كلينتون من عمان تشيد بدور الأردن وتعرب عن ثقتها بامكانية التوصل الى سلام في غضون عام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54547/

عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم 16 سبتمبر/أيلول بالعاصمة الاردنية عمان مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نظيرها الأردني ناصر جودة ،اشارت فيه الى ان الأردن شريك اساسي في عملية السلام، واعربت عن ثقتها بامكانية التوصل الى حل القضايا العالقة في غضون عام واحد.

عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم  16 سبتمبر/أيلول بالعاصمة الاردنية عمان مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نظيرها الأردني ناصر جودة ،اشارت فيه الى ان الأردن شريك اساسي في عملية السلام، واعربت عن ثقتها بامكانية التوصل الى حل القضايا العالقة في غضون عام واحد.

وكانت عملية السلام والمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين محور ما تناوله المؤتمر الصحفي لوزيري الخارجية، اذ استهل الوزير المضيف  ناصر جودة كلمته بالاعراب عن ثقته بان المفاوضات ستستمر، مقتبسا كلمات قالها الملك الأردني عبد الله الثاني حول ضرورة فسح المجال امام كافة الاطراف الداعمة لعملية السلام، على ان يتم احراز تقدم سريع  كي لا تكون المفاوضات مفتوحة والى ما لا نهاية، وانه آن الاوان لان "نصنع التاريخ" ونتوصل  الى السلام الذي تنشده شعوب المنطقة والعالم باسره.
واضاف جودة انه لابد ان تقترن الكلمات بالافعال، بل وبالافعال الحاسمة، لضمان النجاح بمساعدة كافة الاطراف، مشيراً الى اهمية اعادة اجواء الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، عبر الوزير الأردني عن امتنانه لأمريكا على دعمها الدائم للأردن في كافة الاصعدة، بما في ذلك الدعم بالمجال النووي.
من جانبها شكرت هيلاري كلينتون الوزير الأردني على الجهود التي يبذلها على طريق احلال السلام في المنطقة ، وعبرت عن سعادتها بلقاء جمعها بالملك والملكة في مأدبة غداء خاص، تناولت خلاله الكثير من القضايا بالنقاش، منوهة بالعلاقات الجيد ةالتي تجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة الأردنية الهاشمية، التي تقوم على "المصلحة والاحترام".
واضافت ان الأردن شريك اساسي في عملية السلام، واعادت الى الاذهان مشاركة العاهل الأردني في انطلاق جولة المفاوضات المباشرة الاخيرة بين الفلسطينيين وإسرائيل مطلع الشهر الجاري.
وحول هذه المفاوضات قالت الوزيرة الأمريكية انها شعرت بان كلا  من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس عازمان على احلال السلام، اذ انهما تناولا القضايا الحساسة، معربة عن ثقتها بان الرجلين، اللذين اثبتا "جديتهما والتزامهما قادران على تحقيق النتائج التي نريدها"، معربة كذلك عن امكانية التوصل الى حل بشان هذه القضايا في غضون عام واحد، على الرغم من وجود مشككين.
واضافت كلينتون انها تتفهم الكثيرين الذين يشككون بنجاح المفاوضات، الا انها اشارت الى عدم وجود بديل، وانه ينبغي توفير الامن لإسرائيل للعيش بسلام مع جيرانها.
واشادت كلينتون بالمبادرة العربية واعربت عن شكها بان الكثيرين قرأوا هذه المبادرة، داعية الاعلاميين الى قراءتها ونقل صورتها الحقيقية.
كما تناولت كلينتون عملية السلام على كلا المسارين السوري واللبناني، منوهة بان مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الوسط السيناتور جورج ميتشل يقوم حاليا بجولة تشمل البلدين، للعمل على تعزيز الحوار على المسارين.
وقالت هيلاري كلينتون ان القادة والزعماء يجتمعون ويتباحثون في القضايا الهامة، وانها كثيرا ما تتذكر العاهل الأردني الراحل حسين بن طلال حين وقع اتفاقية السلام مع إسرائيل، وان هذا يبعث على الالهام، لكنها شددت على ان الاهم من اللقاءات التي تجمع القادة، هو ان تسعى الشعوب نفسها الى السلام.  
واشارت هيلاري كلينتون في سياق حديثها عن حوارات وجلسات جمعتها بخبراء وممثلين عن القطاع الخاص، للبحث في سبل تخطي ازمة المياه التي يعاني منها الأردن.
وتطرقت الى الاتفاقية التي تم توقيعها بين الجانبين، المتعلقة  بتوفير امكانيات للأردن تسمح له بجمع المياه وتنقيتها، وذلك من اجل مساعدة الشعب الأردني ليس فقط من خلال دعم البنية التحتية لبلده، وانما  ايضا من خلال  دعم الاقتصاد الأردني ككل، مشيرة الى انه سيصبح عما قريب باستطاعة مليون أردني الحصول على مياه نقية للشرب باستمرار.
كما تناولت كلينتون مسالة الاستثمار في الأردن مشددة على ان هذا الامر يصب في مصلحة المنطقة والعالم ككل، كما اشادت بثقل الأردن ووزنه ودوره المهم في المنطقة بما في ذلك في العراق، اذ ان المملكة استقبلت الكثير من العراقيين، وعبرت كلينتون بهذا الصدد عن شكرها للشعب الأردني الذي احتضن العراقيين.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية