حماس تحذر السلطة الفلسطينية من انها سترد على موجة الاعتقالات في الضفة الغربية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54073/

حذرت حركة حماس يوم الاربعاء 8 سبتمبر/أيلول السلطة الوطنية الفلسطنية من أنها " لن تستطيع الصمت طويلاً" أمام استمرار حملة الملاحقات والاعتقالات لقياداتها وأنصارها في الضفة الغربية من قبل الاجهزة الأمنية. وكان مصدر فلسطيني قد أعلن في وقت سابق أن الأجهزة الامنية الفلسطينية تمكنت من اعتقال خليتين تابعتين لحركة حماس نفذتا هجومين أسفرا عن مقتل 4 مستوطنين إسرائيليين وجرح اثنين في الضفة الغربية، في 31 أغسطس/آب - 1 سبتمبر/أيلول.

حذرت حركة حماس يوم الاربعاء 8 سبتمبر/أيلول السلطة الوطنية الفلسطنية من أنها " لن تستطيع الصمت طويلاً" أمام استمرار حملة الملاحقات والاعتقالات لقياداتها وأنصارها في الضفة الغربية من قبل الاجهزة الأمنية.
وقالت الحركة في بيان نشر يوم الثلاثاء: "نؤكد عليكم يا أجهزة فتح أن تعتبروا مما حصل في غزة قبل أن يلفظكم الشعب، وأنتم تعلمون علم اليقين أن الأيادي التي وصلت إلى قلب المحتل قادرة على أن تصلكم"، موضحة أنها لا تزال متمسكة "بخيار المقاومة ضد المحتل، فاعتبروا قبل فوات الأوان حين لا ينفع الندم".
وأكدت الحركة "أن هدير القسام في الضفة المحتلة لن توقفه ملاحقات واعتقالات لا من قبلكم ولا من قبل الاحتلال، وسيل النار أكبر دليل على ذلك"، مشددة على أن "كتائب القسام أثبتت أنها هي الرائد في الميدان وأنها تضرب في الوقت الذي تشاء والمكان الذي تشاء".
وأدان البيان "بشدة حملة الاختطافات الشرسة من قبل أجهزة محمود عباس في الضفة، ضد أنصارنا وكوادرنا وقياداتنا وأسرانا المحررين، والتي طالت المئات حتى هذه اللحظة".
كما جدد البيان رفض الحركة للمفاوضات المباشرة مع اسرائيل وكافة نتائجها المرتقبة، مؤكدا أن حركة فتح والرئيس المنتهي ولايته محمود عباس لا يمثلان الشعب الفلسطيني ولا حق عندهم في خوض هذه المفاوضات باسم الفلسطينيين.
وكان مصدر فلسطيني قد أعرب في وقت سابق أن الأجهزة الامنية الفلسطينية تمكنت من اعتقال خليتين تابعتين لحركة حماس نفذتا هجومين أسفرا عن مقتل 4 مستوطنين إسرائيليين وجرح اثنين في الضفة الغربية، في 31 أغسطس/آب - 1 سبتمبر/أيلول. وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجومين اللذين نفذا احتجاجا على استئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية