وثائق سرية: صدام لم يتعاون قط مع القاعدة كما ان العراق لم يمتلك اسلحة الدمار الشامل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54942/

تدل تسجيلات استجوابات طارق عزيز التي رفعت السرية عنها مؤخرا على ان صدام حسين لم يتعاون مع تنظيم القاعدة وعلى ان العراق لم يمتلك اسلحة الدمار الشامل. والجدير بالذكر ان ذلك بالذات شكل احدى ذرائع شن الحرب على هذا البلد عام 2003.

تدل الوثائق التي نشرت في واشنطن يوم 22 سبتمبر/ايلول على ان صدام حسين لم يتعاون قط مع تنظيم "القاعدة" واعتبر اسامة بن لادن وانصاره المقربين "انتهازيين ومنافقين". ويدور الحديث عن تسجيلات استجوابات طارق عزيز التي اجراها منتسبو مكتب التحقيقات الفدرالي من يناير/كانون الثاني الى يونيو/حزيران عام 2004. 
واكد صدام نفسه خلال استجواباته انه لم يتقابل مع بن لادن الذي اعتبره "متعصبا" وان الحكومة العراقية لم تتعاون اطلاقا مع تنظيم القاعدة في محاربة الولايات المتحدة. وافاد الدكتاتور المخلوع كذلك بانه قام بتضليل المجتمع الدولي عمدا باسراره على امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل. وحسب قول حسين فانه لم يعترف بعدم وجود مثل هذا السلاح لدى بلاده بسبب ايران العدو الرئيسي للعراق في تلك الفترة.
ومن المعروف ان اتهامات النظام العراقي السابق في صنع اسلحة الدمار الشامل شكلت ذريعة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق. الا انه لم يتسن العثور على هذا السلاح في العراق. كما منيت بالفشل كل محاولات الربط بين صدام حسين والعمليات الارهابية في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.
هذا وقد قام بنشر هذه الوثائق ارشيف الامن الوطني غير الحكومي الذي تمكن من رفع السرية عنها على اساس القانون حول حرية المعلومات.
واستنادا الى الوثائق، فقد اكد طارق عزيز ان صدام لم يثق بالاسلاميين مع انه كان يعتبر القاعدة تنظيما فعالا. وافاد مع ذلك ان صدام استقبل بارتياح خبر وقوع الانفجارين قرب سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا في اغسطس/آب عام 1998 اللذين اوديا بحياة اكثر من 200 شخص.
والجدير بالذكر ان طارق عزيز كان يشغل منصب نائب رئيس الحكومة العراقية في الفترة 1979 ـ 2003 واقترن ذلك في اعوام 1983 ـ 1991 برئاسة وزارة الخارجية العراقية. وسلم طارق عزيز نفسه طوعا للامريكيين في 25 ابريل/نيسان عام 2003 اي بعد اسبوعين من دخولهم بغداد. ويؤدي عزيز حاليا محكوميته لمدة 15 عاما  في احد السجون العراقية بصدد قضية اغتيال 42 رجل اعمال عام 1992.  
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية