بيريز يتهم إيران بانتهاك القانون الدولي ويعلن الاستعداد لبدء المفاوضات مع سورية فورا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54753/

اتهم الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إيران بانتهاك ميثاق هيئة الأمم المتحدة وتفرقة اللبنانيين والفلسطينيين. وأعلن بيريز عن استعداد بلاده لبدء مفاوضات سلام مع سورية فورا. وأضاف أن فترة حظر بناء مستوطنات يهودية تنتهي دون استخدامها بالشكل المطلوب. من جهة أخرى قال الرئيس التركي عبد الله غول إنه لن يلتقي نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز في نيويورك لأن برنامجه لا يسمح له بذلك.

أعلن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز عن استعداد بلاده لبدء مفاوضات سلام مع سورية فورا.

وقال بيريز في خطابه في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين 20 سبتمبر/أيلول إن إسرائيل تسعى للسلام مع جميع الجيران وفي الشرق الأوسط كله. وقال الرئيس الإسرائيلي إنه واثق بأن هناك مجالا لكل إنسان ولكل دين ولكل قومية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن إسرائيل ستبقى موجودة وتأمل في تحقيق السلام مع جيرانها.

كما قال بيريز إن إسرائيل تجري حاليا مفاوضات مع الفلسطينيين من أجل "إقامة دولة يهودية - إسرائيل وعربية - فلسطين"، معربا عن ثقته بنجاح ذلك.

بيريز يتهم إيران بانتهاك القانون الدولي وتفرقة اللبنانيين والفلسطينيين

واتهم الرئيس الإسرائيلي إيران بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة وتزويد من وصفهم بالمتطرفين بالأسلحة.
وقال بيريز للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين 20 سبتمبر/أيلول إن "إيران تنتهك ميثاق هيئة الأمم المتحدة بتهديدها لإسرائيل لأن دولة ما لا يمكن أن تهدد غيرها".

من جهة أخرى قال الرئيس الإسرائيلي إن إيران تفرق اللبنانيين والفلسطينيين. وقال بيريز إن فترة حظر بناء مستوطنات يهودية جديدة تنتهي في الشهر الحالي وإنها لم يتم استخدامها بالشكل المطلوب، وأعرب عن أمله في أن المتفاوضين سيبدون "الروح الابداعية" وأنه سيتم إيجاد حل، مضيفا أن الولايات المتحدة تبحث عن سبل حل القضية.

الرئيس التركي لا ينوي لقاء نظيره الإسرائيلي

من جهة أخرى قال الرئيس التركي عبد الله غول إنه لن يلتقي نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف غول في مؤتمر صحفي في نيويورك ردا على سؤال بشأن اللقاء مع بيريز أن برنامجه في الأمم المتحدة لا يسمح له بذلك.

وكانت صحيفة "توديز زمان" التركية القريبة من الحكومة قد أشارت إلى احتمال عقد اول لقاء بين الرئيسين التركي والإسرائيلي منذ هجوم الكوماندوزالإسرائيلي على سفن قافلة الحرية التي كانت تنقل مساعدات إنسانية إلى غزة في 31 مايو/ أيار والذي أدى إلى مقتل 9 أتراك.

وقال الرئيس التركي إن اعتذارا إسرائيليا لن ينهي الخلاف.

من جهة أخرى قال غول إن القانون الدولي يفتح طريقين أمام إسرائيل: "أولهما واضح ويقضي بالاعتذار عبر قولها إن ما فعلته كان خطأ، والثاني عبر دفع تعويضات عن ذلك".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية