الولايات المتحدة تخير السودان بين العقوبات والحوافز، والخرطوم ترفض الخيارين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54429/

حذرت الولايات المتحدة من امكانية فرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع في هذا البلد في ظل الخلافات حول الاجراءات التي يجب القيام بها قبل الإستفتاء على مصير الجنوب. وقال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي الى الخرطوم سكوت غريشن ان بلاده عرضت كذلك على السودان حزمة حوافز جديدة. من جانبها رفضت الخرطوم الحوافز والتهديدات التي صدرت مؤخراً عن واشنطن.

حذرت الولايات المتحدة السودان من امكانية فرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع في هذا البلد في ظل الخلافات حول الاجراءات التي يجب القيام بها  قبل الإستفتاء على مصير الجنوب. وقال المبعوث  الخاص للرئيس الأمريكي الى الخرطوم سكوت غريشن يوم 14 سبتمبر/ايلول، ان السودان دخل في مرحلة دقيقة، وعلى القادة السياسيين هناك ان يختاروا  بين الحرب والسلام.

وقال غريشن ان الولايات المتحدة عرضت على السودان حزمة حوافز جديدة تشمل التجارة والاستثمار وتخفيف اعباء الديون، واعترافا دبلوماسيا كاملا اذا توصل لتسوية المسائل العالقة بشأن دارفور والاستفتاء على انفصال الجنوب.

واضاف المبعوث  الامريكي ان الحزمة الجديدة توضح فوائد الاتفاق المحتمل، بينما تحدد ايضا عواقب محتملة بما في ذلك عقوبات جديدة اذا تدهور الوضع او في حالة الفشل في تحقيق تقدم، مشيرا الى ان الاتفاق المقترح قد يفتح الباب امام فرص سياسية واقتصادية جديدة للسودان الذي تشهد علاقاته مع الغرب توترا منذ فترة طويلة.

ويرى محللون ان بطء الترتيبات والاجراءات لاستفتاء  الجنوب، تشير الى ان هذه العملية التي يختار بموجبها الجنوبيون بين البقاء في السودان الموحد او تكوين دولة جديدة، ربما لن تتم.

من جانبها رفضت الخرطوم الحوافز والتهديدات التي قدمتها واشنطن لضمان اجراء استفتاء حول انفصال الجنوب عن الشمال واعتبرتها بمثابة تدخل في شؤون البلاد.
وقال مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ان هذا تهديد حقيقي وانذار للحكومة السودانية دون اي مبرر، واشار الى استغراب الخرطوم لتضارب الاراء الامريكية حيال السودان.
من جهتها، حذرت القوات المسلحة السودانية من ان التنافر السياسي والاجتماعي بين الشمال والجنوب سيشكل وقودا للحرب في حال انفصال الجنوب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية