أوباما يدعو من منبر الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق للتسوية في الشرق الأوسط خلال عام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54956/

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب ألقاه في الجلسة الـ 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي افتتحت يوم الخميس 23 سبتمير/أيلول في نيويورك إلى دعم عملية السلام في الشرق الأوسط والتوصل إلى اتفاق خلال العام المقبل يضمن أمن إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. واشار اوباما الى ان التوصل لاتفاق سلام قد يؤدي الى وجود عضو جديد في الامم المتحدة العام القادم، هو دولة فلسطين.

 دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب ألقاه في الجلسة الـ 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي افتتحت يوم الخميس 23 سبتمير/أيلول في نيويورك إلى دعم عملية السلام في الشرق الأوسط والتوصل إلى اتفاق خلال العام المقبل يضمن أمن إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأعلن أوباما أنه ليس هناك بديلا للسلام، مؤكدا أن الأمن الحقيقي الإسرائيلي يتطلب قيام دولة فلسطينية.
ودعا الرئيس الأمريكي إلى تمديد فترة تجميد الاستيطان من أجل استمرار المفاوضات، مؤكدا أنه يجب الحيلولة دون السماح بأن يعم العنف والإرهاب منطقة الشرق الأوسط.

وقال أوباما في خطابه "في حال عدم التوصل إلى اتفاق فان الفلسطينيين لن يشعروا بالفخر والكرامة من وجود دولتهم الخاصة. والإسرائيليون من جهة أخرى سوف لن يشعروا أبدا بالاستقرار والأمن في العيش مع الجيران المستقلين المتمسكين بمبدأ التعايش".

وقال اوباما إن "الواقع الديموغرافي المعقد سيكون له أثر، وسيراق المزيد من الدماء. هذه الأرض المقدسة ستبقى مثال خلافاتنا، بدلا من مثال كرامتنا الإنسانية المشتركة".

وأعرب أوباما عن أمله الكبير في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية حتميا. "عندما نأتي إلى هنا العام المقبل من الممكن أن نملك اتفاقا سيؤدي إلى وجود عضو جديد في الأمم المتحدة .. دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام مع إسرائيل".

ودافع الرئيس الأمريكي حق إسرائيل في الوجود، معبرا عن دعم الولايات المتحدة لحليفتها، قائلا إن "وجود إسرائيل لا يجب أن يكون موضع مناقشات. إسرائيل هي دولة ذات سيادة والوطن التاريخي للشعب اليهودي"، "وينبغي أن يكون من الواضح أن كافة الجهود الرامية إلى تخريب شرعية إسرائيل ستلقى معارضة صارمة من الولايات المتحدة".

وأدان أوباما العنف وإراقة الدماء في هذا النزاع ورحب بدور الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اختار المباحثات بدلا من العنف.

وقال إن "الجهود الرامية إلى قتل الإسرائيليين أو تخويفهم لن يساعد الفلسطينيين في شيء، فإن ذبح الإسرائيليين الأبرياء هو ظلم وليس مقاومة. لا تقعوا في خطأ .. شجاعة رجل مثل الرئيس عباس الذي يقف يدافع عن شعبه أمام العالم تزيد كثيرا على هؤلاء الذين يطلقون صواريخ على نساء وأطفال أبرياء".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن "النزاع الإسرائيلي العربي قديم مثل هذه المؤسسة (الأمم المتحدة).. بإمكاننا أن نضيع المزيد من الوقت من خلال مواصلة الخصومة التي لا تساعد أي طفل إسرائيلي أو فلسطيني في تحقيق حياة أفضل.. أو نستطيع أن نقول إن هذه المرة سيكون الأمر مختلفا".

أوباما: الباب مفتوح أمام إيران لتسوية دبلوماسية

وفي الشأن الإيراني أعلن الرئيس أوباما أن طهران يجب أن تعرض تمسكها الواضح والصادق بالطابع السلمي لبرنامجها النووي.
وقال إن الولايات المتحدة تنطلق من أن الباب ما زال مفتوحا أمام إيران لتسوية دبلوماسية إن أرادت إيران نفسها الدخول. وأعاد الرئيس الأمريكي إلى الأذهان أن منذ عام مضى في الجلسة ذاتها فإنه "مد يدا" لطهران، مؤكدا أنها كعضو في المجتمع الدولي تملك ليس فقط حقوقا وإنما عليها واجبات أيضا.

وفي سياق آخر قال أوباما إن الولايات المتحدة تشن حاليا معركة "أكثر فعالية" ضد تنظيم القاعدة وتركز على القضاء علي هذا التنظيم والمجموعات المرتبطة به.

وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ودول التحالف الدولي تعمل على التخلص من نشاط حركة طالبان في أفغانستان وتحضير الحكومة الأفغانية للقيام بمهمة الحفاظ على أمن البلاد العام المقبل. كما أشار إلى جهود واشنطن الرامية إلى منع الإرهابيين من الحصول على الأسلحة النووية.

أمير قطر يدعو لفك الحصار عن غزة و الحوار المباشر مع إيران

دعا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من منبر الجمعية العامة للإمم المتحدة المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لرفع الحصار "الظالم" المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة، كما شدد على أنه من الخطأ الكبير أن يتم ربط الإرهاب بالإسلام و أن مسار تسوية القضية الفلسطينية يمر الآن بمنعطف تاريخي، لافتاً إلى أن الجميع باتوا يدركون أن الدول العربية لن تقبل بالسلام الذي تريد إسرائيل أن تفرضه بحسب أهوائها وخارج الشرعية الدولية .
وأكد سمو الأمير بهذا الصدد أن السلام الدائم والمقبول والمضمون هو السلام العادل، الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وحول الخلل الذي يعاني منه العالم اليوم أرجع سمو الأمير سبب ذلك إلى سوء الإدارة وانعدام العدالة والإنصاف، لافتاً في هذا المقام إلى أن الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وأزمة الغذاء واستمرار الجوع والفقر وغير ذلك من التحديات تدعو إلى إعادة بناء المؤسسات وصياغة استراتيجياتها، لتحسين إستجابتها للتحديات والأزمات التي تواجه المجتمع الدولي. وقال: «لقد حان الوقت لإعادة صياغة النظام الاقتصادي العالمي، لكي تتحقق العدالة وتكافؤ الفرص للجميع».
ولدى إشارته لأزمة الملف النووي الإيراني رأى الزعيم القطري أن حواراً مباشراً مثمراً بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران من شأنه أن يسهم في حل أزمة الملف النووي الإيراني،  ، مشيراً إلى أن الأهمية الإستراتيجية لمنطقة الخليج العربي تنبع من موقعها الجيوستراتيجي، ومن أنها تحتوي على نصف الإحتياطي العالمي من النفط والغاز، ويأتي منها ربع الإنتاج العالمي من هذين المحركين الرئيسيين للإقتصاد العالمي، داعيا إلى إضافة هذا الأمر إلى الإعتبارات الإخرى التي تدعو المجتمع الدولي إلى إدراك أهمية تحقيق الاستقرار السياسي والأمني في الشرق الأوسط من خلال نبذ إستخدام القوة، وإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل دون إستثناء، وحل النزاعات الثنائية والصراعات الإقليمية على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ العدل والإنصاف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية