البرادعي: لا يمكن ان يكون هناك نظام ينتمي الى العصور الوسطى في القرن الـ21

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53871/

إتهم المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي السلطات المصرية بالسعي لتشويه صورته عبر نشر صور لإبنته بلباس البحر، وبقيادة حملة تعتمد علي الكذب والافتراء بهدف تشويه صورته وصورة عائلته، مؤكدا انه لا يمكن ان يكون هناك نظام ينتمي الى العصور الوسطى في القرن الحادي والعشرين.

إتهم المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي السلطات المصرية بالسعي لتشويه صورته عبر نشر صور لإبنته بلباس البحر، وبقيادة حملة تعتمد علي الكذب والافتراء بهدف تشويه صورته وصورة عائلته، مؤكدا انه لا يمكن ان يكون هناك نظام ينتمي الى العصور الوسطى في القرن الحادي والعشرين.

وقال البرادعي في حديث  لصحيفة "الدستور" المصرية، تعليقا علي نشر صور شخصية لإبنته علي أحد الشواطئ مع زوجها على موقع "فيس بوك"، أن هذا الحادث يؤكد ضرورة مطالب التغيير التي ننادي بها لأنها السبيل الوحيد لتحقيق الديمقراطية والإصلاح.

ووصف البرادعي في حديثه للصحيفة المصرية تلك الحملة بـالإجابة الدائمة والوحيدة التي يرد بها النظام على من ينادي بالديموقراطية، التي هي السبيل الوحيد للحرية والاصلاح الاقتصادي والعدل الاجتماعي ومعاملة المواطنين على أنَّهم بشر لهم حقوقهم الادمية، حسب تعبيره.

وكانت بعض الصحف المصرية قد نشرت مؤخرا صورا عائلية خاصة لأسرة البرادعي، بعدما نقلتها "صديقة مجهولة" لابنته ليلى البرادعي عن صفحتها على موقع "فيس بوك"، في خطوة وصفها البعض بانها تعكس تدني مستوى المواجهة مع الخصوم السياسيين للنظام.

من جهتها اشارت الصحيفة الى ان الحملة المضادة لجمال مبارك اكتسبت مؤخرا زعيما جديدا قويا وبارزاً وهو الدكتور محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث بدأ البرادعي على الفور حملة لتغيير القوانين الانتخابية والمواد الدستورية المنظمة لهذه القوانين حتي يمكن ادارة العملية السياسية بشكل ديمقراطي ومستقل.

ووصفت الصحيفة جمال مبارك بانه أكثر الطامحين لمقعد الرئيس، بينما ينكر مبارك تماما أن تكون له أي تطلعات نحو مقعد الرئيس في مصر، مشيرة إلى أن جمال الابن بمجرد سؤاله عن مستقبله يجيب بأن "عمله في الحزب كفيل بأن يبقيه مشغولاً طوال الوقت".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية