مواقف متباينة لفلسطينيي الشتات حيال المفاوضات المباشرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54308/

ساهمت المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين إلى حد كبير في تكريس الانقسام في الشارع الفلسطيني في الداخل والشتات. ويراقب أغلب اللاجئين الفلسطينيين تفاصيل عودة المفاوضات بتفاؤل حذر، حيث يرى فيها البعض خيارا لا مناص منه، فيما يعتقد البعض الآخر ان المقاومة أفضل حل.

ساهمت المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين إلى حد كبير في تكريس الانقسام في الشارع الفلسطيني في الداخل والشتات.

ويراقب أغلب اللاجئين الفلسطينيين تفاصيل عودة مفاوضات السلام بتفاؤل حذر، حيث يرى فيها البعض خيارا لا مناص منه مع اشتراط تحقيقها للتوازن في مطالب الطرفين المفاوضين، فيما يعتقد البعض الآخر ان العودة الى المفاوضات غلطة كبيرة والمقاومة أفضل حل.

ومع الصراع  الجذري غير المسبوق بين فصيلين فلسطينيين قسما الأرض والشارع إلى قسمين متناحرين أخرج الفلسطينيون في الشتات من المعادلة نهائيا. وتقتصر الأنشطة السياسية عادة لفلسطينيي سوريا على التظاهرات في المخيمات أو الاعتصام أمام الصليب الأحمر أو مبنى الامم المتحدة أو عبر الرسوم والمعارض دون أن يتعدى ذلك إلى القدرة على اتخاذ قرار أو موقف قد يؤثر على مجريات وتطورات الأوضاع في الداخل.

هذا وكان رئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قد شدد يوم الأحد 12 سبتمبر/أيلول على ان اعتراف الفلسطينيين بـ "يهودية دولة اسرائيل" يشكل أحد المكونات الأساسية للسلام. وقال نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاسرائيلية في القدس انه إذا اعترفت اسرائيل بحقوق الفلسطينيين، فمن حقها أن تطالب بالاعتراف باسرائيل وطنا قوميا لليهود. جاءت هذه التصريحات عشية انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة في شرم الشيخ يومي 14 و15 سبتمبر/ايلول والتى من المقرر ان تتناول قضايا الحدود والقدس واللاجئين والمياه والامن وجميع قضايا الحل النهائي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)