اقوال الصحف الروسية ليوم 16 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54490/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى مدينة نيجني نوفغورد، فتبرز دعوته لتحديث قطاع الصناعةِ الوطنية والحد من الاعتماد على تصدير الخامات. وجاء في الصحيفة أن فلاديمير بوتين انتقد الداعين لاستيراد كلِ ما تحتاجه البلاد، بما في ذلك الطائرات والسفن والسيارات وبعض منظومات الأسلحة. وأوضح أن عائدات تصدير النفطِ والغاز تسمح بشراء كل ما يلزم مع التوفير في نفقات الإنتاج، غير أن تصفية قطاعِ الصناعة الروسية سيوصل البلاد إلى طريقٍ مسدودة. وأكد بوتين أن البلاد غير ملزمةٍ بإنتاج كل ما تحتاجه، ولكن المحافظة على قدراتها الصناعية والحيلولةَ دون تدهورها أمر لا يجوز التفريط به.

صحيفة "إيزفيستيا" تنشر مقالاً جاء فيه أن النيابة العامة الروسية تقترح تحميل أصحاب المناجم مسؤولية كلِ ما تتعرض له من حوادث. ومن ذلك مثلا دفع التعويضات لأسر العمال القتلى. تضيف الصحيفة أن لجنة التحقيقات لدى النيابة العامة قررت التقدم بطلب لإجراء تعديلاتٍ على القوانين المتعلقة بهذه المسألة، وذلك لإرغام أصحاب المناجم على إيلاء اهتمامٍ أكبر للسلامة المهنية. ومن الجدير بالذكر أن هيئات التحقيق أبدت قدراً كبيراً من التشدد في هذا الموضوع بعد حادثة منجم "راسبادسكايا"، التي أودت بحياة 66 شخصاً في التاسع من أيار / مايو الماضي.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تتحدث عن عملية إصلاحٍ جديدة أجراها الرئيس الروسي. فتقول إنها طالت نظام منحِ الأوسمةِ الحكومية. توضح الصحيفة أن الرئيس مدفيديف وقع مرسوماً يقلص عدد هذه الأوسمة ويعدل تصميم بعضها كإزالة الشعارات السوفيتية منها. ومن التعديلاتِ الأخرى التي أقرها المرسوم الرئاسي حظر منحِ الوسامِ ذاتهِ مرتين للشخص نفسه، وذلك باستثناء ميدالية البسالة. كما يُمنع تقليد الفرد وساماً جديداً قبل مضي خمس سنوات على منحه آخرَ وسام.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت تحت عنوان ( الشعب يتحمل مسؤولية فشل التحديث في روسيا ). حيث  تنشر الصحيفة ملخصا وافيا للكلمة التي ألقاها رئيس معهد التنمية المعاصرة لدى الرئاسة الروسية إيغُور يورغنس في اثناء مؤتمر صحفي في موسكو. يرى المسؤول الروسي أن مهمة التحديث التي بادر لطرحها الرئيس دميتري مدفيديف ليست بالمهمة البسيطة أبدا. ومن العقبات الرئيسة أمام حلها أنها لا تحظى باهتمام غالبية النخبة، ناهيك عن تخلف الشعب الروسي الذي لن يصل قبل العام 2025 إلى مستوى المواطن الأوروبي المتوسط من حيث العقلية ونمط التفكير. وتنقل الصحيفة عن يورغنس أن مسائل تطوير العلوم والتقنية والابتكار لا تلقى تفهما كبيرا من قبل الشعب الروسي الذي يظن أن الثروات الطبيعة التي تتمتع بها البلاد كافية لعملية التنمية. ولإنجاح عملية الحديث في البلاد ثمة إرادة الرئيس، وإرادة رئيس الحكومة، وكذلك مقدار كبير من الاستثمارات، ومع ذلك فإن الرأسمال البشري لم ينضج بعد لهذه القضية. وبالإضافة لذلك ينبغي أن تقام في البلاد شتى أنوع المؤسسات الاجتماعية والسياسية كالنقابات والأحزاب وغيرها. إن توفير كل هذه الظروف من أجل عملية التحديث سيستغرق بعض الوقت. ومن ناحية أخرى يلفت يورغنس إلى ظاهرة إيجابية تتمثل بتشكل طبقة وسطى صغيرة نشطة منسجمة مع الطبقة الوسطى في الغرب. أما حجم هذه الطبقة فيبلغ حسب التقديرات المتشائمة حوالي 7% من السكان، بينما تفيد التقديرات المتفائلة أن هذه النسبة تصل إلى 20%. إن الطبقة الوسطى الروسية الناشئة تشكل مصدرا كافيا لإنطلاق العمليات التقدمية التي يتحدث عنها رئيس الدولة. واقر يورغنس بتعذر تسريع عملية التحديث، حتى لو كان في محل مدفيديف رجلٌ كبوتين، أو أي عبقري آخر كتشرشل أو كينيدي. ويسود في معهد التنمية المعاصرة رأي مفاده أن مدفيدف وبوتين لا ينبغي أن يتنافسا في الانتخابات الرئاسية عام 2012. وفي هذا الشأن يرى رئيس المعهد أن المواطنين العاقلين الذين يتحرقون شوقا للتغيرات يجدون أنفسهم في صف الرئيس الشاب. وفي الختام يعبر يورغنس عن أمله بأن الرئيس مدفيديف ورئيس الحكومة بوتين سيتمكنان من تجنب " مواجهة مروعة" كتلك  التي شهدتها البلاد قبل 20 سنة بين غورباتشوف ويلتسين، وأدت إلى تفكك الاتحاد السوفيتي.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" كتبت مقالا تحت عنوان ( الجهاد العالمي ردا على إحراق القرآن ) تستعرض فيه آراء خبيرين روسيين حول عواقب قيام قسين أمريكيين بإحراق المصحف الشريف في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري بمناسبة الذكرى التاسعة لهجمات نيويورك الإرهابية. يرى الخبير ألكسندر دوغين ان هذه الفعلة تدل على عجز الأمريكيين عن لعب دور المجتمع النموذجي. ويضيف ان الحادثة كشفت الوجه الحقيقي للحضارة الأمريكية، حيث يُقدم القساوسة على إهانة مئات ملايين المسلمين. ويتوقع دوغين إعلان الجهاد العالمي ضد أمريكا رداً على ذلك. أما رئيس اللجنة الإسلامية الروسية حيدر جمال فيعتقد أن الإدارة الأمريكية تمارس لعبة مزدوجة تسعى من خلالها لتحقيق أهداف معينة. فيقول ان الولايات المتحدة تسحب قواتها حاليا من العراق وأفغانستان، لذا لا بد من الحيلولة دون المجتمع الأمريكي وإدارك معنى الهزيمة في هذين البلدين. وإذا لم يتسن ذلك فإن العواقب ستكون أشد وقعا بكثير مما حملته الهزيمة في فيتنام. ويرى جمال ان أمريكا استفزت المسلمين بشكل متعمد، وأن أوباما صب الزيت على النار عندما لفت الانتباه إلى القس تيري جونز واصفا خططه بغير المقبولة. لكن الرئيس الأمريكي لم يتحدث مع هذا القس، بل أوكل المهمة لوزير دفاعه الذي اتصل به وأقنعه بالتخلي عن نواياه. لكن سرعان ما ظهر "وغدان" آخران - بحسب وصف جمال - وأقدما على فعلتهما "الشيطانية". ويخلص الخبير الروسي إلى ان مظاهر العداء لأمريكا ستعم الأرض، وستخرج مظاهرات منددة بالولايات المتحدة في جميع مدن العالم ما سيتيح للحزب الديمقراطي تعبئة الرأي العامِ الأمريكي لصالحه.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( رقم قياسي لتجارة النفط عبر البورصة ) أن  حجم التجارة عبر بورصات السلع  حقق أرقاما قياسية، إذ بلغ في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري حوالي 4 ملايين و446 ألف طن وهو ما يعادل 29 % من حجم الإمدادات للسوق الداخلية، تشير الصحيفة إلى أن تحقيق هذه الأرقام كان حلما بالنسبة لهيئة منع الاحتكار الروسية التي تقول إنها بحاجة لمزيد من الشفافية في تنفيذ هذه العمليات التجارية.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( الروبل لم يحتمل ضغط الديون )  أن التداولات في سوق الصرف الروسية شهد تغيرا حادا غير متوقع، فبعد أشهر من الهدوء عادت قيمة سلة العملات المزدوجة التي يرتبط بها الروبل للارتفاع وذلك لصعود قيمة الدولار مقابل الروبل، فتوضح الصحيفة أن الشركات الروسية هي من تشتري الدولار بشكل كبير وذلك لاقتراب موعد سداد التزاماتها أمام المؤسسات المالية الغربية، بينما يرى محللون  أن البنك المركزي سيقوم بتهدئة الأسواق لمنع التقلبات في سعر صرف العملة الروسية.
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( الطاقة تكشف المافيا )  أن النيابة العامة الإيطالية قامت أمس بأكبر عملية استيلاء على أصول مالية مملوكة للمافيا تقدر بملياري دولار، وتعود هذه الأصول لقطاع أعمال اختص في تطوير مصادر الطاقة البديلة التي استخدمت لغسل أموال المافيا وذلك حسب الشرطة الإيطالية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)