أقوال الصحف الروسية ليوم 3 سبتمبر/أيلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53782/

صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عن الكلمة التي ألقاها الرئيس مدفيديف في الاجتماع الذي عقده مجلس الدولة يوم أمس. جاء في المقال  أن الرئيس دعا أعضاء مجلس الدولةِ للاجتماع بعد أن تلقى العديد من البلاغات عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقصها في الأسواق. وتبرز الصحيفة أن مدفيديف حاول طمأنة المواطنين، نافياً وجود أية مبرراتٍ اقتصاديةٍ لارتفاع أسعار المواد الغذائية أو نقصانها. وحمل الحكومة والسلطاتِ المحلية مسؤولية الوضع في الأسواق. كما أكد أن وزارة الداخلية والنيابةَ العامة والهيئة الفدرالية لمكافحة الاحتكار يجب أن تتصدى لمن يحاول رفع الأسعارِ بشكلٍ مصطنع. وأعلن الرئيس مدفيديف أن توقعات ارتفاع الأسعار مرتبطة بالشائعات عن نقص الحبوب وبمحاولات التهويل فيما يتعلق بموسم العام القادم. وأشار سيد الكرملين إلى أن محصول هذا العام، وعلى الرغم  من موجة الحر الشديدة، لن يقل عن ستين مليونَ طن حسب أكثرِ التوقعات تشاؤماً. وهذا يكفي ويزيد لسد حاجة السوق الداخليةِ من الحبوب بكل أصنافها.

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عن مستجدات منظومة "غلوناس" الملاحيةِ الفضائيةِ لتحديد المواقع، فتقول إن ثلاثة أقمارٍ اصطناعية أطلقت مؤخراً إلى المدار لتنضم إلى مجموعة أقمار هذه المنظومة الروسية. وتضيف الصحيفة أن المنظومة ستغطي سطح الكرة الأرضيةِ كلَه بعد دخول الأقمار الجديدة حيز الخدمة. وهذا يعني أن "غلوناس" ستبدأ العمل بكامل طاقتها قبل نهاية العام الجاري.  ويعيد كاتب المقال إلى الأذهان أن "غلوناس" صممت في ثمانينات القرن الماضي بناءً على طلب وزارة الدفاع السوفيتية، ووضعت قيد الاستخدام سنة ثلاثٍ وتسعين من القرن المذكور. ويوضح الكاتب أن بضعة أقمارٍ اصطناعية انتهى عمرها الخدمي مطلع القرن الحالي، وبذلك لم يعد للمنظومة وجود من الناحية العملية. ويستدرك قائلاً إن المنظومة في ما بعد بعثت من جديد بإطلاق مجموعةِ أقمارٍ بديلة. ومن الجدير بالذكر أن "غلوناس" تعد منظومةً مماثلةً ومنافسةً لمنظومة "جي. بي. إس" الأمريكية التي تُستخدم أجهزتها في روسيا على نطاقٍ واسع. ومن الملفت أن العديد من وسائط النقلِ الروسية، بما فيها العسكرية، مزودة بأجهزةِ الإرشادِ الملاحيةِ هذه، التي يمكن تعطيلها بضغطة زرٍ من وراء المحيط. ويرى المراقبون أن "غلوناس" ستتيح للجهات المعنية التخلص عما قريب من هذه الوضعيةِ اللامعقولة. أما رئيس وكالة الفضاء الروسية أناتولي بيرمينوف فيرى أن إطلاق الأقمار الاصطناعيةِ الجديدة سيضمن للزبائن الحصول على إرشاداتٍ ومعلوماتٍ ملاحيةٍ دقيقة تغنيهِم بالكامل عن خدمات "جي. بي. إس." الأمريكية.  أما  كميات اللحوم والألبان والسكر فستحافظ على سويتها دون أي نقصٍ يذكر.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الجهود التي يبذلها الزعيم الشيشاني رمضان قادروف للتخلص من عادة الأخذ بالثأر في هذه الجمهورية القوقازية. تقول الصحيفة  إن قاديروف دعا الوجهاء ورجال الدين إلى مصالحة جميع العائلات والعشائر المتخاصمة قبل نهاية شهر رمضان المبارك. ولهذا الغرض تم إنشاء مركزٍ لتنسيق نشاطات لجان المصالحة، التي ستصادف صعوباتٍ كبيرةً في عملها. ويوضح كاتب المقال أن في الجمهورية أكثرَ من خمسين حالةَ عداء، بينما لم يبق من شهر رمضان سوى أيامٍ قليلة. وتنقل الصحيفة عن الخبير بشؤون القوقاز أنور كيسرييف أن مشكلة الثأر تفاقمت في القوقاز جراء النزاعاتِ المسلحة التي اندلعت بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. ويرى الخبير أن الوجهاء ورجال الدين قادرون في الشيشان على حل المشكلةِ في هذا الشهرِ الفضيل إذا توفرت الإرادة الطيبة لدى الأطراف المعنية. وفي هذا السياق يلعب العامل المادي دوراً هاماً، إذ أن القرآن الكريم يحث المؤمنين على قبول الدية. وفي ختام حديثه يلفت كيسرييف إلى أن الصلح بين المتخاصمين يتصف بأهميةٍ كبيرة،ذلك أن عادة الأخذ بالثأر موجودة منذ ما قبل الإسلام في جميع جمهوريات شمال القوقاز.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تعلق على المفاوضات المباشرة التي انطلقت في واشنطن بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ترى الصحيفة  أن نجاح هذه المفاوضات رهنٌ بالعودة إلى جذور المشكلة. وتوضح أن ما حدث في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعةٍ وأربعين حدد مسار تطور الأوضاع في الشرق الأوسط للعقود التالية. ففي ذلك العام اتخذت الأمم المتحدة قرارها بإقامة دولتين يهوديةٍ وعربية. ورغم أن ذلكَ القرار جاء بنيةٍ صادقةٍ لحل الأزمةِ كما قد يبدو للوهلة الأولى، إلا أن حدود هاتين الدولتين تم رسمها بشكلٍ يبعث على الاستغراب بحسب كاتب المقال. ذلك أن جميع الأراضي والمعالمِ الأثرية المرتبطة بالموروث اليهودي تم وضعها تحت سيادة الفلسطينيين. وعلى الفور تجلت نتائج هذه الخطوةِ غير المدروسة، أو ربما المدروسةِ بعناية بحسب بعض المراقبين. فكانت النتيجة اندلاعَ أولِ حربٍ بين العرب وإسرائيل. ويشير المقال إلى أن المواجهةَ الدامية لا تزال مستمرةً حتى يومنا هذا مع فترات هدنةٍ قصيرة. كما أن قضية الأراضي بقيت حجر عثرةٍ رئيسياً في محاولات التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لكن هنالك من يعتقد بوجود مخرجٍ من هذا الوضعِ المعقد. وعلى سبيل المثال يرى الرئيس المصري حسني مبارك أن الأراضي المتنازع عليها يجب وضعها تحت إشراف قواتٍ دولية إذا فشل الطرفان بالتوصل إلى تسوية. وترجح الصحيفة أن تطور الأحداث وفق هذا السيناريو كان من ضمن المخطط الذي أرسى أسس الدولتين: فلسطين الإسلامية وإسرائيل اليهودية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تطالعنا بمقالٍ عن المهرجان الدولي للفرق الموسيقية العسكرية، الذي تستضيفه موسكو ابتداءً من الرابع وحتى التاسع من الشهر الجاري.  تنقل الصحيفة عن الآمر العسكري للكرملين الفريق سيرجي خليبنكوف أن تسع دولٍ ستشارك بفرقها الموسيقيةِ العسكرية، التي ستقدم عروضها في الساحة الحمراء. وجاء في المقال أن البحرين هي البلد العربي الوحيد الذي يشارك بفرقته في هذا المهرجان. أما ما يميز استعراض هذا العام فهو مشاركة فرقةٍ موحدة تمثل جميع دول الاتحاد الأوروبي. ويوضح خليبنيكوف أن المهرجان سيستعرض التنوعَ القوميَ للدولِ المشاركة بما فيها روسيا. ويضيف أن فرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة والبحرين تشارك بفرقٍ لم يسبق أن شاهدها الجمهور من قبل. وتلفت الصحيفة إلى أن العرضَ الرئيسي سيسبقه استعراضُ الخيالة من فوج حرس الشرف الرئاسي. أما اليوم فتُجري الفرق المشاركة تدريباتها تحت إشراف قائد الأوركسترا العسكرية الفريق فاليري خاليلوف.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالا آخرعن مؤتمرٍ فريدٍ من نوعه عقده في مدينة نوفوسيبيرسك عدد من المنجمين وأنصار القوى النفسيةِ الخارقة، بالإضافة  إلى أنصار الطب البديل. ويؤكد منظمو هذا اللقاء  أن الغاية منه ليست مجردَ عرضِ مختلفِ العجائب، بل إنه العمل للحصول على اعتراف الدولة بهذا التجمعِ المهني على حد قولهم. تضيف الصحيفة أن المؤتمر والمعرض الذي يترافق معه يُنَظمان تحت شعار "لقد خرجوا من الظل". لقد خرجت من الظل على سبيل المثال امرأة قادرة على رؤية أعضاء الإنسان الداخلية. وخرج إلى النورِ أيضاً هرم صغير يحافظ على المواد الغذائية سليمةً طالما بقيت داخله، كما أنه يَشحذ الأمواس دون تدخلِ أي عاملٍ آخر. ويباع في أحد الأجنحة شيء كالفطر، ولكنه ليس بفطر، بل هو كائن ذو طبيعةٍ ثنائية يجمع صفات الحشرة والنبات، ويشفي من كافة العللِ تقريباً على حد الزعم. ولالقاء مزيدٍ من الضوء على هذا الحدث تستعين الصحيفة بالأكاديمي إدوارد كروغلياكوف رئيسِ لجنة مكافحة العلوم الزائفة. يقول العالم الروسي إن توحش المجتمع هو السبب الكامن وراء مثل هذه الأحداثِ والظواهر. وللوقوف في وجهها لا بد بالدرجة الأولى من رفع سويةِ التعليم الذي لا يزال في حالة انحدار للأسف الشديد. ومن اللافت في هذا المجال أن مادة علمِ الفلك قد ألغيت من برنامج المدرسة الروسية. وفي ختام حديثه لا يستبعد كروغلياكوف أن يضاف إلى منهاج التعليم عما قريب مادة عن التنجيم الذي تروج له وسائل الإعلام على نطاقٍ واسع.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /كوميرسانت/ كتبت تحت عنوان/ الطي الممنهج/ أن البنك المركزي الروسي اعترف ان المصارف الروسية خرجت من الأزمة وتستطيع  تجاوز تبعاتها دون مساعدة الحكومة، وتلفت الصحيفة الى أن البنك المركزي سيطوي كافة حزم المساعدات لمواجهة الأزمة تدريجيا ويوقف تمويل المصارف، ويرى خبراء أن الوقت الذي اختاره البنك المركزي مناسب للاعبين الكبار.
 
قالت صحيفة /فيدوموستي/ وتحت عنوان/ فولكس فاكن" تذهب إلى "غاز"/   ان شركة "فولكس فاكن" توسع نشاطاتها في السوق الروسية فلم تكتف بالمصنع الذي افتتحته في مدينة كالوغا بطاقة انتاجية تبلغ 150 ألف سيارة سنويا،   وستبدأ بتجميع سياراتها في منصات  شركة "غاز" الروسية المصنعة لسيارات "فولغا" الشهيرة، وتخطط /فولكس فاكن/ بحلول عام 2018 لبيع 360 ألف سيارة سنويا. 
 
صحيفة /آر بي كا- ديلي/ قالت تحت عنوان /من أوقع بـليمان بروذرز / أن شبح ليمان بروذرز لايزال يخيم على الولايات المتحدة، ويقض مضاجع تجار الأسواق والمنظمين الماليين، وحتى اللحظة لم يستطع أحد إنهاء الجدل حول الأسباب التي أطاحت ببنك ضخم في هاوية الإفلاس، أهي أخطاء البنك أم عجز السلطات؟ فالصحيفة تلفت إلى أن رئيس "ليمان بروذرز" "ريتشارد فالد" أعلن بشكل صريح أن سياسة السلطات سبب هذه الكارثة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)