البرلمان الفرنسي يتبنى قانون اصلاح نظام التقاعد وسط احتجاجات الجماهير

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54587/

تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) بعد ظهر الاربعاء 15 سبتمبر/أيلول قانون اصلاح نظام التقاعد، حيث صوت لصالح مشروع القانون المثير للجدل 329 نائبا مقابل 233 ضده . وتجمع آلاف المتظاهرين امام مبنى البرلمان احتجاجا على تبني القانون، كما حدد المتظاهرون يوم 23 سبتمبر/أيلول موعدا لاجراء فعاليات احتجاجية واسعة النطاق في البلاد.

تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) بعد ظهر الاربعاء 15 سبتمبر/أيلول قانون اصلاح نظام التقاعد، حيث صوت لصالح مشروع القانون المثير للجدل 329 نائبا مقابل 233  ضده .

وافادت وكالة فرانس بريس بأنه سبقت التصويت جلسة نيابية مطولة بدأت بعد ظهر الثلاثاء وانتهت صباح الاربعاء حاول خلالها نواب اليسار تأخير موعد التصويت "في قتال حتى النهاية."
وتجمع الاف المتظاهرين ظهر الاربعاء في ساحة الكونكورد امام مبنى الجمعية الوطنية لحث النواب على عدم تبني اصلاح نظام التقاعد، وحاول المتظاهرون الغاضبون الاقتراب من مبنى البرلمان، غير انهم واجهوا تصديا  شديدا من قبل الشرطة.
وتوعد المتظاهرون بمواصلة الاحتجاجات، وحددوا يوم 23 سبتمبر/أيلول موعدا لاجراء فعاليات احتجاجية عامة ينظمها أكبر اتحاد للنقابات على المستوى القومي.
والجدير بالذكر ان خطة اصلاح نظام التقاعد تنص على رفع سن  التقاعد من 60 سنة حاليا الى 62 سنة، مما يرمي – حسبما تؤكد الحكومة – الى انخفاض عجز ميزانية الدولة. غير ان المعارضة تعتبر هذه الاصلاحات غير عادلة، حيث تنطوي على اجحاف بحق الذين بدأوا العمل في سن مبكرة  وبحق اصحاب المهن الشاقة، علما ان سن التقاعد المعتمد في فرنسا يقارب الحد الادنى لسن التقاعد في غيرها من دول اوروبا.
وتعتبر خطة اصلاح نظام القاعد من أهم عناصر سياسة الرئيس نيكولا ساركوزي الداخلية، حيث يرمي مشروع القانون  المذكور الى  خفض مصروفات الدولة على تمويل نظام التقاعد وتقليص مديونية الدولة. ومن المقرر ان يحال مشروع القانون الى مجلس الشيوخ في اكتوبر/تشرين الاول المقبل. وكان الرئيس ساركوزي اعلن انه يمكن ان تبدي السلطات مرونة وتقدم على تعديل المشروع فيما يخص  المسائل المتنازع عليها، غير ان هذه التعديلات لن تمس سن التقاعد. هذا ويشير المراقبون الى ان شعبية ساركوزي هبطت في الربيع الماضي الى ادنى مستوى لها منذ توليه الرئاسة في مايو/ايار عام 2007، حيث لم يؤيد سياساته الا نسبة 32 % من المواطنين.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك