اقوال الصحف الروسية ليوم 21 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54773/

صحيفة "إيزفستيا" تتوقف عند استطلاع للرأي أُجري مؤخرا في روسيا، أظهرت نتائجه أن نسبة المواطنين، الذين يشعرون بالرضى عن مستواهم المعيشي وصلت إلى 81 %. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن هذا المؤشر كان عند مستوى  65 % خلال الشهر الماضي، عندما كانت حرائق الغابات مشتعلة وكان دخانها يملأ شوارع العديد من المدن. وتعليقا على نتائج الاستطلاع يلاحظ علماء الاجتماع أن الـ"شعور بالرضى" يَـظهَـرُ واضحا لدى المواطن الروسي عندما تَـتَحققُ له تطلعاتٌ وأُمنيات ترسخت في ذهنة منذ الحقبة السوفياتية. ففي ذلك الحين كانت معايير الرفاه تتلخص في امتلاك مسكنٍ مستقل وسيارةٍ خاصة وعزبةٍ في الريف. ويؤكد علماء الاجتماع أن تلك المعايير تم تجاوزها في ظروف روسيا المعاصرة.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تسلط الضوء على "قمة الألفية" المنعقدة حاليا في نيويورك والمكرسةِ للوقوف على ما تم تحقيقه مِنْ ما سُـمي بِـ"أهداف التطور" التي حُـددت في قمة مماثلة عُـقدت قبل 10 أعوام. ومن أهم الأهداف التي وُضعت في تلك القمة ـ القضاءُ على الفقرِ والجوعِ والأمراضِْ وموتِ الأمهات والأطفال. تؤكد الصحيفة أن معطياتِ المنظماتِ الدولية لا تزال غيرَ مبشرةٍْ. ذلك أن عدد الجوعى في العالم تجاوز حاجز المليار. وتُـفيد تلك الإحصائياتُ بأن غالبيةَ الدول الأفريقية والجمهورياتِ الآسيويةَ السوفياتيةَ سابقا، لم تحقق تقدما في هذا المجال. ففي المناطق المذكورة تعيش غالبيةُ السكان على أقل من دولار واحد في اليوم. وفي المقابل سجلت كلٌّ من الصين والهند تقدما ملموسا على الأصعدة المذكورة.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تستعرض مقتطفاتٍ من تقرير أصدرتْـه المصلحةُ الفيدرالية للإحصاء في روسيا بنهاية الشهر الماضي، جاء فيه أن الدخلَ الحقيقيَّ للمواطنين في أغسطس/آب الماضي ارتفع بنسبةِ 80 % مقارنةً بنفس الشهر من العام الماضي. ويؤكد واضعو التقرير أن متوسط الرواتب والأجورِ ارتفع هو الآخر بنسبةِ 13 % مقارنة بمتوسط الرواتب في شهر يوليو/حزيران من العام الماضي. ووصل هذا المؤشرُ حاليا إلى ما يعادل 700 دولار تقريبا. وبحسب معطياتِ الشهر الماضي، فإن متوسط دخل الفرد الروسي يرتفع بشكل مستمر. ولقد لامَـسَ حاليا مستوى 600 دولار في الشهر.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتابع قضية الصواريخ المضادة للسفن من طراز "بي ـ 800" "ياخونت" التي تنوي موسكو بيعها لدمشق، مبرزة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعترف بأن بلاده لم تتمكن من الحيلولة دون إتمام تلك الصفقة. وكان وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديكوف قد أعلن من واشنطن أن بلاده عازمة على المضي قدما في تنفيذ الصفقة المذكورة مع سورية.  وإذا تشير الصحيفة إلى أن موعد تسليم الصواريخ لسوريا لا يزال مجهولا، تلاحظ أن إسرائيل تخشى من وقوع هذا السلاح المتطور في يد حزب الله اللبناني.  ويلفت الخبراء إلى أن صواريخ "ياخونت" يبلغ طولها ثمانية أمتار أي أن استخدامها يتطلب توفر ناقل ملائم مثل سفينة أو غواصة أو طائرة أو منظومة برية خاصة. ومن المعروف أن "حزب الله" لا يمتلك مثل هذا الناقل. ناهيك عن أن تلك الناقلات تبقى ضعيفة أمام سلاح الطيران الإسرائيلي، بسبب ضعف الدفاعات الجوية السورية، وبسبب عدم امتلاك حزب الله للدفاعات الجوية. وهذا يعني بالنتيجة استحالة وصول صواريخ ياخونت إلى حزب الله.  ويحذر المراقبون من أن تنفيذ تلك الصفقة يمكن أن يعود على روسيا بنتائج سلبية. فقد ألمحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أن تل أبيب تهدد ببيع الأسلحة في المناطق التي تعتبر بعدا استراتيجيا بالنسبة لروسيا.  ويرى المحللون أن الحديث يدور على الأرجح عن بيع الأسلحة إلى جورجيا التي دأبت على شراء الطائرات الإسرائيلية بدون طيار والأسلحة الخفيفة.  كما أن جورجيا أبدت اهتماما بالدبابات الإسرائيلية "مركافا".  ويستبعد الخبراء في شؤون منطقة الشرق الأوسط أن يؤدي حصول سورية على صواريخ "ياخونت" إلى الإخلال بالتوازن العسكري ـ السياسي في المنطقة. حيث يؤكد هؤلاء أن نتيجة أي حرب تنشب بين إسرائيل وأي من الدول العربية محسومة سلفا لصالح إسرائيل. فإسرائيل تتفوق على جميع دول المنطقة بقواتها الجوية والبرية. ومن الجدير بالذكر أن تل أبيب حصلت الأسبوع الماضي على موافقة واشنطن النهائية لتزويدها بمقاتلات من طراز "إف – 35 " المتطورة. يذكر أن وسائل الإعلام الروسية تتحدث عن أن سوريا سوف تحصل على 72 صاروخا من طراز "بي - 800" مقابل نحو 300 مليون دولار.

صحيفة "فيدوموستي"  نشرت مقالة لرئيس التحرير، يبرز فيها أن الرئيس دميتري مدفيديف اعترف بأن الدولة لم تتمكن من تقليص عدد الموظفين. ويرى الرئيس أن من الضروري إجراء تقليص بين حين وآخر، لكي يبقى عدد الموظفين عند المستوى اللازم والكافي. وكان وزير المالية أليكسي كودرين قد قدم للرئيس خطة للتقليصات الوظيفية تتضمن تسريح نحو 110 آلاف موظف، في الفترة ما بين عام2011   و 2013. وأكد كودرين أن ذلك سيوفر على الموازنة نحو مليار و400 مليون دولار سنويا.  لكن الرئيس مدفيديف حذر من المخاطر التي يمكن أن تنتج عن التقليص الكمي المباشر وغير المدروس، موضحا أن الـ"ترشيد" يعني قبل كل شئ إعادة توزيعٍ الصلاحيات بين المؤسسات الحكومية المختلفة، وبين المستويات المختلفة داخل كل مؤسسة، بالإضافة إلى تشكيل الأجهزة الإدارية الضرورية. ترى الصحيفة أن مدفيديف وضع، بتعليقه هذا الأسس النظرية لنسف كل مسعى يهدف إلى تقليص الطاقم البيروقراطي للدولة.  وفي السياق نفسه تدعو الصحيفة إلى التوقف عن المحاولات غير المجدية لتقليص عدد الموظفين وتدعو كذلك للنظر إلى قضية استمرار ارتفاع عدد الموظفين باعتبارها أمرا طبيعيا.  وبالتوازي مع ذلك تدعو إلى التفكير في كيفية ترويض الموظفين وحثهم على بذل كل جهودهم لضمان أمن البلاد الاقتصادي ودعم الانتاج الوطني. وبالإضافة إلى ذلك تدعو الصحيفة إلى تلبية الاحتياجات الحكومية والشخصية عن طريق شراء المنتجات الروسية فقط. موضحة أن إحدى الوسائل الناجعة لتجاوز الأزمة المالية تكمن في دعم المستهلك.  ذلك أن المستهلك الروسي في الغالب يتقاضى راتبا أو تقاعدا أو معونة اجتماعية. وترى الصحيفة أنه من المفيد استحداث تشريعات تضع حدودا دنيى لاستهلاك الموظفين الحكوميين من المنتجات الوطنية،  بل من الأفضل أن تدفع الدولة الرواتب لموظفيها على شكل خدمات أو بضائع، تنتجها مؤسسات وطنية.  لأن من شأن ذلك أن يقلل من الفساد لأن المواطن لن يكون قادرا على دفع الرشاوى وأن يزيد من الرقابة على نوعية البضائع والخدمات.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تبرز أن منطقة آسيا الوسطى شهدت مؤخرا ظهور بؤرة جديدة للتوتر في طاجيكستان. فقد بدأت الأمور تسير نحو التصعيد بعد الهجوم الذي تعرضت له قافلة تابعة للقوات الحكومية، والذي أسفر عن مقتل اربعين شخصا. ترى الصحيفة أن الحادث أظهر مدى عجز الحكومة الحالية عن السيطرة على الاوضاع في البلاد بشكل كامل. وجاء في البيان الذي صدر عن وزارة الدفاع الطاجيكستانية حول هذا الحادث أن المقاتلين الذين شاركوا في الهجوم، كانوا من جنسيات مختلفة من بينهم افغان وباكستانيين وروس. وتعقيبا على ذلك الحادث، يقول دودوجون عطاؤاللو، الذي يتزعم منظمة اجتماعية ـ سياسية معارضة تدعى "وطندور" يقول إن الحكومة الحالية مصابة بحالة من الارتباك. فهي تزيد من عزلتها من خلال استعداء كل من يقف في صفوف المعارضة. وعبر دودوجون عطاؤاللو عن قناعته بأن الاضطرابات في طاجيكستان لن تتوقف عند هذا الحد. أما الباحث في شؤون آسيا الوسطى في معهد رابطة الدول المستقلة أندريه غروزين فيرى أن من الخطأ الحديث عن تدخل خارجي في ذلك الحادث. ولفت إلى أن الحكومة سارعت إلى تحميل المسؤولية عن الحادث،  لعبد الله راحيموف الذي يعتبر من أبرز الشخصيات المعارضة في طاجيكستان.  ويتفق غروزين مع ما قاله عطاؤاللو من أن الحكومة الحالية هي المسؤولة الرئيسية عن تنامي صفوف المعارضة. وأضاف أن كلا من روسيا والغرب يجد نفسه مضطرا لغض الطرف عن تصرفات الرئيس إمام على رحمون، إدراكا من كل منهما لعدم وجود بديل لرحمون في الوقت الراهن. لكن اذا تكررت مثل هذه المشاهد في المستقبل، فسوف تجد روسيا نفسها مضطرة للاسراع في تشكيل قوة للتدخل السريع، في اطار منظمة معاهدة الامن الاجماعي. ذلك أن روسيا وعلى الرغم من أنها لا ترغب في الانخراط في دوامة النزاعات الداخلية في طاجيكستان، إلا أنها لن تتمكن من البقاء بعيدا عن الأحداث الدائرة في تلك المنطقة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " تقول إن الاحصاءات التي أوردها المصرف المركزي الروسي حول الاحتياطات الدولية للدول الكبرى تدل على أن روسيا والهند كانتا خلال عامي 2009 و2010 أكبر مشتريي الذهب لتشكيل احتياطاتهما الخاصة. وأشارت الصحيفة إلى أن الهند زادت من احتياطاتها خلال عام ومنذ مطلع يوليو/تموز 2009  بمقدار 199 طنا بينما زادت روسيا احتياطاتها بمقدار 159 طنا و700 كيلوغراما.  وشكلت حصة الذهب من احتياطات الهند 7.8 % وكانت 4.1 % في حين ارتفعت حصة الذهب في احتياطات روسيا من 4 الى 6.1 % .

صحيفة " فيدومستي " توقعت الشهر المقبل ابرام اتفاقية بين روسيا وقبرص للتعاون في مجال جباية الضرائب. ولفتت إلى أن معظم الشركات الروسية الكبرى تجرى أعمالها في روسيا عبر شركات مسجلة في قبرص التي اصبحت المستثمر الأكبر في الاقتصاد الروسي وبلغت استثماراتها في عام 2008 حوالي 57 مليار دولار. وفي حال توقيع الاتفاقية ستكون قبرص البلد الأول الذي يوافق على جباية الضرائب من شركاته المحلية لصالح الميزانية الروسية.

صحيفة " إر بي كا ديلي " لفتت إلى أن شركات الدول ذات الاقتصادات الصاعدة أصبحت على نحو متزايد هدفا لعمليات الاستحواذ، التي ارتفعت منذ مطلع العام الجاري في تلك البلدان بنسبة 66 % وبلغت قيمتها 576 مليار دولار، بينما زادت في أوروبا بمعدل 20 % إلى 650 مليار دولار. واشارت الصحيفة إلى أن الصين استحوذت على حصة الأسد، وبلغت قيمة صفقات الاستحواذ فيها نحو 133 مليار دولار.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)