اقوال الصحف الروسية ليوم 22 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54836/

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند أفكار يجري تداولها حاليا في أروقة السلطة الروسية، تهدف إلى الارتقاء بنظم مراقبة الغابات والمحافظة عليها وتعزيز التدابير الكفيلة بمنع اندلاع الحرائق فيها. وتَـذْكُـر في هذا السياق أن الرئيس دميتري مدفيديف طلب من مساعديه إعداد تعديلات على قانون حماية الغابات ومقترحات ومبادرات تشريعية بهذا الشأن، لإحالتها إلى البرلمان قبل نهاية شهر تشرين أول/أوكتوبر القادم. ومن جملة التوصيات والمقترحات التي ذكرها الرئيس، اقتراح يقضي بإيقاف صلاحيات السلطات المحلية في المحافظات والأقاليم وإتْـباعها بشكل مباشر للسلطات الفيدرالية.
وذلك عندما تخفق السلطات المحلية في التغلب على الظروف القاهرة الطارئة، التي قد تنشأ في مناطق الغابات.

صحيفة "كومسومولسكايا برافد" تلاحظ أن ما سُـمي بـ"إعادة تشغيل العلاقات" بين روسيا والولايات المتحدة بعد وصول الرئيس باراك أوباما إلى البيت الابيض، لم تُخفف من حدة التنافس بين هاتين الدولتين في منطقة آسيا الوسطى. وترى الصحيفة أن أسبابا عديدة تقف وراء ذلك السباق المحموم بين موسكو وواشنطن للسيطرة على هذه المنطقة. وتتلخص هذه الأسباب في أن جمهوريات آسيا الوسطى تمثل بالنسبة لروسيا منطقةَ مصالحِ استراتيجية. وهي تسعى بكل ما تستطيع للحفاظ على مصالحها ومَـوْقعِـها التاريخي. أما هدف الولاياتِ المتحدة ومِـن ورائها حلفاؤها الغربيون فواضح وضوح الشمس ويتمثل في تحجيم الدور السياسي والاقتصادي والعسكري الروسيِّ في تلك المنطقة وإضعاف نفوذها إلى أدنى مستوى ممكن.

صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تذكر أن الرئيس دميتري ميدفيديف، أصدر أمسِ مرسوما تحت عنوان "التقسيمُ العسكريُّ ـ الإداري للاراضي الروسية". مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار عملية الإصلاح العسكري التي يجري تفيذها حاليا. وبموجب المرسوم الجديد وبحلول الأول من ديسمبر/كانون أول القادم، سوف يتم تقليصُ عددِ المناطق العسكرية من 6 إلى 4. وسوف يستعاض عن "المناطق العسكرية" بتشكيل عسكري جديد تطلق عليه تسمية "القيادةُ العملياتية ـ الاستراتيجية". وينص المرسوم كذلك على تقليص عددِ افراد القوات المسلحة وعددِ جهاز الأركان العامة وعدد المناصب العسكرية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن منتدىً عالميٍّ، يُـباشِـر أعمالَـه اليوم في موسكو بمبادرة من الجمعية الجغرافية الروسية. تقول الصحيفة إن هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "القطب الشمالي- منطقة للحوار" يحظى باهتمامِ كبير لدى القيادة الروسية. حيث من المتوقع أن يحضرَ بعضَ جلساتِـه كلٌّ من رئيس الوزراء الروسي  فلاديمير بوتين وأميرِ موناكو ألبرت الثاني والرئيسِ الآيسلندي أولافور غريمسون. هذا بالإضافة إلى خبراء من روسيا والولايات المتحدة وكندا والدول الاسكندنافية. من المتوقع أن يدافع الخبراء كلُّ عن مصالح بلده في القطب الشمالي ويناقشوا القضايا ذاتَ الاهتمام المشترك وفي مقدمتها المشاكلُ البيئية في المنطقة القطبية والتلوثُ الإشعاعي لمناطق شاسعة من حوض المحيط المتجمد الشمالي.  وسعيا منها لإلقاء الضوء على مشاكل القطب الشمالي، تستعين الصحيفة بالأميرال المتقاعد أشوت ساركيسوف، الذي أشار إلى أن روسيا والنرويج توصلتا مؤخرا إلى اتفاقية لترسيم الحدود بينهما في البحار الشمالية والتعاون في استغلال موارد بحر بارينتس والمحيط المتجمد الشمالي. لفت سركيسوف الانتباه إلى أن الاتفاقية المذكورة تم التوصل إليها عشية انطلاق أعمال المنتدى وبعد مفاوضات مضنية استمرت 40 عاما. وتنوي روسيا العامَ القادم تقديم طلبٍ للأمم المتحدة لترسيم حدودها بشكل كامل في منطقة القطب الشمالي. وأضاف سركيسوف أن القطب الشمالي يمثل منطقة تتضارب فيها مصالح دول مطلة على القطب وأخرى بعيدة عنه. وبهذا فإن على روسيا أن تتعامل ليس فقط مع الولايات المتحدة وكندا والنرويج والدنمارك. بل تجد نفسها مضطرة للأخذ بعين الاعتبار مصالح دول أخرى بعيدة عن القطب الشمالي. وهذه الدول ترى أن للمجتمع الدولي بأسره الحق في المشاركة في استغلال خيرات تلك المنطقة، التي بات معلوما أنها غنية جدا بالنفط والغاز والموارد الحية. حيث تفيد تقديرات الخبراء بأن حصة روسيا من موارد تلك المنطقة تبلغ نحو مائة مليار طن من الوقود. وبالإضافة إلى ذلك، يؤكد الخبراء أن المستقبل المنظور سوف يشهد تعاظما مضطردا لدور المنطقة القطبية على صعيد المواصلات العالمية. إذ من المنتظر أن يصبح المحيط المتجمد الشمالي طريقا لمرور السفن على مدار السنة. وترى الصحيفة أن المجتمع الدولي مدعو لإيجاد حلول لمشكلة تمس مصالح العديد من دول العالم تتمثل في خطر التلوث الإشعاعي للقطب الشمالي. ذلك أن ثلاثة غواصات نووية روسية غرقت في أوقات متفرقة في مياه المحيط المتجمد الشمالي، كما غرقت هناك 19 سفينة، كان على متنها 17 ألف حاوية تحتوي على مواد مشعة. وتؤكد الصحيفة أن المحيط المتجمد الشمالي، كان مقبرة ليس فقط للمواد المشعة الروسية، بل إن الأمريكيين والفرنسيين والإنجليز أغرقوا مواد مشعة في مياهه أثناء الحرب الباردة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعود إلى الأحداث، التي شهدتها جمهورية قرغيزستان في شهر يونيو/حزيران الماضي، حيث وقعت مواجهاتٌ عرقية دامية بين القرغيز والأوزبيك الذين يقطنون مدينة "أوش" القرغيزية. ولقد أدت هذه الاشتباكات إلى مقتل ما بين 300  إلى 2000  شخص، وتشريد آلاف العائلات القرغيزية من أصول أوزبيكة ونزوح عشرات الآلاف من هؤلاء إلى أوزبيكستان. وفي الكلمة التي ألقاها أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذَكَّـر الرئيس الأوزبيكي إسلام كريموف المجتمعَ الدولي بتلك المأساة وطالب الأمم المتحدةَ بإجراء تحقيق دولي مستقل في تلك الاحداث. وحذر كريموف من أن الأوضاع المتفجرة في قرغيزستان لا تهدد الأمن في أوزبيكستان فحسب، بل وفي منطقة آسيا الوسطى بشكل عام. ويرى كريموف أن تلك الاضطرابات والصدامات المسلحة لم تحدث بشكل تلقائي،  بل إن قوى ثالثة عملت بدقة على تدبيرها وتنظيمها وراقبت تنفيذها عن كثب.  ومن الواضح أن تلك القوى هدفت من وراء تلك الأحداث المأساوية إلى إشاعة الفوضى والفلتان الأمني، وتحويل تلك المواجهات العرقية إلى مواجهة مسلحة بين الدولتين الجارتين. تلفت الصحيفة الانتباه إلى أن كريموف إذ يؤكد أن قوى ثالثة تقف وراء الاشتباكات في قرغيزيا، فإنه لم يحدد بالإسم الدول أو الأجهزة الاستخباراتية المتورطة في ذلك، ولهذا فإن اتهامات الرئيس الأوزبيكي سوف تبقى في خانة التكهنات، ما لم تدعم بالإثباتات والدلائل الدامغة. وتضيف الصحيفة أن جهود المتطرفين الأشرار لم تكن لتتكلل بالنجاح لولا توفر التربة الخصبة المهيئة لانتشار الأفكار العنصرية. وتبرز الصحيفة في الختام أن لجانا كثيرة حققت ولا تزال تحقق في أحداث مدينة أوش القرغيزية.  وكشفت عدة منظمات دولية عن نتائج تحقيقاتها التي تؤكد في غالبيتها أن شخصياتٍ مؤثرةً في أوساط القوميتين الأوزبكية والقرغيزية التي تقطن مدينة أوش ومجموعاتٍ مسلحةً تنتمي إلى القوميتين المذكورتين، بالإضافة إلى بعض منتسبي الأجهزة الأمنية القرغيزية، كل هذه الجهات ساهمت في إذكاء نار الفتنة وأوصلت الامور إلى تلك النهاية المأساوية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " تقول إن وزارة المالية الروسية اعدت مشروع قانون يتيح شطب الضرائب المعدومة المتراكمة على مدار السنين في نظام الموازنة الروسية. واشارت الصحيفة إلى أن اجمالي المتأخرات الضريبية منذ بداية جباية الضرائب في روسيا بلغ تريليونا ونصف التريليون روبل اي اكثر من 48 مليار دولار. ونقلت الصحيفة عن وزير المالية اليكسي كودرين أن هذا المبلغ يعد من الديون المعدومة التي لايمكن جمعها وهي ديون منظمات غير موجودة أو شركات مفلسة.

صحيفة " فيدومستي " تناولت استئناف المباحثات المتواصلة لستة عشر عاما بشأن انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية بعد ان توقفت في يونيو/حزيران 2009 ، إثر اعلان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين عن رغبة روسيا للانضمام إلى المنظمة في اطار الاتحاد الجمركي الثلاثي. ولفتت الصحيفة إلى أن استئناف المباحثات تم بعد كشف الرئيس مدفيديف عن المشاكل المترتبة على انضمام روسيا للمنظمة ضمن الاتحاد الجمركي، وعرض الانضمام إليها بشكل منفصل.

صحيفة " إربي كا ديلي " تشير إلى تقرير لمصرف ميريل لينتش خلص إلى ان صناديق الاحتياط النقدي تمر بأوقات عصيبة، وان ربحية هذا القطاع منذ مطلع العام بلغت نحو 1.7 % وتشكل ادنى مستوياتها منذ 20 عاما، وأن هذا الوضع يدفع المستثمرين لنقل اموالهم إلى صناديق الاحتياط النقدي الأكبر وترك صغار المنافسين كالصناديق التي تدير كل منها نحوَ 100 مليون دولار دون مصدر رزق. وتوقع المصرف حل نحو 20 % من صناديق الاحتياط النقدي في العالم خلال الربع الأول من العام المقبل.  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)