موسكو تعبر عن جاهزيتها لاجراء المحادثات حول قواعدها العسكرية في قرغيزيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54528/

صرح سيرغي لافروف ان موسكو مستعدة لاجراء المحادثات حول شروط مرابطة قواعدها العسكرية في قرغيزيا. اعلن ذلك يوم 16 سبتمبر/ايلو ل معلقا على اقتراح بشكيك بدمج الاهداف العسكرية الروسية في قرغيزيا ورفع مبلغ ايجارها بمقدار اربعة اضعاف.

صرح سيرغي لافروف ان موسكو مستعدة لاجراء المحادثات حول شروط مرابطة قواعدها العسكرية في قرغيزيا.  اعلن ذلك يوم 16 سبتمبر/ايلو ل معلقا على  اقتراح بشكيك بدمج الاهداف العسكرية الروسية في قرغيزيا ورفع مبلغ ايجارها بمقدار اربعة اضعاف.
واشار لافروف قائلا:"  يتم بحث مسألة  جعل الوجود الروسي في قرغيزيا اكثر منظما على اساس اتفاقية موقعة  بين الدولتين.  وقد بدأ الجانبان بحثها مع حكومة الرئيس باقييف، وذلك بمبادرة من بشكيك. ثم  تلاشى البحث. فلننتظر الانتخابات في قرغيزيا التي ستشكل في اعقابها حكومة. ثم يتضح الامر بالنسبة الى موقف قرغيزيا من هذه المسألة. نحن جاهزون للمحادثات. ومن المهم ان تكون قرغيزيا جاهزةايضا ".

وقد علق على هذا الموضع اليوم نيقولاي بورديوجا  سكرتير منظمة معاهدة الامن الجماعي. وقال ان الخطوة الاولى قد اتخذت نحو دمج الاهداف العسكرية الروسية في قرغيزيا. وقد بدأت المحادثات بهذا الشأن منذ سنة ونصف السنة. وقد زارت السلطة القرغيزية الجديدة موسكو مؤخرا. وتم في وزارة الدفاع الروسية بحث فكرة دمج الاهداف في قاعدة عسكرية واحدة. وقد توفرت لدى روسيا  خطة لانشاء قاعدة روسية موحدة وتحديد مدة اطول لبقاءئها مما سيؤدي  بالطبع الى زيادة مبلغ ايجارها.

قد يتفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في قرغيزيا بالخريف او الشتاء القادمين

 ويتوقع نيقولاي بورديوجا  سكرتير منظمة معاهدة الامن الجماعي تفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في قرغيزيا بالخريف او الشتاء القادمين.وقال بورديوجا:"  يعتبر خطر احتدام الوضع كبيرا وذلك لان عددا كبيرا من الناس  تشردوا نتيجة احداث أوش .  بالاضافة الى المستوى المتندي جدا للاقتصاد  ومواجهة البلاد عجزا في الحبوب والمنتجات الزراعية ".
واضاف بورديوجا قائلا:"  ان عملية التحضير للانتخابات تجري باستخدام التكنولوجيات "السوداء" مما يمكن ان يتسبب في اشتداد حدة التوتر بين القوميات في الجمهورية. واكد بورديوجا ان رئيسة قرغيزيا روزا اوتونبايفا تتخذ خطوات جدية  للحيلولة دون تفاقم الوضع. واستطرد قائلا:" من اجل  الحيلولة دون تصعيد النزاع لا بد من بذل الجهود اللازمة  لتحقيق المصالحة بين الجانبين. والحكومة القرغيزية هي التي بوسعها بذل هذه الجهود".

المزيد من التفاصيل  في موضوع الوجود العسكري الروسي في قرغيزيا على موقعنا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)