وزير الدفاع الروسي: موسكو ستنفذ العقد لتزويد سورية بصواريخ "ياخونت"

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54563/

اعلن وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف يوم 17 سبتمبر/أيلول ان موسكو ستنفذ العقد الموقع مع سوريا لتزويدها بمنظومة الصواريخ الحديثة "ياخونت" المضادة للسفن.

اعلن وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف يوم 17 سبتمبر/أيلول ان موسكو ستنفذ العقد الموقع مع سوريا لتزويدها بمنظومة الصواريخ الحديثة "ياخونت" المضادة للسفن (المزيد من التفاصيل عن صاروخ "ياخونت" على موقعنا).
واكد سيرديوكوف للصحفيين بالعاصمة الامريكية واشنطن التى يتواجد فيها بزيارة عمل قائلا "لقد تم سابقا  تزويد سورية بمنظومة مماثلة ، اما بالنسبة لمنظومة "ياخونت" فهي أحدث منها". ورد الوزير الروسي على تخوفات البعض من وقوع هذه الصواريخ في ايدي الغير وتساءل "اذا كانت منظومة الصواريخ السابقة لم يحصل عليها مسلحون فلماذا يتوقع (البعض) انهم سيحصلون على منظومة "ياخونت"؟
واشار الوزير  الى انه "تم توقيع هذا العقد منذ وقت طويل، في عام 2007، فلماذا علينا ان نوقف تنفيذه؟.. سنزود سورية بمنظومة "ياخونت" تنفيذا للعقد".
والجدير بالذكر ان بعض وسائل الاعلام كانت قد ذكرت في وقت سابق ان اسرائيل تحاول تقويض العقد السوري- الروسي بسبب المخاوف من أن امتلاك سورية لتلك الصواريخ قد يخل بتوازن القوى في المنطقة.
هذا وباعتقاد الخبراء  لا يوجد لدى القوات البحرية لجميع دول العالم أسلحة فعالة مضادة لصواريخ "ياخونت" الروسية.

محلل روسي: صفقة صواريخ "ياخونت" ستتم وضغوط منعها فشلت

وتعليقا على الموضوع ذاته قال رئيس تحرير مجلة "الدفاع الوطني " الروسية إيغور كوروتشينكو في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" ان تصريحات الوزير سيرديوكوف تمثل رسالة للغرب تؤكد فيها روسيا أن الصفقة ستنفذ وان الضغوط الأمريكية والإسرائيلية في منعها قد فشلت.
واكد كوروتشينكو قائلا "تعد تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرديوكوف رسالة إلى الغرب مفادها أن سوريا شريك أمين وليس هناك أي عقبات لتنفيذ الصفقة وسوف تحصل سوريا على هذه الأسلحة". وشدد كوروتشينكو على ان موسكو "تثق بسوريا ، والرئيس الأسد سياسي محترم ومسؤول، وسوريا تقدم ضمانات حول استخدام المنظومة من قبل القوات السورية فقط، ولن تسرب إلى أيدي الغير"، مشيرا الى ان "سوريا تسمح للخبراء الروس بمراقبة هذا الأمر".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)