الحكومة العراقية توافق على صرف 400 مليون دولار لأمريكيين كتعويضات عن اضرار نفسية سببها لهم اجتياح الكويت

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54610/

اعلنت الحكومة العراقية في 17 سبتمبر/أيلول عن قرار اتخذته، يقضي بدفع تعويضات بقيمة 400 مليون دولار لمواطنين أمريكيين، تعرضوا لضغوط نفسية بعد احتجازهم كدروع بشرية في عهد النظام السابق، ابان اجتياح الجيش العراقي للكويت في عام 1990.

اعلنت الحكومة العراقية في 17 سبتمبر/أيلول عن قرار اتخذته، يقضي بدفع تعويضات بقيمة 400 مليون دولار لمواطنين أمريكيين، تعرضوا لضغوط نفسية بعد احتجازهم كدروع بشرية في عهد النظام السابق، ابان اجتياح الجيش العراقي للكويت في عام 1990.
واستنكر هذا القرار من قبل كثير من المواطنين العراقيين الذين  طالبوا بالمقابل صرف تعويضات لهم جراء الاضرار التي لحقت بالعراق وشعبه نتيجة اجتياح القوات الأمريكية للاراضي العراقية.
وما ان اعلنت الحكومة العراقية موافقتها على دفع هذه التعويضات التي طالب بها مواطنون أمريكيون، حتى اشتعل الشارع العراقي غضبا من الموقف الرسمي، اذ قوبل هذا الموقف باستياء شعبي كبير وانتقادات كثيرة، احرجت الحكومة العراقية وسط مطالب بتعويض القتلى والمشردين والمهجرين نتيجة الاجتياح الأمريكي ايضا.
ووصف البعض تعويض الأميريكين عن اضرار نفسية بالمضحك والمبكي في آن واحد، كونه اعاد الى اذهان العراقيين كل الانتهاكات والاخطاء التي ارتكبتها القوات الأمريكية بحق الشعب العراقي، وعلى راسها انتهاكات سجن أبو غريب وجريمة بلاك ووتر في حادثة النسور، وهو ما حرك لدى العراقيين الرغبة في رفع دعوى قضائية على الحكومة الأمريكية، لتعويض من قتل وجرح وانتهكت حقوقه على يد الجيش الامريكي.
من جانبها تقبلت الحكومة العراقية غضب الشارع والانتقادات بطريقة اثارت تساؤلات لدى بعض المراقبين.
فبعد ان شارك عدد من ممثلي الطبقة السياسية في تاييد الموقف الشعبي بغضبه وانتقاداته، الا ان هؤلاء اكدوا في الوقت ذاته على ان الهدف من قرار المصادقة على تسوية المطالبات بين بغداد وواشنطن هو حماية اموال العراق وموارده، وكذلك لضمان عدم اعتراض واشنطن على خروج العراق من البند السابع الذي  صدر عن مجلس الأمن عقب اجتياح العراق للكويت مطلع تسعينات القرن الماضي، ويصف العراق ببلد يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.
المصدر: "روسيا اليوم"
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية