اقوال الصحف الروسية ليوم 9 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54111/

صحيفة "إيزفيستيا" تسلط الضوء على المنتدى السياسي العالمي الذي يبدأ أعمالَـه اليوم في مدينة ياروسلافل الروسية، مشيرة إلى أن هذا المنتدى يُـعتبر واحداً من أهم المنابر السياسية المرموقة التي يشارك فيها عددٌ كبير من المسؤولينَ والساسةِ ورجالِ الأعمال. ولقد درجت العادة أن يُـلقيَ الرئيس مدفيديف كلمة في المنتدى يفصح فيها عن برامجَ ومبادراتٍ جديدة. لهذا يَـتوقع المراقبون أن تتضمن كلمةُ الرئيس في هذه الدورة مبادراتٍ سياسيةً وخاصة في مجال السياسة الداخلية. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن الرئيس مدفيديف وقبيل انطلاقِ أعمال المنتدى السياسيِّ العالمي السنةَ الماضية نشرَ مقالتَـه الشهيرة "روسيا ـ إلى الأمام" التي حدد فيها الاتجاهاتِ الرئيسيةَ لتحديث روسيا وجَـعْـلِـها بلداً حراً ومزدهراً. وتنقل الصحيفة عن محللين أنَّ موضوع التحديث سوف يَـشْـغُـلُ حيزا هاما من كلمة مدفيديف لهذا السنة أيضا. وبالإضافة إلى ذلك من المقرر أن يغتنم ميدفيديف هذه المناسبة لإجراء محادثات مع عدد من القادة الذين يشاركون في المنتدى من بينهم رئيسُ الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني
والرئيسُ الكوري الجنوبي لي ميون باك. وبانتهاء أعمال المنتدى سوف يُـقام احتفالٌ كبير بمناسبة مرور ألفِ عام على تأسيس مدينة ياروسلافل.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا " تبرز أن البرلمان الأوكراني باشر بمناقشة مشروعِ قانونٍ يتعلق باستعمال اللغة الروسيةِ في أوكرانيا. ومشروعُ القانونِ هذا يتحدث عن إلغاء كلِّ القيود التي تحد من استعمال اللغة الروسية في أوكرانيا لكنه لا يتطرق لا من قريب ولا من بعيد عن ثنائية اللغة في أوكرانيا. وبهذا فإن اللغة الرسمية الوحيدة للبلاد تبقى اللغة الأوكرانية. أما اللغةُ الروسية فتُـعتبَـر وفق مشروع القانون لغةً محليةً ـ مناطقيةً. وهذا التعريف يسمح باستخدام اللغة الروسية في الدوائر الحكومية ومع ممثلي السلطة كما يتيح استخدامَـها بشكل واسع في التعليم والفعاليات الثقافية في مناطق معينة. وبالإضافة إلى ذلك تبقى اللغة الروسية لغةً احتياطية في حالات معينة على سبيل المثال: في حال كان الكاتب بالعدل أو المحققُ أو المسؤولُ الحكومي يتعامل مع شخص لا يجيد اللغة الأوكرانية. وبتعبير آخر فإن الحديث لا يدور عن ثنائية اللغة أو المساواة بين الروسية والأوكرانية. لأن إقرار ثنائية اللغة يتطلب تَـنظيم استفتاءٍ عامٍّ وإجراءَ تعديلات على الدستور الأوكراني.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تابعت مداولات المؤتمر الدولي الذي الـتأم أمسِ في موسكو خصيصا للبت في مسألة تحويل موسكو إلى مركز مالي عالمي مبرزة أن المؤتمرين توصلوا إلى نتيجة مفادها أن تَـحَـوُّلَ موسكو إلى مركز مالي عالمي لن يتم في المستقبل القريب. ذلك أن الجهاتِ المعنيةَ لم تحقق أي تَـقدمٍ يُـذكر في هذا المجال منذ أن أُسندت لها هذه المهمة قبل حوالي ثلاثة أعوام. وتبرز الصحيفة ما قاله في هذا الشأن ممثل صندوق النقد الدولي في روسيا أود بيير بريك من أن الدولةَ التي تسعى لأن تكون مركزا ماليا عالميا يجب عليها أن تُـولي اهتماما كبيرا لمسألة استقرار مؤشرات النمو الاقتصادي. لكن روسيا حسب رأي بريك لم تُحققِ الكثير في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك فإن روسيا هي الدولة الوحيدة بين دول مجموعة العشرين الكبار التي كان التضخم المالي فيها حتى وقت قريب يتجاوز حاجز الـ"عشرة بالمائة". وتشير الصحيفة إلى أن بريك وعلى الرغم من التقييمات المتشائمة التي قدمها يُعطي توقعاتٍ إيجابيةً عن إمكانية تحوُّلِ موسكو إلى مركز مالي عالمي مشددا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب من السلطات الروسية بذل جهودٍ مكثفة على مدى عدة  سنين.

 صحيفة "إر بي كا" تتوقف عند مبادرة طرحها عددٌ من النواب في مجلس الدوما يطلبون فيها من الحكومة أن تفرض على الجهات المعنية مَـنْـحَ الطلبيات الحكوميةِ للشركات والمؤسسات التي تُشغِّـلُ الشباب. تشير الصحيفة إلى أن عدد العاطلين عن العملِ في روسيا وصل منتصف الصيف الجاري إلى 5 ملايين و400 ألف مواطن. أما متوسط عمر العاطلين عن العمل فَـناهز في شهر يوليو/حزيران الماضي 33 عاما. وتنقل الصحيفة عن محللين أنه إذا تم إقرارُ المبادرةَ المذكورة فسوف يتوفر للطلاب مصدرُ للدخل يُـؤمِّـن لهم الحدَّ الأدنى من العيش الكريم. لكنْ ثمة بين المحللين من يرى أن هذه المبادرة ظهرت نتيجة تنامي الشعور بعدم الرضى عن أداء الحكومة. وهي تهدف بالدرجة الأولى إلى التخفيف من امتعاض الطلاب الفقراء وقطع الطريق أمام أعمالٍ احتجاجيةٍ محتملة. وتبرز الصحيفة في الختام أن الشباب الروس لا يمكن أن يحلوا محل العمال الأجانب. لأن أرباب العمل يبحثون عن اليد العاملة الرخيصة التي لا تمتلك أية حقوق. وهذا المواصفات لا تتوفر في شريحة الشباب الروس.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الأوضاع السياسية في مصر مبرزة أن محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الحائز على جائزة نوبل للسلام دعا المصريين إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية احتجاجا على ما أسماهُ بـ"الاستبداد" الذي يمارسه النظام. توضح الصحيفة أن البرادعي يسعى إلى إدخال تعديلات كبيرة على الدستور المصري وعلى قانون الانتخابات. ولقد استطاع خلال ستة أشهر أن يجمع 800 ألفِ توقيعٍ على التماسٍ مُـوجَّـهٍ لِـلحكومة يتضمن دعوة لِلتغيير. ويؤيده في مساعيه هذه عدد من التنظيمات السياسية المعارضة. وتبرز الصحيفة ما يراه المراقبون من أن البرادعي يتمتع باحترام كبير لدى المصريين. لهذا انطلقت مؤخرا حملةٌ قوية لتشويه سمعته. ذلك أن البرادعي اقتحم الحلبة السياسية المصرية في مرحلة التحضير للانتخابات الرئاسية. ويرى المحللون أن حظوظ البرادعي للفوز بالرئاسة ضعيفةٌ جدا. شأنُـه في ذلك شأن أي مرشح عن المعارضة. ويوضح الخبراء أن الاقتصاد بالنسبة للمواطن المصري أهمُّ بكثير من الديموقراطية وحريةِ الكلمة. ومن الملاحظ أن المعارضة لا تُـولي هذا الأمرَ ما يكفي من الاهتمام. أما الرئيس حسني مبارك فيولي الشأن الاقتصادي اهتماما كبيرا. وينعكس ذلك في تصريحات نجله جمال مبارك، الذي تَـحَـدّثَ بلغة مفهومة للمواطن المصري عندما أعلن أن حجم الصادرات تضاعف خلال السنوات الأربع الماضية وأن الحكومة تستحدثت 800 ألفِ فرصة عمل كلَّ عام.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تتوقف عند التصريحات المثيرة التي أطلقها رئيسُ إحدى الكنائس الصغيرة في ولاية فلوريدا الأمريكية القس تيري جونز والتي أعلن فيها أنه يعتزم حرق نُـسخٍ من القرآن الكريم بشكل علني في الذكرى التاسعة لأحداث 11 سبتمبر/أيلول عام 2001. تقول الصحيفة إن هذا الإعلان وعلى الرغم من أنه صدر عن قس لا يتجاوز عددُ أتباعِ كنيستِـه الخمسين شخصا، إلا أنه أثار موجةً من ردود الفعل المنددة ليس فقط بين المواطنين الأمريكيين المسلمين، بل وفي الأوساط السياسية كذلك. فقد وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خطة جونز بالـ"مُـشـيـنة وغير الجديرة بالاحترام". أما قائد القوات الأمريكية في أفغانستان ديفيد باتريوس فقد أشار إلى أن عمليات المسلحين في العراق وأفغانستان كانت تشهد ازديادا ملحوظا ضد قواته عندما كان يَـتَـعَـرّض القرآنُ الكريم لعمليات تدنيس من قبل الجنود الأمريكيين. وتنقل الصحيفة عن الخبير في مركز الأبحاث العربية التابعِ لمعهد الاستشراق الروسي أليكسي باد سيروب، أن خطة جونز تهدفُ لتعميق الهوة بين المسيحية والإسلام. وشدد بادسيروب على أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر /ايلول نفذها متطرفون إسلاميون يفسرون تعاليم الدين الإسلامي على طريقتهم الخاصة ويحاولون قسرا فرض تلك التفسيرات على الآخرين.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " إر بي كا ديلي " تلفت إلى أن انتعاشَ الاقتصاد الروسي اصبح ملحوظا من خارج البلاد، وذلك في إشارة إلى اعلان وكالة التصنيف الدولية فيتش عن رفع النظرة المستقبلية للتصنيف السيادي لروسيا من مستقر إلى إيجابي على أن يتمَ رفعُ التصنيف نفسِه مطلَعَ العام المقبل. وتقول فيتش إن اسعارَ النِفط المريحةَ ساهمت في تعافي الاقتصاد الروسي من الآثار الخطيرة للازمة المالية العالمية، إذ سجل الاقتصاد الروسي حسب تقديرات الوكالة المذكورة في الربع الثاني نموا بنسبة 25 %.
 
صحيفة " فيدوموستي " تتوقع فرضَ حظر على صادرات زيت وبذور عَـبَّاد الشمس التي قفزت اسعارُها مرةً ونصفَ المرة في الأسواق المحلية لقلة المحصول بسبب موجة الحر والجفاف التي اجتاحت روسيا. وقالت الصحيفة إن منتجي الزيوت النباتية توجهوا إلى النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي فيكتور زوبكوف بطلب حظر صادراتها أُسوةً بالحبوب ولستة اشهر أو فرض رسوم بنسبة 30 % على صادرات الزيوت.

صحيفة " كوميرسانت " تقول إن بورصة " ماي سيكس " الروسية للتعاملات البنكية تعتزم حتى نهاية العام البَدءَ بتداول العملة الصينية اليوان في ظل الاهتمام المتوقع للمصارف الروسية والصينية. غير أن محدودية قابلية العملة الصينية للتحويل، والمخالصات بالدولار بين شركات البلدين تحد من جاذبية اليوان. وتشير الصحيفة إلى أن المتعاملين في السوق لا يتوقعون نموا سريعا لتداول اليوان في البورصة مع أن التحول إلى العملة الصينينة يقلص كُلفةَ البضائع المستورة بنسبة 5 %.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)