الاجنحة العسكرية لفصائل فلسطينية تعلن رفضها للمفاوضات وتتعهد بمواصلة المقاومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54469/

استنكرت فصائل فلسطينية معارضة مشاركة السلطة الوطنية الفلسطينية في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في منتجع شرم الشيخ المصري، في حين تعهدت اجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية بمواصلة ما اسمته بالمقاومة المسلحة ضد إسرائيل.

استنكرت فصائل فلسطينية معارضة مشاركة السلطة الوطنية الفلسطينية في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في منتجع شرم الشيخ المصري، في حين تعهدت اجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية بمواصلة ما اسمته بالمقاومة المسلحة  ضد إسرائيل.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس ان "استمرار المفاوضات مع الاحتلال في ظل تمسكه بسياسة الاستيطان والاعلان مجددا عن مخطط استيطاني ضخم، يجعل هذه المفاوضات شرعنة للاستيطان وغطاء لجرائم الاحتلال".
وتعهد قائد "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكري للحركة الإسلامية، بالمقاومة "حتى تحقيق وعد الآخرة بالنصر او الشهادة".
وجاء في الموقع الإلكتروني للكتائب "بقوة الايمان والعقيدة والسلاح وبالصواريخ والانفاق والاستشهاديين، اكرمنا الله عز وجل بنصر جزئي على ارض فلسطين بدحر الاحتلال عن غزة بالقوة والى الابد"، مشيرا الى ان "العدو لا يحني رأسه الى للسيف والرصاص، ولا يندحر الا بالنار والقتال"، مجددا تمسك كتائب عز الدين القسام بارض فلسطين التاريخية "من البحر الى النهر وعاصمتها القدس، ارض الاسلام والرباط الدائم الى يوم القيامة".
وحذر الناطق الرسمي باسم حركة "حماس"  سامي ابو زهري حركة "فتح" من مغبة مواصلة المفاوضات التي وصفها بالكارثية والمدمرة لقضية الشعب الفلسطيني، مطالبا  فتح  بالتوقف عن سياسة تقديم المكافآت لإسرائيل، عن طريق تضييق الخناق والاعتقالات الدائرة في الضفة الغربية، كما دعا ابو زهري في بيان صادر عن الحركة الى "وقف المهزلة التي لن يسمح الشعب الفلسطيني بتمريرها".
من جانبها وصفت "حركة الجهاد الإسلامي"  المفاوضات الجارية في شرم الشيخ بانها "جولة جديدة من الخداع والتضليل"، معتبرة ان هذه المفاوضات تهدف الى فرض تنازلات جديدة على الفلسطينيين.
كما اشارت الى ان الحديث عن اعطاء فرصة للمفاوضات، لا يعني سوى "منح رئيس الوزراء الإسرائيلي امكانية استكمال المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، وكذلك احكام السيطرة على مدينة القدس وتهويدها بالكامل".
وفي الشأن ذاته وجهت مجموعة فلسطينية ظهرت مؤخرا على الساحة تطلق على نفسها اسم "طلائع حركة فتح في الخارج"، انتقاداتها للمفاوضات الجارية، واعتبرت ان هذه المفاوضات "ترمي الى الاستحواذ على ما تبقى من الاراضي الفلسطينية". وتوجهت الحركة الجديدة للمقاومين الفلسطينيين في بيانها قائلة  " لقد كنتم مقياس الشجاعة من اجل اجتثاث العدو من اراضينا وتصفية غطرسته وعنصريته".
وفي هذا الصدد ايضا اكدت "كتائب ابو علي مصطفى"، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رفضها الشديد للمفاوضات، ووعدت بمواصلة المقاومة ضد إسرائيل "حتى دحرها من ارض فلسطين".
واكدت كتائب الجبهة الشعبية  في بيان صدر عنها " لا هدنة ولا مفاوضات ولا عمليات تصفية استسلامية قادرة على ان توقف مقاومتنا، لانها نابعة من رحم الشعب وتصميمه على استعادة حقوقه". كما عاهدت  كتائب الجبهة الشعب الفلسطيني على انها لن تستجيب لكل من يدعو لـ "وقف المقاومة او تحييدها"، مشددة بالقول سوف "نظل محافظين وحماة لحقوقكم وآمالكم التي لا تعود الا بالقوة كما اُخذت".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية