اقوال الصحف الروسية ليوم 27 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55148/

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تقول إن الرئيس الروسي سيتوجه برسالته السنوية الثالثة إلى البلاد أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. تنقل الصحيفة عن مصادر في الكرملين أن دميتري مدفيديف سيوضح في هذه الرسالة أن التحديث ليس عمليةً شكليةً لاهدف لها. وسيؤكد أن التحديث ضروري لمتابعة تطوير الديمقراطيةِ في البلاد، فكلما ارتفع مستوى معيشةِ المواطنين تمتعوا بقدرٍ أكبرَ من الحرياتِ السياسية. ويشير المقال إلى أن النائب الأول لمدير ديوان الرئاسة فلاديسلاف سوركوف أدلى مؤخراً بتصريحٍ شرح من خلاله إيديولوجية الرئيس. وجاء في هذا التصريح أن تنشيط الفعالياتِ الابتكارية سيؤدي إلى خلق ما يكفي من مقتضياتِ الرفاهِ الاجتماعي. وأبرز سوركوف أن للديمقراطية ثمناً باهظاً، ولا يمكن لها أن تزدهر إلا في مجتمعاتِ الوفرة، فكلما قلت الموارد المادية ازدادت السلطة قسوةً وفظاظةً، والعكس بالعكس.

صحيفة "إيزفستيا" تتوقف عند التقرير الذي تقدم به النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف أمام مجلس الدوما. جاء في التقرير أن الاقتصاد الروسي سيتعافى كلياً من عواقب الأزمة في عام 2012 إذا لم تطرأ تغيرات سلبية مفاجئة على الاقتصاد العالمي، ولم تتعرض البلاد لكوارث طبيعية. ويرى شوفالوف أن الأولوية يجب أن تكون للجهود الرامية لاجتذاب الاستثمارات من أجل عملية التحديث التي يتعذر إنجازها اعتماداً على الموارد الذاتية فقط. وذكَّر المسؤول الروسي أن حجم الاستثماراتِ الأجنبيةِ في البلادِ خلال سنةٍ كاملة ازداد بنسبةٍ تقل عن 3%. وفي هذا الصدد أكد أن على الحكومة خلقَ ظروفٍ نوعية لجذب الاستثماراتِ الأجنبية وكذلك تحسينَ هذه الظروف من عامٍ لآخر. ويضيف أن هذا كفيل بتحويل الاستثماراتِ الشحيحة إلى سيلٍ غزير يتيح تحديث الاقتصاد. ويشير شوفالوف إلى نمو مداخيل المواطنين الحقيقية بحوالي 6 % منذ بداية العام الجاري، موضحا ان زيادة حجم المدخرات يؤدي إلى نمو حجم الاستثمارات.

صحيفة " نوفيي إيزفيستيا " تعلق على الجلسة العامة الأخيرة التي عقدها مجلس الدوما يوم الجمعة الماضي. تقول الصحيفة إن البرلمانيين الروس ناقشوا 16 مسألة، من بينها 13 مشروعَ قانون لتعديل قوانينَ ساريةِ المفعول. ومن اللافت في هذا الصدد أن ترقيع القوانينِ المقَرة سابقاً أصبح ظاهرةً مألوفةً في الآونة الأخيرة. ويرى ممثلو أحزاب المعارضةِ في مثل هذه التصرفات دليلاً على أن الحزب الحاكم يستغل الغالبية البرلمانية التي يتمتع بها لتمرير قوانينَ رديئة متجاهلاً الرأي العام. وبعد ذلك يحاول على عجلٍ تصحيح الأخطاء الواضحة التي ارتكبها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت تحت عنوان (القوات المسلحة ضد المخدرات ) وتقول إن ديوان الرئاسة الروسية يعد مشروع مرسوم لتمثيل المؤسسة العسكرية في لجنة الدولة لمكافحة الإتجار بالمخدرات. واستنادا إلى مصدر في الكرملين تضيف الصحيفة أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية نيقولاي مكاروف سيكون المرشح لعضوية اللجنة المذكورة. وجاء في المقال أن قيادة البلاد تنوي تكليف الجيش مهمة مكافحة المجموعات المسلحة التي تهرب المخدرات من أفغانستان عبر البلدان المجاورة في رابطة الدول المستقلة باتجاه روسيا وأوروبا. أما سبب الاعتماد على القوات المسلحة في هذا المجال فيعود إلى أن الهيئة الفيدرالية لمكافحة المخدارت تفتقر لقوات خاصة بوسعها التصدي لعصابات التهريب المنظمة. وكان مدير الهيئة فيكتور إيفانوف أشار يوم الجمعة الماضي إلى ضرورة إنشاء قوات كهذه تتبع لوزارة الدفاع، موضحا ان أفراد عصابات التهريب يلجؤون لاستخدام الأسلحة النارية ، بما فيها الرشاشات الآلية وراجمات القنابل. ومن ناحيته عبر أحد كبار الضباط في هيئة أركان القوات الجوية الروسية في حديث مع مراسل الصحيفة عن استعداد سلاح الجو الروسي لمكافحة زراعة الخشخاش ومصانع تحويله إلى أفيون وهيروين في أفغانستان، وذلك في حال اتخاذ قرار سياسي بهذا الشأن. وأضاف إيفانوف ان طياري القوات الجوية يقومون بتدريبات قتالية من هذا النوع. ولفت في هذا الخصوص إلى أن تدريبات كهذه كانت جزءا من مناورات "المهمة السلمية 2010 " لمكافحة الإرهاب التي جرت في كازاخستان وشاركت فيها قوات دول منظمة شانغهاي للتعاون، وحضرها وزراء دفاع الدول المشاركة بمن فيهم وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف. من طرفه يرى ممثل روسيا الدائم لدى حلف الناتو دميتري روغوزين ان بوسع الجيش الروسي أن يلعب دورا هاما في تعزيز الأمن على حدود روسيا مع بقية بلدان رابطة الدول المستقلة. ويؤكد ان هذا الأمر يكتسب أهمية خاصة في ظل تقاعس قوات الناتو العاملة في أفغانستان عن مكافحة تجارة المخدرات. ويرى الفريق أول المتقاعد ليونيد إيفاشوف - الذي ترأس لفترة طويلة الإدارة العامة للتعاون العسكري الدولي التابعة لوزارة الدفاع ان مشاركة المؤسسة العسكرية في مكافحة عصابات الإتجار بالمخدرات "أمر منطقي وبالغ الحيوية". ويعتقد ان الجيش سينفذ في هذا المجال مهاما محددة تعزز أمن الدولة، خاصة وأن لدى هيئة الأركان العامة أجهزة استطلاع كفوءة بوسعها ان تسهم بشكل بارز في محاربة تهريب المخدرات.

صحيفة "إيزفيستيا" كتبت تعلق على معلومات تفيد بتشكيل لجنة حكومية في روسيا لمراقبة أسعار المواد الغذائية واتخاذ التدابير الضرورية في حالات الطوارئ. تقول الصحيفة أن المسؤولين اضطروا للإقدام على هذه الخطوة نتيجة التضخم النقدي في مجال المواد التموينية، إذ أن اسعارالحبوب ومشتقات الحليب والبيض والخبز والبطاطا والملفوف تواصل ارتفاعها. وللحيلولة دون استمرار ارتفاع الأسعار تقرر إلغاء الرسوم على استيراد مادة الحنطة السوداء وبعض أنواع الخضار. وتشير الصحيفة إلى أن اللجنة الحكومية المذكورة تم تشكيلها بتكليف مباشر من الرئيس دميتري مدفيديف، ولن يقتصر عملها على مراقبة اسعار الغذاء، بل سوف تدرس أسباب التضخم في هذا المجال تحديدا. أما رئيسها النائب الأول لرئيس الحكومة فيكتور زوبكوف فقد وعد بفرض "معايير سعرية" في الأسواق من شأنها أن تضمن ريعية معقولة لكافة المعنيين "ابتداء من الحقل ووصولا إلى محل بيع التجزئة"، وذلك لأن التجار والمحتكرين يحظون الآن بحصة الأسد من الربح، بينما المزارعون بالكاد يتدبرون أمورهم. أما المستهلكون فلا يستطيعون اللحاق بالأسعار التي تتغير يوميا. وبغية التخلص من هذه التشوهات كلف النائب الأول لرئيس الحكومة الهيئةَ الفيدرالية لمكافحة الاحتكار بتكثيف عمليات التفتيش على عمل شبكات المتاجر لناحية التزامها بقوانين التجارة. هذا ويشير المسؤولون إلى أن شبكات تجارة التجزئة تحاول تشميل العقود تكاليف مختلف الخدمات الإضافية (كالإعلان مثلا)، وتسعى لزيادة نفقات نقل السلع، وتجاوز الحدود المسموح بها للمكافآت. وهذا كله يشكل عنصرا من عناصر سعر التجزئة الذي يدفعه المستهلك. وتنقل الصحيفة عن رئيس قسم تطوير المنافسة في وزارة التنمية الاقتصادية ألكسندر بيروجينكو أن الدولة - على الرغم من ذلك - لا تنوي التدخل بشكل مباشر في مسألة الأسعار، اي تجميد الأسعار بتعبير آخر. أما رئيس مجلس الخبراء لدى لجنة الدوما للشؤون الزراعية ألكسندر فومين فيقول إن الحكومة تعتزم العمل لضمان توازن سوق المواد الغذائية عن طريق إلغاء رسوم الاستيراد، مع العلم بأن ذلك قد لا يعجب المنتجين الروس، لأن نقص المواد الغذائية يمنحهم فرصا أكبر للعمل وزيادة الأرباح. وايا كانت الحال لايبدو أن أحدا سيخفض التضخم، فوزارة التنمية الاقتصادية اضطرت في آب / أغسطس الماضي إلى تعديل توقعاتها لارتفاع الأسعار في العام 2010 من حوالي 7% إلى حوالي 8%. كما أن رئيس المصرف المركزي سيرغي إيغناتيف يرسم صورة مشابهة للوضع، إذ يقول إن نسبة التضخم قد تبلغ 8% بسبب أحوال الطقس الاستثنائية. ويستدرك قائلا إن مفاعيل العوامل الطبيعية ستنتهي بالكامل بحلول خريف العام القادم.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تقول إن وفدا مؤلفا من مستشاري وزير الزراعة الإسرائيلي وصل إلى العاصمة التترية قازان. تشير الصحيفة إلى أن الضيفين حظيا باستقبال من قبل رئيس الجمهورية رستام مينخانوف الذي وعدهما بتأجير 1.5 مليون هكتار لرجال الأعمال الإسرائيليين ، أي ما يعادل ثلثي مساحة إسرائيل! وتنقل عن رئيس الجالية اليهودية في تترستان ميخائيل سكوبليونوك الذي وجه الدعوة إلى المسؤولين الإسرائيليين لزيارة قازان أن تترستان تنوي الاستفادة من الخبرة الإسرائيلية في مجال الري بالتنقيط، وتربية المواشي إذ تحتل اسرائيل مرتبة متقدمة في مجال تربية الأبقار الحلوب. ويضيف كاتب المقال ان تل أبيب التي يتبادر إلى الذهن أن علاقاتها مع العالم الإسلامي ليست بالجيدة قررت الاستثمار في جمهورية نصف سكانها على الأقل من المسلمين، فالتركيبة السكانية لم تحل دون تطور العلاقات التترية الإسرائيلية. ومن طرفه ينفي سكوبليونوك ان يكون لإسرائيل علاقات متوترة مع المسلمين بشكل عام، قائلا ان التوتر في العلاقات يقتصر على 3 دول فقط بحسب قوله، وهي فلسطين وإيران ولبنان. أما في تترستان فإن المسلمين واليهود يعيشون في سلام ووئام.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تطالعنا بمقال جاء فيه أن الاستخبارات الأمريكية أحرقت جميع نسخ مذكرات المقدم الأمريكي المتقاعد أنطوني شيفر، الذي أصدرها تحت عنوان "عملية القلب المظلم"، وتحدث فيها عن تفاصيل خدمته العسكرية في أفغانستان ضمن الاستخبارات العسكرية الأمريكية. وتشير الصحيفة ساخرة إلى ان الأجهزة الخاصة الأمريكية فضلت اتباع أساليب القرون الوسطى، حينما شاعت عادة إحراق الكتب التي كان أصحابها يتهمون بالهرطقة. أما أبرز ما يسترعى الانتباه في مذكرات شيفر فهو تلك الفقرات المتعلقة بمشروع "التهديد المحتمل" الهادف إلى كشف الهجمات المحتملة ضد الولايات المتحدة. ويؤكد شيفر مستعينا بالعديد من الأدلة ان الاستخبارات الأمريكية كانت على علم بشخصية محمد عطا، وخططه الإرهابية المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر. ويذكر ان السلطات الأمريكية تعتبر عطا المخطط الرئيسي للعمليات الانتحارية التي جرت ذلك اليوم. لكن عناصر الاستخبارات ولأسباب مجهولة لم يتصدوا لهذا التهديد ما أدى إلى نجاح الهجمات على مباني كل من مركز التجارة العالمي والبنتاغون. وعلى هذا النحو يكون المقدم الأمريكي المتقاعد قد أكد التصريح المثير للجدل الذي أدلى به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخرا من على منبر الأمم المتحدة، حيث اتهم الاستخبارات الأمريكية بتدبير عمليات 11 سبتمبر/ ايلول الإرهابية. ويرى كاتب المقال ان البنتاغون تصرف بشكل غريب وغير منطقي في ما يخص هذه المذكرات، ففي البداية سمح بنشر كتاب "عملية القلب المظلم"، لكنه عاد وابتاع كامل الإصدار الأول البالغ 10 آلاف نسخة وقام بإحراقها. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية صحة هذه المعلومات على لسان الناطقة الصحفية باسمها المقدم إبريل كانينغهم، التي أوضحت ان ممثلي المؤسسة العسكرية الأمريكية أشرفوا شخصيا على عملية إتلاف النسخ. وحاولت كانينغهم تبرير تصرف الوزارة غير المعهود، فقالت إن الاستخبارات العسكرية لم تعلم بأمر الكتاب إلا بعد فوات الآوان وإعطاء التصريح بإصداره. وتلفت بعض المصادر إلى أن الرقابة استاءت من الأدلة الدامغة على أن  الاستخبارات الأمريكية كانت على علم مسبق بأحداث 11 سبتمبر/ ايلول. ويخلص كاتب المقال إلى أن تصرفات العسكريين، إذا كانت ترمي إلى وقف تسرب المعلومات السرية ومنع الناس العاديين من قراءة الكتاب، فقد أدت مفعولا عكسيا، لأن البنتاغون بإتلافه نسخ الكتاب ضمن له أفضل دعاية. وبات من المؤكد أن الإصدار الثاني سيلقى رواجا في جميع أنحاء العالم.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( المركزي الروسي يعترف بعدم استقرار الروبل ) ان رئيس المصرف المركزي الروسي سيرغي ايغناتيف اشار إلى ان زيادة الواردات وتقلص ميزان المدفوعات بنعكسان سلبا على قيمة الروبل التي تراجعت مؤخرا 3 % امام سلة العملات. ونقلت الصحيفة عن إيغناتييف ان التوقعات بتراجع الدولار الامريكي وارتفاع سعر النفط قد يقويان من قيمة العملة الروسية.
 
صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( الاقراض السكني اصبخ مربحا ) ان هيئة الاقراض السكني الروسية اعلنمت عن ارتفاع ارباحها النصفية حسب نظام المحاسبة الدولي بأكثر من 58 % إلى 137 مليون دولار.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( رقم قياسي برازيلي ) ان شركة النفط البرازيلية " بتروبراس " حطمت الرقم القياسي العالمي حيث طرحت اسهمها في الاسواق المالية بقيمة 70 مليار دولار ما يعتبر اكبر مؤشر منذ 23 عاما عندما طرحت شركة الطاقة اليابانبة " ان تي تي " اسهما لقيمة 37 مليارا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)