تحديث وتقنين منظومة الإنارة من أولويات الطاقة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/54065/

يسعى العالم باجمعه حاليا لتوفير الطاقة من أجل تنفيذ مشاريع جديدة، وذلك على خلفية التغيرات المناخية التي تؤثر سلبا على البيئة. كما تخطط حكومات بعض الدول لتبديل منظومة المصابيح القديمة بأخرى جديدة ترشيدا لإستخدام الطاقة وذلك برغم التكلفة العالية.

يسعى العالم باجمعه حاليا لتوفير الطاقة من أجل تنفيذ مشاريع جديدة، وذلك على خلفية التغيرات المناخية التي تؤثر سلبا على البيئة. كما تخطط حكومات بعض الدول لتبديل منظومة المصابيح القديمة بأخرى جديدة ترشيدا لإستخدام الطاقة وذلك برغم التكلفة العالية.

وقد اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا بحظر بيع مصابيح إضاءة بقوة 75 واطا اعتبارا من مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الجاري لتحل مكانها مصابيح مقننة للطاقة، في حين ستطبق السلطات الروسية مثل هذا الحظر اعتبارا من عام 2014 فقط لاعتبارات محلية.

ويقول فلاديمير غابريليان خبير وإداري في شركة "فيليبس" إن روسيا بإستطاعتها توفير نحو 6 مليارات يورو سنويا بعد تحديث منظومة الإنارة في البلاد، لكن لتحقيق ذلك ينبغي استبدال نحو 600 مليون مصباح بأخرى موفرة للطاقة.

ويبلغ عمر المصابيح الجديدة 25 ضعفا من عمر المصابيح العادية، وتستهلك طاقة أقل منها بـ80%. لكن هناك تحديات كبيرة يواجهها العالم لإستبدال المصابيح القديمة، وأهمها سعر المصباح . فأسعار المصابيح الجديدة عالية لكن فترة استخدامهخا اطول بكثيرؤ. ان استراتيجية توفير الطاقة سنساعد على توفير حتى 5-10 مليار يورو سنويا ، مما يعادل بالنسبة الى كل اسلارة بمعدل متوسط يعادل 50 - 166 يورو.و تسعى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الإنارة لتقليص سعر المصباح إلى 5 يورو فقط  بحلول عام 2015.

كما أن هناك تحديا آخر يواجهه العالم  يتمثل في اتلاف المصابيح القديمة، لأنها تعتمد على الزئبق ما يشكل تهديدا كبيرا للبيئة. ومع ذلك فيرى الخبراء ان العالم يسير في الاتجاه الصحيح لتحديث منظومة الانارة.

وقد وضعت روسيا خطة وطنية مبرمجة لتحديث قطاعها الكهربائي واستبدال منظومة الإنارة الحالية بمنظومة أكثر حداثة ووفرة للطاقة. لكن ذلك يتطلب إقامة مصنع متخصص لإنتاج مثل هذه المصابيح تفتقده البلاد حاليا ويتطلب إنفاق عشرات ملايين الدولارات لإقامته، لكن هذه النفقات تبقى متواضعة جدا مع ما ستوفره البلاد من طاقة ونقود من استخدام المصابيح الحديثة.

المزيد عن الموضوع في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم