أقوال الصحف الروسية ليوم 11 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54227/

ذكرت صحيفة "ترود" إن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قدم دعاية مجانية للمشروب الروسي التقليدي "كفاس". فخلال زيارتة لمدينة ساراتوف، عرج مدفيدف على أحد المتاجر، وشرب كأسا من هذا المشروب، وأبدى إعجابه الشديد به. وأوضحت الصحيفة أن حاشية الرئيس هي التي انتقت المشروب له، حيث من المعروف أن الأجهزة المسؤولة عن حماية الرئيس وصحته، تقوم سلفا بتحديد نوعية الأطعمة والمشروبات التي تـقدم له. وتشير الصحيفة إلى أن مشروب "الكفاس" يحضـر وفق وصفة تقليدية من عصائد الشعير وبعض الحبوب الأخرى.  أما فوائده فتضاهي فوائد اللبن، والروائب الحليبية الأخرى. ومن الملاحظ أن الكفاس، بدأ ينتشر بشكل ملحوظ خارج روسيا، لدرجة أن شركة "كوكا كولا" الشهيرة بدأت بإنتاجه وتسويقه.
قالت مجلة "إكسبيرت"  إن الضجة التي أثيرت حول كتاب " ألمانيا تـدمـر نفسها"، الذي ادعى مؤلفـه أن المسلمين غير قابلـين للاندماج في المجتمع الألماني، وكذلك الضجة التي أثيرت حول زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى إيطاليا، تـظهران بوضوح الضعف الذي تنطوي عليه سياسات الدول الأوروبية. وترى المجلة أنه أصبح واضحا أن أوروبا بحاجة إلى نموذج جديد للتعامل مع المسلمين، الذين هاجروا إليها ويعيشون في دول الاتحاد الأوروبي، وإلى سياسة خارجية جديدة في العلاقات مع الدول الإسلامية. أما استمرار الأوربيين في نهجهم الحالي، فلن يؤدي إلا إلى تفاقم المشاكل، وتأزم الأوضاع في القارة العجوز.
تتحدث صحيفة "أرغومنتي نيديلي" عن العالم الروسي ـ إيغور سميرنوف، الذي توفي فجأة وفي ظروف غامضة عام 2004، عن عمر يناهز الرابعة والخمسين. وتقول الصحيفة إن ذلك العالم الفـذ اخترع نظما وتقنيات حاسوبية فريدة من نوعها، في مجال الكشف عن الكذب، تتفوق بكثير في مواصفاتها على نظائرها الأمريكية. فقد اخترع سميرنوف أجهزة وبرامج حاسوبية، قادرة على اكتشاف القتلة والساديين والمجرمين المحتملين، بدقة تصل إلى مائة بالمائة. وتستخدم هذه الأجهزة والبرامج بشكل فعال أثناء انتقاء المرشحين للعمل في سلك الشرطة وفي القوات الصاروخية النووية، وفي مجال الطيران. وأعد نظاما يتيح إمكانية اكتشاف الأشخاص الذين يبيتون نوايا إرهابية أو إجرامية حتى في أماكن التدفق البشري الكبير مثل المطارات ومحطات القطارات والمترو. كما اخترع الطبيب سميرنوف برنامجا، يعتبر بمثابة مفتاح شامل للنفس البشرية. لأنه يتيح إمكانية تنشيط جميع الموارد الداخلية، الكامنة في جسم الإنسان. وأكد سميرنوف أن باستطاعة من يمتلك هذا البرنامج التأثير على الوعي الدفين للإنسان. وإذا وقع هذا البرنامج في أيد شريرة، فيمكن استخدامه لتحضير الانتحاريين، عن طريق التأثير عليهم بوسائل لا يعيها العقل البشري. وتذكر الصحيفة بأن سميرنوف كان في ثمانينيات القرن الماضي يعتبر أبا للسلاح النفسي. لكنه كطبيب استخدم اختراعاته في علاج البشر. ولم يكن من قبيل الصدفة أنه ألقى آخر محاضرة له تحت عنوان "السلاح النفسي في معالجة أمراض الإنسان". وقد ساهم الطبيب سميرنوف مساهمة قيمة في العلوم الروسية. ورغم العروض الكثيرة التي تلقاها للعمل في الخارج، إلا أن جل آماله كانت تتلخص في الحفاظ على تفوق بلاده في مجال التقنيات النفسية. حتى أنه قال ذات مرة: "أنا روسي، ولا أريد العيش في الخارج، ولا أتاجر بأسرار وطني".
سلطت صحيفة "مير نوفوستيي" الضوء على التحقيقات الجارية في الأمم المتحدة مع اللجنة الدولية الخاصة بدراسة التغييرات التي يشهدها مناخ الكرة الأرضية، التي يشتبه بتورطها في تزوير المعطيات العلمية. وتوضح الصحيفة أن رئيس هذه اللجنة الهندي راجندر باتشاوري متهم بتلقي رشاوى من الشركات المنتجة للوقود الحيوي والبطاريات الشمسية، لكي يخوّف المجتمع الدولي من مخاطر الاحتباس الحراري، الذي تتعرض له الكرة الأرضية جراء استعمال الوقود الهيدرو كربوني، علما بأن باتشاوري هذا، لا يمت بصلة إلى علوم الأرصاد الجوية والمناخ. وثمة اعتقاد سائد، بأن اللجنة المذكورة برئاسة باتشاوري، هي التي نصحت حكومات دول العالم بالانتقال إلى مصادر الطاقة البديلة، وتلقت مقابل ذلك رشاوى كبيرة من الشركات التي تعمل في إنتاج مصادر تلك الطاقة.
حاولت مجلة "روسكي نيوز ويك" إجراء تحقيق في ملابسات وفاة نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية الجنرال يوري إيفانوف الذي توفي في ظروف غامضة في الشهر الماضي، أثناء ممارسته رياضة الغوص بالقرب من مدينة اللاذقية السورية. ويستنتج كاتب المقالة من الدلائل المتفرقة أن إيفانوف في السادس والعشرين من أغسطس/آب الماضي غطس في مياه شاطئ اللاذقية. وبعد يومين عثر على جثته بالقرب من الشواطئ التركية، على بعد 150 كيلومترا من مكان غطسه.. وتبعا لذلك، ظهرت تساؤلات كثيرة، منها أن الجنرال إيفانوف لم يكن يمارس رياضة الغطس، كما أنه من المستحيل أن تقطع الجثة مسافة 150 كيلومترا في يومين. وتنقل المجلة عن عدد من موظفي الاستخبارات العسكرية السابقين أن إيفانوف تعرض على الأرجح لعملية اغتيال. ولعل ما يصب في هذا الاتجاه هو أن وسائل الإعلام التركية تطلق على إيفانوف صفة صياد الشيشان. ويسود اعتقاد في الأوساط الصحفية التركية بأن الشيشان هم الذين قتلوه. ويعود ذلك إلى أن إيفانوف كان يترأس الاستخبارات العسكرية في شمال القوقاز. على جانب آخر، ثمة من يرى أن الموساد الإسرائيلي هو الذي قتل الجنرال الروسي. وينطلق هؤلاء في افتراضهم هذا من حقيقة أن إيفانوف كان في ميناء طرطوس، وليس من المستبعد أنه كان يتفاوض مع السوريين بشأن تزويد سورية بصواريخ "ياخونت" المضادة للسفن. ويؤكد هؤلاء أن الإسرائيليين على استعداد للقيام بأي عمل، للحيلولة دون إتمام تلك الصفقة. وبالإضافة إلى ما سبق لا يستبعد الكاتب أن يكون مقتل إيفانوف مرتبطا بطريقة ما بقضية فيكتور بوت، الذي يقبع في السجون التايلندية، بناء على طلب الولايات المتحدة، التي تتهمه بالاتجار غير المشروع بالأسلحة. وتبرز المجلة أن مصدرا مقربا من وزارة الخارجية الروسية، أشار إلى احتمال أن يكون مقتل الجنرال مرتبطا بإخفاق شبكة المخابرات الروسية في الولايات المتحدة، ويفترض المصدر أن إيفانوف هو الذي سلم الأمريكيين معلومات عن آنا تشابمان وشركائها، ولهذا قتله السوريون بناء على طلب من موسكو.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)