول المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وآفاق استمرارها، اجرت قناة "روسيا اليوم" لقاءا مع المحلل السياسي الاسرائيلي زئيف حنين، الذي قال ان طلب تجميد الاستيطان لم يكن مطلبا عربيا او فلسطينيا منذ انطلاق العملية السلمية مطلع التسعينات، ولم يتم ربطه باتفاقية "أوسلو" او بـ "خارطة الطريق".
كما اشار الى ان إسرائيل قامت بخطوات احادية الجانب، املا بان تقدم السلطة الفلسطينية على خطوات مماثلة، مشددا على ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لن يخضع للرؤية الفلسطينية، وانه سوف يسعى لايجاد حلول يعلن عنها في اللحظة المناسبة.

المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية