مهمات الأمن في العراق عند مفترق طرق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54770/

لا يزال الشارع العراقي يعيش حالة من القلق بعد انسحاب الوحدات القتالية الامريكية من البلاد وتسليمها المهام الامنية للقوات العراقية. وتستند هذه المخاوف الى عدم جاهزية هذه القوات وعدم قدرتها على تأمين الامن للمواطن العراقي.

لا يزال الشارع العراقي يعيش حالة من القلق بعد انسحاب الوحدات القتالية الامريكية من البلاد وتسليمها المهام الامنية للقوات العراقية. وتستند هذه المخاوف الى عدم جاهزية هذه القوات وعدم قدرتها على تأمين الامن للمواطن العراقي.

يبدو أن حالة الخوف التي يعيشها الجندي الامريكي في المدن العراقية قد اصبحت اكبر ، خاصة بعد انسحاب القوات الامريكية وبقاء ما يقارب الخمسين الف جندي ستقع على عاتقهم مهمات تدريب القوات العراقية المحلية، لكن الواقع يبدو غير ذلك فهذه القوات اليوم لم تعد قادرة على حماية انفسها.

وتبدو مشكلة الامن في الشارع العراقي اليوم اكثر تعقيدا نتيجة عدم الجاهزية الكاملة لهذه القوات.

ومع ازدياد العنف في الشارع العراقي خلال الاسابيع الماضية تبدو الحاجة الى قوات عراقية مؤهلة وقادرة على مواجهة التحديات قد اصبحت ملحة ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو  هل ستستطيع القوات العراقية ومعها القوات الامريكية مواجهة هذه التحديات؟ جواب سيكشفه المستقبل.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)