توني بلير: التطرف الاسلامي يشكل اكبر المخاطر على العالم المعاصر

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53844/

وصف توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق في حديث صحفي نشرته يوم 4 سبتمبر/ايلول خدمة "بي بي سي" العالمية التطرف الاسلامي بانه اكبر المخاطر على العالم المعاصر. وجاء ذلك بمناسبة صدور كتاب مذكراته تحت عنوان"رحلة".

وصف  توني بلير في  حديث صحفي  نشرته يوم 4 سبتمبر/ايلول خدمة "بي بي سي" العالمية  التطرف الاسلامي بانه اكبر المخاطر للعالم المعاصر، وذلك  بمناسبة صدور كتاب مذكراته تحت عنوان"رحلة"( المزيد من التفاصيل عن هذا الكتاب على موقعنا). وقد رأي  الكتاب النور بعد رحيل توني بلير من منصب رئيس الحكومة البريطانية ب 3 سنوات. واعلن توني بلير مجيبا عن سؤال موجه اليه بصدد موقفه من الاعتقاد  بان اهالي الشيشان  وكشمير وفلسطين والعراق وافغانستان  كانوا يواجهون الاحتلال اعلن ان السياسة الغربية ترمي الى مواجهة الاسلاميين الرادكاليين لانهم "لا يؤيدون التقدم والاخلاقيات " على حد قوله. ويرى الاسلاميون الرادكاليون - على حد قوله - ان اية طريقة تعتبر مبررة لبلوغ هدفهم بما فيها استخدام السلاح الكيميائي اوالبيولوجي او النووي.
وقال توني بلير ان وجهة نظره الى  السياسة الخارجية تغيرت بعد وقوع العمليات الارهابية عام 2001 . واضاف قائلا:" احسست بعد 11 سبتمبر بان حجم الخطر قد تغير. ويكمن الخطر  في وجود الحركة المتطرفة الراديكالية  وقدرتها الكامنة على استخدام السلاح النووي اوالكيميائي او البيولوجي". وحسب رأي بلير فانه لا يجوز المخاطرة أخذا  بالحسبان كل ذلك .
واعلن  الزعيم البريطاني الاسبق الذي يعمل الآن مندوبا خاصا للجنة الرباعية الدولية الخاصة بالتسوية الشرق اوسطية اعلن ان  ايران هي احدى الدول الكبرى الداعمة للنزعة الراديكالية الاسلامية.  وبحسب قول توني بلير فمن الضروري الحيلولة بشتى الوسائل دون  صنع السلاح النووي من قبل طهران. وقال:" يجب علينا ان نبعث الى ايران باشارة واضحة مفادها  بانه لايحق لها امتلاك السلاح النووي، واننا سنوقفها".  واشار بلير الى انه  لا يدعو الى بدء عمليات حربية بل أكد انه لا يمكن استبعاد  اية احتمالات.
وقد رفض رئيس الوزراء السابق الذي شاركت بريطانيا العظمى وقته في الحربين بافغانستان والعراق رفض القول بان سياسته  كانت تسهم في  تصعيد النزعة الراديكالية الاسلامية. وقال  بلير ان القاعدة في العراق لم تكن تهدف الى  طرد القوات الامريكية من بغداد بل الاخلال  بتوازن الحكومة التي صوت الشعب العراقي تأييدا لها.
وبحسب قول بلير فان السؤال  حول سبل التصدي  للراديكالية الاسلامية كان يؤرقه. وانه  يشك لحد الآن في صواب تصرفاته. وقال بلير: " تعد هذه المسائل معقدة، علما ان هذا التطرف تأصل الى حد كبير . وان الراديكاليين يجب ان يعلموا انهم يواجهون ارادة اقوى من ارادتهم".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك