اقوال الصحف الروسية ليوم 20 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54702/

صحيفة "إيزفيستيا" تنقل عن نائبةِ مدير إدارة الرئيس الأوكراني آنا غيرمان، أن بلادها تنوي رفْـع صفةِ "السرية" عن وثائقَ تحتوي على معلوماتٍ عن مخبرين سابقين للمخابرات السوفييتية الـ"كي جي بي". وأوضحت أن تلك الوثائق سوف تصبح متاحةً للجميع بعد أن يُـقِـر البرلمانُ الأوكراني الأُطُـرَ القانونيةَ الخاصة بالتعامل مع أرشيف أجهزة المخابرات. وأكدت المسؤولة الأوكرانية أن الأوكرانيين سوف يصابون بالدهشة عندما يتبين لهم أن التنظيماتِ التي تطلق على نفسها تسمياتٍ يمينيةً وديموقراطية   تَـضم في صفوفها عددا من المخبرين يفوق مَـثيلَـه في التنظيمات اليسارية. لافتة إلى أن هذا الأمر يتطابق تماما مع التجربة البولندية.

صحيفة "إر. بي. كا " تبرز أن "مركز المعارض لعموم روسيا"، بدأ يَـستعيد الألَـقَ الذي كان يتمتع به إبان العهد السوفياتي. فقد باشرت كل من أوكرانيا وبيلوروسيا في إجراء إصلاحات واسعة في الجناح الذي كان مخصصا لهما ومسمىً باسميهما عندما كانتا عضوين في الأسرة السوفياتية. وسبقَـهُـما إلى ذلك أرمينيا وقرغيستان، اللتان أجرتْا في جناحهما إصلاحات كبيرةً ومَلأتْا صالاتِـهما بمنتجاتِ صناعتِـهما الوطنية.
وتشير الصحيفة إلى أن روسيا قدمت تسهيلات كبيرة لزميلاتها في "رابطة الدول المستقلة". فقد قَـدمتْ لهن تلك الأبنيةَ الضخمةَ لقاء روبلٍ واحدٍ في السنة ولمدة نصف قرن.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تتوقف عند تصريحٍ، أدلى به المتحدثٌ باسم وزارة الدفاع الأمريكية ديفيد لابان، جاء فيه أن طائراتٍ روسية مضادة للغواصات من طراز "إيليوشين" قامت في العاشر من الشهر الجاري بالتحليق عدة مرات بالقرب من الفرقاطة "يو إس إس تيلور"  التابعة لسلاح البحرية الأمريكية، التي كانت تبحر في مياه بحر بارينتس. وأوضح المسؤولُ الأمريكي أن خطَ تحليقِ المقاتلات الروسية، مـرَّ على بعد 50 مترا فقط من الفرقاطة الأمريكية، وعلى ارتفاع لا يزيد على 30مترا. وفي اليوم التالي حلقت مروحية مطاردة للسفن من طراز "كا- 27" حول الفرقاطة على ارتفاع منخفض.  ومن اللافت أن "يو إس إس تيلور" كانت عائدة من مدينة مورمانسك الروسية حيث شاركت في الاحتفال بالذكرى الـ 65 لانتهاء الحرب العالمية الثانية. ولذلك فإن الإمريكيين استغربوا من مناورات الطائرات الروسية. لكنهم مع ذلك لم يَـعتبِـروا هذا العمل استفزازيا أو عدوانيا. واكتفوا بالتعبير عن قلقهم إزاء إمكانية تعرض تلك الطائرات لخلل فني يمكن أن يؤدي إلى سقوطها. يقول الكاتب إنه من الممكن تفهم قلق الأمريكيين. ذلك أن طائرات "إيليوشين – 38"   بوشر بإنتاجها ابتداء من عام 1967 واستمر انتاجها حتى منتصف سبعينيات القرن الماضي. ولذلك فإنها تعتبر قديمة. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن حادثا مماثلا وقع في نوفمبر/تشرين ثان عام 2000، عندما حلقت طائرات حربية روسية في بحر اليابان فوق حاملة الطائرات الأمريكية "كيتي هوك" بعد أن شغلت أجهزة التخفي والتشويش على الرادارات. وفوجئ البحارة الأمريكيون بطائرات روسية فوق رؤوسهم، فحدثت فوضى كبيرة على متن حاملة الطائرات. ولم يتمكن الطيارون الأمريكيون من الإقلاع في الوقت المناسب. وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن لم تقدم أي احتجاج على تلك الحادثة، لأن جمع المعلومات تم وفق الاتفاقيات العالمية وبمراعاة تامة للقوانين الدولية السارية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على وضع الحزب الشيوعي الروسي في روسيا المعاصرة، مبرزة أن الشيوعيين  نظموا فعاليات احتجاجية في سائر أنحاء البلاد نهاية الاسبوع الماضي دعما لحزب المزراعين واحتجاجا على ارتفاع الأسعار .وقد بدأت تلك الفعاليات بتجمع احتجاجي في موسكو الخميس الماضي وانتهت مساء الأحد بتجمع في العاصمة التتارستانية قازان. ترى الصحيفة أن تلك الفعاليات باءت بالفشل فقد كان من المتوقع أن يشارك في تظاهرة موسكو نحو 3000 آلاف محتج، لكن عدد الذين شاركوا فيها فعليا لم يتجاوز 300 شخص. وعلى النمط نفسه جرت التظاهرات في المدن الأخرى.  ومن الملاحظ أن الشيوعيين لم يتمكنوا من دفع المواطنين إلى الشارع، هذا على الرغم من استخدامهم الواسع لـشعار: "لا لارتفاع الأسعار"  في تلك الاحتجاجات وكذلك على الرغم من وجود الكثير من المبررات لدى المواطن الروسي للتعبير عن عدم رضاه عن تصرفات السلطات مثل عدم فعالية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في مواجهة الحرائق التي اجتاحت مساحات شاسعة من الغابات الشهر الماضي والدخان الذي ملأ سماء موسكو وما نتج عنه من ارتفاع ملحوظ في عدد الوفيات في العاصمة، هذا بالإضافة إلى الارتفاع الفاحش في أسعار المواد الغذائية والخدمات العمومية. وتنقل الصحيفة عن محللين سياسيين أن المواطنين امتنعوا عن الاحتجاج ضد ارتفاع الأسعار، لأن الرئيس دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين والحزب الحاكم حزب "روسيا الموحدة"، أظهروا اهتماما كبيرا بهذه القضية ووضعوها تحت رقابة مباشرة من قبلهم. ويرى المحللون السياسيون أن مشكلة الشيوعيين تكمن في أن المواطن البسيط فقد اهتمامه بهم، لأن  برامجهم وشعاراتهم لم تعد تتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة. وثمة سبب آخر يتلخص في أن قيادة الحزب تعمل بشكل ممنهج على التضييق على الكوادر الواعدة. أما الشريحة الشبيبية التي تحظى بدعم القيادة، فليست مؤهلة بعد ولا مستعدة للاضطلاع بمهمات المناصب القيادية.  ويوضح المحللون أن الشعب يعتقد أن الحزب الشيوعي غير قادر على التأثير على السلطات. وتخلص الصحيفة إلى أنه كان من الممكن للشيوعيين أن يحصلوا على نتائج أفضل لو أن نوابهم في مجلس الدوما كانوا أكثر جرأة. كأن يتقدموا على سبيل المثال باقتراحٍ لحجب الثقة عن الحكومة.

صحيفة "كوميرسانت" تتابع تطورات الأحداث المتعلقة بنية روسيا تزويد سورية بمنظومات صاروخية متطورة مضادة للسفن من طراز "ياخونت"، مبرزة أن وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف اعلن أثناء زيارته للولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي أن بلاده ملتزمة بتنفيذ العقد الموقع مع سوريا منذ عام 2007 الخاص ببيع تلك الصواريخ إلى سوريا.  وأعرب الوزير الروسي عن قناعته بأن لا أساس للمخاوف التي تتحدث عن إمكانية وصول صواريخ "ياخونت" إلى أيدي ما اسماهم بـ"الإرهابيين".  ومن خلال تلك التصريحات فإن سيرديوكوف اعترف رسميا ولأول مرة بوجود مثل تلك الاتفاقية مع سورية.  وجاء في المقالة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول شخصيا إفشال تلك الاتفاقية عندما اتصل هاتفيا الشهر الماضي برئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين وطلب منه منع وصول تلك الصواريخ الحديثة إلى دمشق.  وتنقل الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو سوف تعلن عن موقفها تجاه تصريحات سيرديوكوف بداية الأسبوع القادم.  وتورد الصحيفة ما قاله المحلل السياسي الإسرائيلي بيني بريسكين من أن تلك الاتفاقية، يمكن أن تزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، فقد هدد رئيس الكتلة البرلمانية للإئتلاف الإسرائيلي الحاكم  زئيف إيلكين بأن تنفيذ العقد الموقع بين موسكو ودمشق يمكن أن يشكل مبررا لاستئناف التعاون العسكري بين إسرائيل وجورجيا.  وللتعليق على تلك التصريحات تستعين الصحيفة بمدير مركز التحليل الاستراتيجي والتقني روسلان بوخوف الذي أشار إلى أن الإسرائيليين تمكنوا من تسليح جورجيا بالكامل في الوقت الذي كانت فيه موسكو تنزل عند رغبة تل أبيب، وذلك عندما ألغت الأخيرة عقدا موقعا مع دمشق لتزويدها بمنظومات صاروخية من طراز "إيغلا"، وامتنعت عن تزويد سورية بمنظومات "إسكندر" الصاروخية. بالإضافة إلى امتناع موسكو عن تزويد طهران بمنظومات "إس – 300 " الصاروخية، التي تعتبر سلاحا دفاعيا محضا. ولاحظ بوخوف أن إسرائيل تحلم بأن تبقى الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يحق لها أن تمتلك كافة انواع الأسلحة الحديثة. لكن روسيا ليست ملزمة بتحقيق الأحلام الإسرائيلية، ذلك لأن لموسكو حساباتها ومصالحها الخاصة.  وأوضح الخبير الاستراتيجي أن صواريخ "ياخونت" عبارة عن منظومات ثابتة، قادرة على توجيه ضربات للسفن الضخمة.  ويسعى السوريون لاقتناء تلك المنظومات تحسبا لأي عدوان أمريكي.  ويرى الخبير الروسي أن تلك الصواريخ لا يمكن أن تشكل خطرا على أي طرف ما دامت الشواطئ السورية بعيدة عن دائرة الاستهداف.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " تقول إن شركة النفط الروسية "لوك أويل" تعتزم خلال زيارة الرئيس مدفيديف إلى الصين نهاية الأسبوع الجاري التوقيع على مذكرة لتزويد بكين بالغاز. ولفتت الصحيفة إلى أن العقد لاينضوي على خيارات محدددة لكن من الواضح أن لوك أويل ستبدأ عام 2014 بتوريد 15 مليار متر مكعب من الغاز المستخرج في أوزبكستان التي قد تنسحب من مشروع نابوكو بينما يرى خبراء أن أمام  لوك أويل والصين مفاوضات طويلة للاتفاق على الأسعار.
 
صحيفة " فيدومستي " اشارت إلى ان البنك المركزي الروسي يعتزم وقف صك العملات المعدنية بقيمة كوبيك وخمسة كوبيكات لعدم ربحية انتاجها حيث أن تكلفة القطعة المعدنية بقيمة كوبيك واحد 47 كوبيكا وقطعة الخمسة كوبيكات تكلف 69  كوبيكا. واشارت الصحيفة إلى أن هذا القرار جاء بعد ارتفاع أسعار المعادن وخاصة النحاس الذي ارتفع بنحو 48 % خلال العام الجاري والنيكل بحوالي 44 % والفولاذ المدرفل بنحو 33 %.

صحيفة " إر بي كا ديلي " تناولت تنبؤات الخبير الاقتصادي نوريل روبيني والتي يرى من خلالها احتمال انحلال منطقة اليورو لافتقار أوروبا إلى الاصلاحات الهيكلية وانعدام القرارات الحكيمة في السياسة المالية وتوقع روبيني أن الناتج المحلي لدول مثل ايرلندا واليونان واسبانيا سيواصل تراجعه، وان منطقة اليورو في أحسن الأحوال ستبقى على قيد الحياة لعدة سنوات أخرى ولكنها في أسوأ الأحوال وعلى الأرجح ستنهار قريبا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)