"واشنطن بوست": خلاف بين أحمدي نجاد والبرلمان الإيراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54946/

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي سيلقي خطابا أمام الجمعية العمومية يوم الخميس يوم 23 سبتمبر/ايلول، للدفاع عن سياسة بلاده، يواجه في حقيقة الأمر معركة حاسمة في بلاده تهدد بشل عملية اتخاذ القرارات.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي سيلقي خطابا أمام الجمعية العمومية يوم الخميس يوم 23 سبتمبر/ايلول، للدفاع عن سياسة بلاده، يواجه في حقيقة الأمر معركة حاسمة في بلاده تهدد بشل عملية اتخاذ القرارات.
وأضافت الصحيفة أن الخلاف نشب بسبب سعي الرئيس الإيراني لتوسيع صلاحياته، لكن المعارضة التي يواجهها على هذا الطريق أقوى بكثير من حركة "التيار الأخضر" الاصلاحية التي نظمت مظاهرات شعبية حاشدة ضد نجاد بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران عام 2009.
وتفاقم الوضع الداخلي الإيراني بعد تفجير قنبلة في مدينة مهاباد القريبة من الحدود مع العراق، بينما أشار المحللون الى أن هذا الحدث قد يؤدي الى تصعيد الوضع في كردستان إيران.
ومازال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي يؤكد على دعمه لأحمدي نجاد.
واشار الصحيفة الى ان التوتر الذي نشأ في العلاقات بين الرئيس والبرلمان الإيراني قد أدى الى تجميد عدد من القوانين التي وافق عليها البرلمان الا أن الرئيس لم يوقع عليها دون تقديم توضيحات.
ويدور النقاش حول أحد التصريحات الأخيرة لاحمدي نجاد أعلن فيه ان الرئيس وليس البرلمان، يعتبر السلطة الأعلى في البلاد بعد المرشد الأعلى. وأضاف الرئيس ان مرسوم الامام روح الله الخميني الذي اكد فيه على أولوية البرلمان على الرئيس، عفا عليه الزمن، مشيرا الى انه تم اقراره عندما كانت إيران جمهورية برلمانية. اما في عام 1989 بعد وفاة الخميني، فجرى تعديل دستور البلاد وإلغاء منصب رئيس الوزارء، وأصبح رئيس الدولة رئيسا للحكومة.
ورد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني على هذا التصريح بان الامام الراحل أقر هذا المرسوم من أجل الحيلولة دون ظهور ديكتاتورية في البلاد، بينما أعرب العديد من السياسيين الإيرانيين القدماء عن قلقهم من فشل حكومة أحمدي نجاد في اتخاذ العقوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران على محمل الجد بالإضافة الى السياسة الخارجية الإيرانية التي تدق اسفينا بين طهران وبعض الدول الصديقة.
هذا ودعا المرشد الاعلى أحمدي نجاد الى قبول الانتقادات التي تواجهها حكومته وتنشيط التعاون مع برلمان البلاد.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك