اقوال الصحف الروسية ليوم 17 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54565/

تنشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالاً جاء فيه أن كتيبةً تدعى "رياض الصالحين" أعلنت مسؤوليتها عن الانفجار الذي هز مؤخراً السوق المركزية في مدينة فلاديقوقاز، وتضيف الصحيفة أن أعضاء هذه المنظمة الذين ينتمون إلى منطقة يسمونها "ولاية إنغوشيا"، اعتبروا عمليتهم الإرهابيةَ تلك بمثابة تصعيدٍ للنزاع الأوسيتي الإنغوشي، وزعموا أنها استمرار للجهاد ضد "الكفرة" الأوسيتيين في الأراضي الإنغوشية "المحتلة". ويلاحظ كاتب المقال أن هذا الزعم لا ينسجم مع العقيدة الإسلامية، إذ أن القرآن  الكريم والسنة النبوية الشريفة لا يعترفان بالفوارق الإجتماعية والقومية.

وتتحدث صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عن المنتدى الدولي لقضايا الأمن الذي تنطلق أعماله في موسكو يوم 28 من الشهر الجاري. تتوقع الصحيفة  أن يشارك في فعالياته ممثلو أكثرَ من خمسين دولة. وتضيف أن هؤلاء سيعرضون أحدث الوسائلِ التقنية المخصصة لتوفير الأمن في وسائط النقل وأنظمة الاستطلاعِ الالكترونيِ والجوي وبواسطة الأقمار الاصطناعية...وبالإضافة إلى ذلك سيُعرض في المنتدى آخر ما تم التوصل إليه في مجال حماية المعلومات أو اعتراضها، بما في ذلك الأسلحة،وكاميرات المراقبة، والطائرات بدون طيار.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تلقي الضوء على المباحثات التي دارت بين وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف ونظيره القيرغيزي حبيب الله كوداي بيردييف في موسكو هذا الأسبوع... تقول الصحيفة إن الوزيرين توصلا إلى اتفاقٍ يسمح لروسيا  بإرسال قوةٍ عسكريةٍ إلى جنوب قرغيزيا.
وتضيف موضحةً أن هذه القوة هي كتيبة معززة تابعة للواء المؤلل الذي يشارك حالياً في تدريباتِ مكافحة الإرهاب الجارية في كازاخستان... ومن المتوقع أن يصدر بعد اختتام هذه التدريبات بيان مشترك عن الرئيسين الروسي والقيرغيزي حول مسألةِ مرابطة قواتٍ روسية في الأراضي القرغيزية.

وصحيفة "إزفيستيا" تنشر مقالا تحت عنوان "إعادة تسليح الجيش من أولويات عملية الإصلاح" للمحلل العسكري المعروف رسلان بوخوف يتناول فيه مسألة الصناعات العسكرية في روسيا. يلاحظ الخبير أن وزارة الدفاع الروسية تبدي في الآونة الأخيرة موقفا متشددا في هذا الخصوص، فقد أوقفت تمويل عدد من مشاريع التصميم. كما أن استيراد المعدات والتكنولوجيا الأجنبية يشق طريقه في الممارسة العلمية التي يبدو أنها ستتوسع بمرور الوقت. إن منظومة العلاقات بين وزارة الدفاع وقطاع الصناعة تغدو أكثر براغماتية وصرامة، فالعسكريون لم يعد يعنيهم كثيرا حال الصناعة، وأخذوا يرفضون تحمل مسؤولية تعويم مصانع عفا عليها الزمن، ومنشآت عديمة الجدوى، ومكاتب تصميم نسيت كيف يتم تصنيع المعدات الحديثة. ومن ناحية أخرى يلفت المقال إلى أن العامين الأخيرين شهدا قفزة ثورية في ما يتعلق بتزويد الجيش والأسطول بأنواع  جديدة من الأسلحة والمعدات. كما أن إعادة التسليح طُرحت كواحدة من الأولويات الرئيسية لعملية الإصلاح العسكري الجاري تنفيذها الآن. وتدل تصرفات قيادة وزارة الدفاع على أن ذلك ليس مجرد إعلانات فارغة. فمنذ أواخر العام ألفين وثمانية تلقت مؤسسات الصناعة العسكرية جملة من العقود التي يعني تنفيذها انطلاق انتاج الاسلحة بكميات تجارية، لا بغرض التصدير بل لصالح الجيش الروسي، وذلك لأول مرة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. ومنذ ذلك التاريخ أيضا طلبت القوى الجوية الروسية مئة وثلاثين طائرة الأمر الذي يعتبر رقما كبيرا بالمعايير الحديثة. وبالإضافة إلى ذلك سجلت القوات البحرية الروسية اختراقا هاما في هذا المجال، إذ تقرر بناء خمس عشرة سفينة جديدة لأسطول البحر الأسود، من ضمنها ثلاث غواصات وثلاث فرقاطات. وتجدر الإشارة إلى هذه الخطوة جاءت بعد توقيع اتفاقية تمديد وجود اسطول البحر الأسود الروسي في سيواستوبول حتى العام 2042. إن المعلومات المتوفرة عن برنامج الدولة للتسليح ما بين عامي 2011 و 2020 تتيح القول إن الأمثلة الواردة أعلاه لن تبقى مشاهد عابرة ، بل أن الجيش والقوى الجوية والبحرية ستشهد في المستقبل القريب عملية واسعة للتسلح بمنظومات من الأجيال الجديدة. ويختم بوخوف مقاله مشيرا إلى أن ما ذُكر أعلاه يبدو قابلا للتحقيق في ضوء طلبيات الدولة من العتاد العسكري التي بلغت 13 (وحسب بعض التقديرات 20) تريليون روبل للسنوات العشر القادمة.

ترى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" بعنوان  "واشنطن توسع نطاق حربها ضد القاعدة"   أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة في كلٍ من أفغانستان والعراق لم تمنع البنتاغون من إرسال دفعاتٍ جديدة من الأسلحةِ والخبراءِ العسكريين إلى اليمن. تضيف الصحيفة أن الجنرالات الأمريكيين يأملون بكسر شوكة تنظيم القاعدة في هذا البلد العشائري. وكانت القيادة الأمريكية الوسطى عرضت تقديم مساعدات عسكرية لليمن بقيمة 1.2 مليار دولار خلال السنوات الست المقبلة. وتحظى هذه الاستراتيجيةِ الحربيةِ المتشددة بدعم المشرعين الأمريكيين. وفي هذا السياق ترى عضو الكونغرس جين هارمان أن مَن تدربوا في اليمن يشكلون خطراً على الولايات المتحدة أكبرَ من خطر أمثالهم في  أفغانستان. أما معارضو هذا النهجِ العدواني فيخشون أن يستخدم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المساعدات الأمريكية ضد خصومه السياسيين. ويؤكدون أن ذلك سيؤدي إلى تصاعد العداء للولايات المتحدة، وزعزعة الاستقرار في هذا البلد. ويضيف هؤلاء ان طرد خلايا تنظيم القاعدة إلى بلد آخر هو أقصى ما يمكن تحقيقه بواسطة الزيادة الكبيرة في حجم المساعدات الأمريكية. وهذا السيناريو قد يؤدي إلى ما هو أسوأ من زعزعة الاستقرار، أي إلى تفكك الدولة. وتنقل الصحيفة عن المستشرق الروسي بافل غوستيرين ان تنامي الحركات الإنفصالية في اليمن سيجعله عرضة لما تعاني منه الصومال. وتجدر الإشارة إلى ان شيوخ العشائر اليمنية يتحكمون بالعديد من مناطق البلاد، ففي الشمال تنشب المواجهات بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي تارة وتخمد تارة أخرى. أما في جنوب البلاد الغني بالنفط فينشط الداعون إلى الانفصال عن الشمال، ويعبرون عن استيائهم جراء ما يعتبرونه تمييزا ضدهم في تعيينات المناصب الرسمية الهامة في العاصمة. ويعتقد هؤلاء ان حياتهم ستكون أفضل لو أعادوا تأسيس دولة الجنوب من جديد.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

تناولت صحيفة "فيدومستي" اعلان رئيس تركمينستان قربان بيردي محميدوف أمس في تركيا أن خط أنابيب "شرق – غرب" الجاري تشييده في تركمينستان مرتبط بمشروع نابوكو لنقل الغاز من آسيا إلى اوروبا لتقليل اعتماد أوروبا على الغاز الروسي، في اشارة إلى عدم ضرورة مشروع "السيل الجنوبي" الروسي .. في حين استبعد محللون جدوى مشروع تركمينستان هذا لحاجة ربطه بحقول الغاز ما يستدعي تشييد مشاريع اضافية سيكون تمويلها صعبا في ظل أزمة سيولة تعاني منها تركمينستان. كما توقعت "فيدومستي" أن يتم بحث هذه المسألة خلال زيارة الرئيس مدفيديف المقررة لعشق آباد الشهر المقبل.

صحيفة "كوميرسانت" لفتت إلى أن مستثمرين من دولة الامارات العربية المتحدة على استعداد لاستثمار ثماني مئة مليون دولار في مشاريع الشركة الروسية القابضة "روستيخنولوجي" بشكل مباشر. وقالت إن الكشف عن طبيعة المشاريع سيتم اليوم خلال منتدى سوتشي حيث من المتوقع أن يتم استثمار خمسمئة مليون دولار في البنية التحتية وثلاثمئة في مشاريع الانشاء. واشارت كومرسانت إلى أن الشركة الحكومية الروسية ستدير ولأول مرة من خلال هذه الصفقة استثمارات أجنبية.

صحيفة "أر بي كا ديلي" تتوقف عند قائمةٍ لتصنيف مدن العالم من حيث غلاء المعيشة أعدها مصرف "يو بي إس"... جاء في الصحيفة أن أغلى هذه المدن تقع في أوروبا الغربية، إذ احتلت أوسلو وزوريخ وجنيف المراكز الثلاثة الأولى... وكانت المرتبة الرابعة من نصيب طوكيو، وذلك بدون احتساب أسعار إيجارات المساكن. بينما جاءت موسكو في المرتبة الرابعة والأربعين. أما أرخص مدينتين في العالم فهما مانيلا ومومباي... وتلفت الصحيفة إلى أن هذه القائمة أعدت على أساس المقارنة بين أسعار مئةٍ واثنين وعشرين نوعاً من البضائع والخدمات. كما أُخذ بعين الاعتبار مستوى الرواتب لأصحاب خمسَ عشرةَ مهنةً تعتبر الأكثر انتشاراً في العالم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)