حكومة إسبانيا ترفض إعلان حركة "إيتا" لهدنة من جانب واحد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53959/

رفضت الحكومة الاسبانية إعلان حركة "ايتا" الانفصالية حول تخليها عن النضال المسلح من أجل استقلال اقليم الباسك، مشيرة الى ان الشرطة الإسبانية ستواصل ملاحقة أعضاء الحركة بغض النظر عن الهدنة الأحادية الجانب التي اعلنتها.

رفضت الحكومة الاسبانية إعلان حركة "ايتا" الانفصالية حول تخليها عن النضال المسلح من أجل استقلال اقليم الباسك، مشيرة الى ان الشرطة الإسبانية ستواصل ملاحقة أعضاء الحركة بغض النظر عن الهدنة الأحادية الجانب التي اعلنتها.
وقال بيان صدر عن الحركة الاحد الماضي إنها قررت منذ أشهر عدة التخلى عن القيام بعمليات هجومية مسلحة، مؤكدا من جديد نية الحركة التوصل إلى هدفها الرئيسي باستخدام طرق ديمقراطية وعبر الحوار والمحادثات.
وقد اعلن بيريز روبالكابا وزير الداخلية الإسباني في أول رد فعل حكومي على هذا القرار أن هذا البيان ليس كافيا، مشيرا إلى أن مطالب الحكومة تبقى على ما هي عليه وتضم ضرورة موافقة "ايتا" على نزع السلاح بدون أي شروط وإنهاء العنف الى الابد. ووصف الوزير في خطاب متلفز كل التصريحات المماثلة بانها وقفة تستغلها الحركة لاستعادة قواها والعودة الى العنف. ويرى روبالكابا أن الإرهابيين يحاولون بهذه الصورة تبرير ضعفهم جراء العمليات الناجحة التي نفذتها قوى الأمن الإسبانية ضد الجماعة خلال العامين الأخيرين.
وايد رئيس تحرير صحيفة "ايل كوريو" الاسبانية خوان كارلوس مارتينوس موقف الحكومة، قائلا أنه من السابق لأوانه التحدث عن تحقيق سلام نهائي.
غير أن سكان مدينة بيلباو الشمالية يرحبون بالهدنة المعلنة ويرون فيها إشارة إيجابية ستسمح بوضع حد للعنف الذي يستمر منذ الستينيات من القرن الماضي.
 
الإسبان يسعون الى احلال سلام كامل على اراضيهم. انهم يريدون ان يصدقوا تصريحات حركة /ايتا/. غير ان الحكومة تفضل التمسك بالحذر. ومسوغات هذا الحذر كافية ومفهومة اذ كانت حركة ايتا قد خالفت اعلاناتها السابقة للهدنة ثلاث مرات. واذا كانت تصريحات الانفصاليين الباسك هذه المرة تتفق مع نواياهم الحقيقية فهم مدعوون لإثباتها عمليا على أرض الواقع.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك