جميل السيد يعرب عن احترامه للقضاء ويقول للحريري يجب محاسبة المجرمين الذين يتمتعون بحمايتك

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54635/

عقد اللواء جميل السيد مؤتمرا صحفيا في 18 سبتمبر/أيلول بمطار بيروت الدولي عقب عودته من باريس، حيث كان في استقباله حشد من نواب المعارضة، شن خلاله هجوما لاذعا على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وكذلك على القاضي سعيد ميرزا. وتوجه السيد بخطابه مباشرة الى الحريري قائلا، ان "المعارضة بديل عن الثورة، والقانون بديل عن شريعة الغاب، ويجب محاسبة المجرمين الذين يتمتعون بحمايتك".

عقد اللواء جميل السيد مؤتمرا صحفيا في 18 سبتمبر/أيلول بمطار بيروت الدولي  عقب عودته من باريس، حيث كان في استقباله حشد من نواب المعارضة، شن خلاله هجوما لاذعا على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وكذلك على القاضي سعيد ميرزا. وتوجه السيد بخطابه مباشرة الى الحريري قائلا، ان "المعارضة بديل عن الثورة، والقانون بديل عن شريعة الغاب، ويجب محاسبة المجرمين الذين يتمتعون بحمايتك".

وقال السيد ان بعض وسائل الاعلام تقول ان المعارضة والمقاومة وجميل السيد يعدون للتحدي والمواجهة مع الدولة بهدف الانقلاب عليها، مشيرا الى ان ذلك بعيد عن الحقيقة.
واضاف اللواء ان اللبنانيين اكتشفوا انهم كانوا مخدوعين بواسطة من استغل مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، من اجل استهداف سورية والمقاومة.
واكد انه ليس هناك اي انقلاب في لبنان، وانه لا يوجد صراع بين المعارضة والمقاومة وجميل السيد من جهة وبين الدولة والقضاء والامن من جهة اخرى، كما يحلو للبعض تصوير الامور لتشجيع قوى خارجية على التدخل.
واضاف انه "لا وجود لانقلاب وهمي" لان الانقلاب حصل في عام 2005، عندما تجرأ فريق معين برئاسة سعد الحريري "واستولى على السلطة".
وشدد بان الاعتراض القائم يرمي الى دعم القانون الحقيقي والعدالة الحقيقية، لانه "لا وجود لقضاء ولا لعدالة، ما لم يحاسب شهود الزور وشركائهم في السياسة والقضاء والامن، من مسؤولين وقضاة وضباط، باتوا معروفين للراي العام اللبناني".
كما لفت السيد الى انعدام الثقة بالمحكمة الدولية، ولا قبول لاي قرار ظني او غيره صادر عن هذه المحكمة، "قبل ان نرى ديتليف ميليس وسعيد ميرزا واشرف ريفي وسام الحسن واعوانهم اما في سجون لبنان او في سجون لاهاي".
واضاف انه يجب ان يعرف الجميع في لبنان والعالم العربي والعالم ككل، وكذلك الطائفة السنية، الاسباب التي دفعت فريق "14 آذار" بزعامة سعد الحريري الى التورط في مؤامرة شهود الزور، ولماذا استولوا على سلطة الدولة ومؤسساتها بواسطة شهود الزور، بالاضافة الى انهم دمروا العلاقة مع سورية و"نكلوا بالشعب اللبناني بشهود الزور".
وقال "بشهود الزور انقلبتم على الدولة واليوم تتهموننا بالانقلاب. بشهود الزور دمرتم القضاء وانتم تتهموننا بتحدي القضاء. وبشهود الزور دمرتم قوى الامن الداخلي وتتهموننا بمواجهة الاجهزة الامنية"، مشيرا الى ان فريق "14 آذار" انتهك القانون والدستور ويقوم بتوجيه الاتهام له بانه يمس بالدستور.
واضاف اللواء جميل السيد ان هذا الفريق وضع لبنان على حافة حرب أهلية، وحرض العرب والعالم على قوى المعارضة والمقاومة وسورية، ويتهمونه الآن باستهداف الامن الوطني. 
واقتبس جميل السيد في خطابه ما جاء على لسان سعد الحريري حول شهود الزور، وانهم دمروا العلاقات مع سورية ودمروا التحقيق.
وقال موجها حديثه له "لقد كنت رهينة عندك 5 سنوات، وكان "اشرف لكم" لو انكم حاكمتموني بتهمة سرقة ارتكبتها او رشوة استلمتها، عوضا عن ان تتهمونني زورا، لكنكم لم تجدوا اي ممسك علي، لذلك "فضلتم اسلوب الزعران".
وشدد السيد على عدم وجود مواجهة، وقال انه يجب محاكمة شهود الزور الذين اشار لهم سعد الحريري شخصيا بالقانون، وانه في حال "منعتم القانون سوف نحاسبهم من الشارع، فالقوانين وضعت كي لا يستوفي احد حقه بيده، لكن عدم امكانية القيام بذلك بواسطة القانون، تدفعنا لان ناخذ حقنا بيدنا. هذا هو مغزى كلامي وانا متمسك به".
كما توجه لسعد الحريري بان يطلب من المحكمة الدولية سجن ميليس وميرزا، وقال له ان فعلت ذلك "فانت على راسنا، وان لم تفعل فانت احد شركائهم".
واعاد السيد الى الاذهان انه امضى في السجن 4 سنوات، "ولو كنت خائفا من السجن لما اقدمت على ما اقدمت عليه. كما انني لم اهرب ولم اطلب حماية من حزب الله، كما لم اطلب لجوءا سياسيا في سورية" او غيرها، "وذهبت للقضاء بمحض ارادتي لانني ابن مؤسسات الدولة واؤمن بها. وعندما كنا نبني المؤسسات (في لبنان) كنتم انتم تسرقون الدولة".
وتناول السيد احاديث كثيرة قالها له كثيرون "في اذنه" مفادها ان ما يجري في لبنان مؤامرة كبيرة تشارك فيها دول كثيرة، بالاضافة الى "زعران" يملكون المال، وانه باستطاعة الحريري ان "يعطي احدهم المال مقابل تصفيتك".
وواصل اللواء جميل السيد خطابه المباشر الى الحريري قائلا، "كنت اظن ان دمعتك على فقدان والدك صادقة، لكن اتضح لي ان دمعتك كانت كاذبة. من يبكي بصدق على والده لا ياتي بشهود زور"، واصفا القاضي سعيد ميرزا بـ "ملك لعبة التزوير".
وتطرق اللواء السيد الى بعض تفاصيل القانون اللبناني اذ قال انه لا يحق لقاض مدعى عليه من قبل متهم سابق، "وبينهما عداوة شحصية"، ان يبت في قضية يكون هذا المتهم السابق طرفا فيها، "فقد رفعت اكثر من دعوى على سعيد ميرزا، لذلك هو غير مخول للنظر في اي قضية يدرج اسمي فيها"، مضيفا "لانني اؤمن بالقانون اكثر منك يا سعيد ميرزا، لا استعرض عضلاتي في الشارع بل طلبت من محاميي رفع دعوى عليك"، مؤكدا انه "يؤمن بالقضاء لكنه لا يؤمن بالقاضي".
واضاف انه يتشرف بالذهاب الى المحكمة لكنه لا يتشرف بالمثول امام قاض استعان بشهود زور، "كي يسجنني 4 سنوات، ولتخريب البلد 4 سنوات".
ثم توجه اللواء جميل السيد الى وسائل الاعلام مطالبا اياها بتسليط الضوء على هذا الامر، مشيرا الى ان من جاء من المعارضة ليعرب عن تاييده للسيد، انما فعل ذلك لانه يؤيد القانون، وليس دعما له ضد القانون.
وفي ختام كلمته توجه مجددا لرئيس الوزراء اللبناني بالقول ان "المعارضة بديل عن الثورة، والقانون بديل عن شريعة الغاب، ويجب محاسبة المجرمين الذين يتمتعون بحمايتك".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية