لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي توصي المجلس بالموافقة على معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54543/

أوصت يوم الخميس 16 سبتمبر/ايلول لجنة الشؤون الخارجية لدى مجلس الشيوخ الامريكي المجلس بالموافقة على المعاهدة الروسية-الامريكية الجديدة الخاصة بتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية، حيث شكلت هذة التوصية مرحلة مهمة في طريق المصادقة النهائية على المعاهدة المذكورة. من جانبه دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعا أوباما اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الى التصويت وباسرع وقت ممكن، معتبرا ان التصديق على المعاهدة يدعم أمن أمريكا ويعزز مواقعها القيادية في العالم.

أوصت يوم الخميس 16 سبتمبر/ايلول لجنة الشؤون الخارجية لدى مجلس الشيوخ الامريكي المجلس بالموافقة على المعاهدة الروسية-الامريكية الجديدة الخاصة بتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية، حيث شكلت هذة التوصية مرحلة مهمة في طريق المصادقة النهائية على المعاهدة المذكورة.

وصوت 14 عضوا في لجنة الشؤون الدولية لصالح قرار التوصية الذي ينص على أن هذه اللجنة تعطي الضوء الأخضر لمجلس الشيوخ للمصادقة على المعاهدة المذكورة، فيما صوت 4 أعضاء ضد  هذه المعاهدة التي كان قد وقع عليها الرئيسان الامريكي باراك اوباما والروسي دميتري مدفيديف في براغ 8 ابريل/نيسان الماضي.
وتنقل وسائل الاعلام ان مشروع قرار اللجنة المقدم من قبل السيناتور عن الحزب الجمهوري ريتشارد لوغار يتضمن الصيغة التالية "تعطي اللجنة موافقتها ونصحها لمجلس الشيوخ لابرام المعاهدة بين الولايات المتحدة وروسيا حول اجراءات التقليصات اللاحقة للاسلحة الهجومية الاستراتيجية".
وفي نفس الوقت ينص احد بنود القرار الذي صادقت عليه اللجنة  على ان موقف الولايات المتحدة ينطلق من ان المعاهدة الجديدة  لا تلزم  الولايات المتحدة  وضع أي  قيود  على اقامة منظومة الدرع الصاروخية. من جانبها تصر  روسيا على ضرورة ربط معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية بمشروع اقامة منظومة الدرع الصاروخية  في اوروبا.
وبالنسبة الى آفاق مرور الاتفاقية عبر مجلس الشيوخ فانها غير واضحة الى الآن ، حيث ان الكثير من اعضاء الحزب الجمهوري المعارض ولاسباب سياسية داخلية يقفون ضد ابرام المعاهدة.
هذا ولتمرير الاتفاقية يجب ان يصوت عليها 67 من بين 100 من اعضاء المجلس وهذا يعني ان ادارة باراك اوباما الديمقراطية ستحتاج الى تأييد 8 من الاعضاء الجمهوريين ليصوتوا عليها.
من جانبه توقع جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ ان المجلس لن يصوت على المعاهدة  حتى الانتخابات التي ستجري في شهر نوفمبر/تشرين الثاني. واقترح اجراء التصويت النهائي بعد الانتخابات.
بدوره ايد السيناتور الجمهوري ريتشارد لوغار موقف كيري قائلا "لا اعتقد انه سيتم التصويت على المعاهدة قبل انتخابات تشرين".
هذا وينطلق موقف ادارة اوباما من مبدأ انه كلما تم ابرام المعاهدة اسرع كلما كان افضل.
من جهة اخرى كان قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس  الدوما الروسي قد قال في وقت سابق للصحفيين ان الدوما، وعلى مستوى لجنة  الشؤون الخارجية، ستعود لدراسة المعاهدة الجديدة حول الاسلحة الاستراتيجية الهجومية في حال ادخال مجلس الشيوخ الامريكي تغييرات معينة فيها، وربما ستقوم باتخاذ خطوات مماثلة.

تجدر الاشارة الى ان لجنة الشؤون الخارجية في الدوما الروسي كانت قد صوتت على ابرام المعاهدة الجديدة لتقليص الاسلحة الهجومية الاستراتيجية

أوباما يدعو مجلس الشيوخ للتصديق على المعاهدة ويعتبر انها تعزز من امن أمريكا ومواقعها القيادية في العالم

وفي بيان صادر عن المكتب الاعلامي للبيت الأبيض دعا أوباما كافة اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الى التصويت وباسرع وقت ممكن، والتصديق على المعاهدة الروسية-الامريكية الجديدة الخاصة بتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية.
وتوجه أوباما الى اعضاء الحزبين في المجلس الى اجراء نقاشات نزيهة حول هذه المعاهدة، ومنحها ثقة الحزبين التي تستحقها، والتي تم منحها لمعاهدات مماثلة.
وشدد أوباما على ان التصديق على هذه المعاهدة يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، ويعزز من مواقعها القيادية في العالم.
كما اعرب الرئيس الأمريكي عن ارتياحه للتاييد الذي حازت عليه المعاهدة من قبل اعضاء اللجنة العلاقات الدولية في مجلس الشيوخ، الممثل بالحزبين الجمهوري والديموقراطي.

بدوره رحب وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف باحالة المعاهدة الى مجلس الشيوخ للمصادقة عليها. وقال سيرديوكوف للصحفيين اثناء زيارته اكاديمية القوات البحرية في مدينة انابوليس الامريكية يوم الجمعة 17 سبتمبر/ايلول " نحن نقيم ايجابيا قرار لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ الامريكي بالمصادقة على هذه المعاهدة واحالتها الى مجلس الشيوخ للنظر فيها بتشكيلته الكاملة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)