المالكي: لا احتكر السلطة والحكومة ليست ملكا لي والتدخل الخارجي موجود ولا يستطيع أحد نكرانه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54416/

اجرت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن لقاءا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نشرته يوم 14 سبتمبر/ايلول، عبر من خلاله عن وجود خلل في علاقات العراق الخارجية. وقال المالكي "لا احتكر السلطة، والحكومة ليست ملكا لي حتى اسلمها لمن اشاء"، مضيفا ان "التدخل الخارجي موجود ولا يستطيع أحد نكرانه وسيبقى قائماً ما دام هناك استعداد في الداخل وبين القوى السياسية لتقبله".

اجرت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن  لقاءا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نشرته يوم 14 سبتمبر/ايلول، عبر من خلاله عن وجود خلل في علاقات العراق الخارجية. وعزا المالكي ذلك الى "تعدد أصوات الدولة والحكومة وتضاربها"، مشيرا الى انه من الخطأ تحميل ايا من الدول مسؤولية ذلك، خاصة وان بعض المسؤولين العراقيين يتحدثون في الخارج "كممثلين لحزب أو طائفة أو قومية".
كما اعتبر نوري المالكي ان هناك "مبالغة في الحديث عن جهة إقليمية تعمل على تنحيته من منصبه"، مشيرا الى "وجود تشويش متعمد تم تجاوزه مع الدول المجاورة بعدما انكشف عدم صحته".
اما فيما يتعلق بالادعاءات القائلة بتمسكه بالسلطة فقال رئيس الوزراء العراقي "لا احتكر السلطة، والحكومة ليست ملكا لي حتى اسلمها لمن اشاء، انها امانة بيدي ولا املك ان اسلمها الا لمن ياتي عبر المسلك الدستوري الشرعي والقانوني".
ولم ينف المالكي المعلومات التي تحدثت عن دعم لتمديد فترة ولايته من قبل أمريكا وإيران، معتبرا ان توافق دولتين "متخاصمتين" فيما يتعلق بالشان العراقي نقطة ايجابية، نافيا انه قدم ضمانات لإيران بهدف الحصول على الدعم، اذ وصف هذه المعلومات بالاقاويل التي تندرج في اطار الحرب السياسية المعتمدة ضده.

واكد المالكي على ان سياسة ائتلاف "دولة القانون" ترفض تدخل اي طرف خارجي، مشيرا الى امتناعه عن تلبية دعوات خارجية كي لا يُحسب ذلك تدخلا.
لكنه من جانب آخر نوه بان "التدخل الخارجي موجود ولا يستطيع أحد نكرانه وسيبقى قائماً ما دام هناك استعداد في الداخل وبين القوى السياسية لتقبله".
كما نفى  نوري المالكي  الانباء القائلة بسعي بعض من اعضاء ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه الى تنحيته، مشددا على ان الائتلاف متمسك بترشيحه لولاية ثانية.
وحول المشهد السياسي الداخلي قال نوري المالكي ان بعض السياسيين ومن وصفهم بالشركاء "يتنصلون من اي مسؤولية ويحملون رئيس الوزراء مسؤولية اي خلل خدمي او امني او سياسي، واحيانا يتم استغلال الازمات سياسيا لالحاق الاذى برئيس الوزراء وتسليط اكبر ما يمكن من ضغط لحمله على توجه معين مرسوم مسبقا"، مشيرا الى ان البعض يستغل معاناة الناس لتعبئتهم وتوجيه نقمتهم.
واعرب نوري المالكي عن قلقه بسبب "محاولة البعض العمل عبر التشكيلة الحكومية الجديدة للعودة بالعراق الى المسارات السابقة وخنادق الحرب الاهلية والخروج على القانون وسيطرة العصابات ونفوذ المليشيات"، واضاف " هذا ما سنقف بوجهه ولن نسمح به باي حال، وفي اي موقع يستلزم التصدي سنكون جاهزين لذلك".
واشار  رئيس الحكومة العراقية الى وجود تخوف ، سواء في الخارج اوالداخل، من بناء جيش عراقي قوي، وذلك بسبب تاريخ النظام السابق و"استخدام الجيش في مهمات قمعية داخلية"، و كذلك "للسلوك الهجومي والعدواني الذي درج عليه" النظام السابق، مشددا على اهمية تعزيز القوة العسكرية العراقية بهدف الدفاع وليس الهجوم.
وفي شأن آخر نفى نوري المالكي ان تكون لديه او اي من افراد عائلته استثمارات في الخارج، داعيا الاعلام لعرض اي دليل يشير الى ذلك، ومؤكدا ان سمة المرحلة المقبلة ستكون محاربة الفساد التي ستحمل عنوان "من اين لك هذا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية