أقوال الصحف الروسية ليوم 10 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54170/

صحيفة "مير نوفوستيي" تنقل عن الموسوعة البريطانية الشهيرة أن عدد المسيحيين في العالم بمختلف طوائفهم يقترب من مليارين و200 مليون نسمة. وبذلك فإن الديانة المسيحية تحتل المركز الأول من حيث عدد اتباعها، يليها في ذلك الدين الإسلامي الذي بلغ عدد أتباعه نحو مليار ونصف المليار مسلم. وتأتي الهندوسية في المركز الثالث، ويبلغ عدد اتباعها نحو 900 مليون شخص. وتأتي الديانات الصينية التقليدية في المركز الرابع، حيث يصل عدد رعاياها إلى 400 مليون متدين. وفي المركز الخامس يأتي البوذيون الذين يبلغ عددهم نحو 376 مليونا. ومن ثم السيخ ب 23 مليونا. أما اليهود فيبلغ عددهم 14 مليونا، ويصل عدد الملحدين الذين لا يؤمنون بوجود خالق إلى مليار و100 ألف شخص. وتشير الصحيفة إلى أن الفضل في تزايد عدد المسيحيين في الآونة الأخيرة، يعود إلى الصين التي تبدي دعما متزايدا للطوائف المسيحية وتساعدهم في بناء الكنائس. ويشير علماء الاجتماع، الذين أجروا التعداد المذكور لأتباع الأديان، أن تلك الأرقام نسبية ذلك أن الكثيرين لا يستطيعون تحديد مرجعيتهم الدينية بوضوح.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالة لرئيس المحكمة الدستورية الروسية فاليري زوركين يثني فيها على جهود مؤسسي الأمم المتحدة ويعترف بأن النظام القانوني الدولي الحالي غير قادر على مواجهة التحديات التي أوجدتها العولمة. ويبرز زوركين أن دولا منفصلة ومنظمات دولية تابعة للأمم المتحدة، وانطلاقا من تفسيرات متناقضة لمفاهيم القانون الدولي، تتخذ قرارات يُحددها التحيز السياسي ـ الأيديولوجي، والتوليفة البراغماتية الفظة لتلك الدول أو المنظمات. ويشير زوركين إلى أن عددا من الخبراء المرموقين يدرجون في إطار القرارات المنحازة وغير العادلة، قرار محكمة الجنايات الدولية القاضي بإصدار أمر باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، والقرارَ الأخير للمحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة بالاعتراف بقانونية الإعلان عن استقلال كوسوفو من طرف واحد. ويرى زوركين أن نتائج نشاط الأمم المتحدة في مجال القانون الدولي لا تزال بعيدة عن الأهداف المثالية، التي حددت لدى تأسيس المنظمة الأممية قبل 60 عاما. ويقترح زوركين على المجتمع الدولي البدء بالعمل على إصلاح الأمم المتحدة، معربا عن قناعته بأنه ينبغي على روسيا، بصفتها أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، أن تطرح أمام العالم المفاهيم والمبادئ التي توصلت إليها في قضايا القانون الدولي.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تتوقف عند التفجير الإرهابي الشنيع، الذي حصل أمس في سوق شعبي في عاصمة جمهورية أوسيتيا الشمالية، مبرزة قول رئيس الوزراء الروسي  فلاديمير بوتين، إن هذه الجريمة، تهدف الى زرع الشقاق والعداوة بين المواطنين. وأضاف بوتين خلال زيارته رئيسَ مجلس الإفتاء في روسيا راوي عين الدين لتهنئة المسلمين بعيد الفطر، أن تنفيذ هذه العمليةِ الإرهابيةِ في عيد الفطر، يدل على أن الإرهابين لا يقيمون وزنا لأية مقدسات أو مُحرمات. وفي كلمته الجوابية، قال المفتي إن من ينفذ مثلَ هذه الجريمةِ  في مثلِ هذه المناسبة لا يمت لا للإسلام، ولا للإنسانية بِـصلة. مؤكدا أن مسلمي روسيا معنيون في جعل بلدهم قـويا موحدا ومحترما على الساحة الدولية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تابعت مداولات المنتدى السياسي العالمي الذي انطلقت أعمالُـه يوم أمس في مدينة ياروسلافل الروسية مبرزة أن المشاركين ناقشوا الدورَ الذي يمكن أن تلعبَـه الدولة في عملية التحديث. ولاحظت أن الخبراء اتفقوا على أنَّ تَـرْكَ أمورِ التحديث للقطاع الخاص، ينطوي على مخاطرة كبيرة. ولن تكون النتائجُ أفضلَ، إذا تُـرك الأمرُ كليا لأجهزة الدولة. وبهذا الصدد، تنقل الصحيفة عن نائب رئيس الوزراء الروسي  سيرغي سابيانين أن الدولة تدير موارد البلاد بطريقة غير فعالة. وخير دليل على ذلك هو أن الحكومة زادت بشكل ملموس من تمويل أنشطة البحث العلمي. ومع ذلك لم يَـحدُث تقدمٌ مذكور على صعيد الابتكار.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تبرز أن جمهورية بشكيريا أصدرت نوعا جديدا من البطاقات البنكية، خصيصا للمسلمين. ويؤكد الخبراء الماليّـون أن هذا النوع من البطاقات يراعي تماما كافة متطلبات الشريعة الإسلامية،  وفي الوقت نفسه، لا يتعارض مع القوانين الناظمة للقطاع المصرفي في روسيا. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي بشكيريا أيوب بيبارسوف أنَّ باستطاعة المسلمين أن يكونوا على ثقة تامة بأن أموالهم لا تُـستخدم لتمويل الأنشطة التي تتعارض مع تعاليم الشريعة الإسلامية، من قبيل صناعـة الخمور والقمار وما إلى ذلك. وأشار بيبارسوف إلى أن الإدارة الدينية شكلت لجنة خاصة للرقابة على مدى التزام البنك بالمبادئ، التي تم الاتفاق عليها.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر مقالة تحت عنوان "لأيٍّ من الدول تُـعتبر روسيا منافسا" تقول فيها إن موقع روسيا من حيث قدرة اقتصادها الوطني على المنافسة، يبقى متوسطا بين الدول الأخرى. وبحسب تصنيفٍ، أعده المنتدى الاقتصادي العالمي للدول القادرة على المنافسة اقتصاديا، حصلت روسيا على الموقع الثالث والستين من بين 139 دولة. وقد صُنفت الاقتصادات العالمية القادرة على المنافسة انطلاقا من حساب 12 مؤشرا. ويستعرض الكاتب وضع تلك المؤشرات في روسيا، التي تحتل المركز الثامن عالميا في حجم السوق الداخلية. وتحتل المركز السابع والأربعين من حيث فعالية بُـناها التحتية، والمركز الخمسين في النظام التعليمي. كما أن روسيا تحتل المركز الثالث والخمسين عالميا في مجال الخدمة الطبية والمركز السابع والخمسين في مدى فعالية القوى العاملة. ورغم ذلك فإن روسيا تتراجع باستمرار في المؤشرين الأخيرين. أما في مجال تطور القطاع المالي، فإنها تحتل المركز المائة والخامس والعشرين. ويشير الخبراء إلى أن تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي يعكس بدقة بالغة تدفق الاستثمارات الأجنبية في الدولة التي يجرى البحث فيها. وتنقل الصحيفة عن احد شركاء شركة "استراتيجي بارتنرز" الاستشارية أليكسيه برازدنيتشنيخ أن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في روسيا بلغ العام الجاري  53 مليار دولار. أما حجم الاستثمارات في الهند التي تحتل المركز الحادي والخمسين في التصنيف المذكور فقد بلغ نحو 62 مليار دولار. كما بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية في الصين نحو 100 مليار دولار. ويشير الخبير الاقتصادي إلى أن موقع روسيا في هذا التصنيف بقي ثابتا عند المستوى الذي حصلت عليه العام الماضي. لكنها تراجعت بالنسبة لعام 2008 عندما احتلت المركز الحادي والخمسين. ويرى برازدنيتشنيخ أن تراجع روسيا اقتصاديا كان مُبررا عام 2009 نظرا لاستفحال الأزمة المالية العالمية. لكن الأزمة المالية انتهت، ولم تتمكن روسيا من العودة إلى مواقعها السابقة. ويفسر الخبير ذلك التراجع بعدم فعالية سياسة مكافحة الاحتكار التي تنتهجها الحكومة، وبالقيود التجارية التي تفرضها الدولة. ويوضح أن تلك العوامل تحد من قدرة البلاد على استخدام ما لديها من عناصر قوة. ويشدد برازدنيتشنيخ في نهاية حديثه على أنه ينبغي تكثيف الجهود في سبيل تطوير مقومات الاقتصاد الرئيسية، التي تمتلك فيها روسيا أفضلية ملحوظة. وبتعبير آخر يجب استخدام السوق الداخلية ودعم التعليم والبنى التحتية. فهذه المقومات بحسب الخبير كفيلة بدفع روسيا إلى الأمام.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

قالت صحيفة "كوميرسانت" إن معدلاتِ البِطالة في روسيا سواءً كانت حسب البيانات الرسمية أو وَفقَ تصنيفات منظمة العمل الدولية، ما زالت أعلى من مستويات ما قبلَ الأزمة على الرغم من تحقيق الاستقرار في سوق العمل. وقالت الصحيفة إن عددَ العاطلين عن العمل بلغ مليونا و 400ِ ألفِ شخص في  عام 2008، بينما تضاعف عددُهم في فبراير/شُباط الماضي إلى حوالي مليونين و900 الف شخص، أما في يوليو/تموز الماضي فتراجعت معدلات البِطالة إلى 7% ، وبلغ عدد العاطلين عن العمل مليونا و 700 ألف شخص.


صحيفة "فيدوموستي" توقعت أن تواصلَ الحكومةُ الروسية العامَ المقبل برنامجَ دعم قطاع السيارات عَبر اتلاف السيارات القديمة واستبدالِ السيارات الجديدة بالقديمة، التي يزيد عمُرها عن عشرة أعوام. واشارت الصحيفة إلى أن حوالي 450 مليونَ دولار اعتُمدت في مشروع ميزانية العامَ المقبل  لهذا الغرض، وأن جزءا من هذا المبلغ سيُنفَقُ لتمويل اتفاقيات تبديل السيارات المبرمة هذا العام.


صحيفة "إر بي كا ديلي" قالت إن منظمةَ التعاون الاقتصادي والتنمية  أشارت في تقرير لها إلى أن معدلَ انتعاش الاقتصاد العالمي تراجع بشكل اسرعَ مما كان متوقعا، وأن نموَ اقتصاد الدول الصناعية السبع سيشكل  1.5% بينما التوقعات السابقة كانت عند 1.75%. ولذلك تدعو المنظمة إلى مواصلة وزيادة برامج الحفز الاقتصادي في حال تبين أن التباطؤَ في النمو مستمرٌ وليس مؤقتا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)