الفصائل الفلسطينية في غزة توحد صفوفها لتصعيد المقاومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53767/

وحدت الفصائل الفلسطينية في غزة صفوفها لتصعيد المقاومة ضد إسرائيل. ونقلت وكالة "معا" للانباء عن أبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام قوله ان 12 جناحا عسكريا في غزة قررت دخول المقاومة مرحلة متقدمة من التعاون والتنسيق الميداني وتشكيل غرف عمليات جديدة. وجدد المتحدث باسم القسام التأكيد على رفض حماس المفاوضات المباشرة.

قررت الفصائل الفلسطينية في غزة توحيد صفوفها لتصعيد المقاومة المسلحة ضد إسرائيل. ونقلت وكالة "معا" للانباء عن أبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قوله في مؤتمر صحفي يوم 2 سبتمبر/ايلول ان 12 جناحا عسكريا في غزة قررت "دخول المقاومة مرحلة متقدمة من العمل المشترك والتعاون والتنسيق الميداني على أعلى المستويات وتشكيل غرف عمليات جديدة ستظهر في المراحل القادمة".

وجدد المتحدث باسم القسام التأكيد على رفض حماس المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين التي عقدت الجولة الاولى منها في واشنطن يو الخميس. واضاف ابو عبيدة قوله "لن نسمح بتمريرها وسيكون للمقاومة كلمة". بدورها قالت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين الجناح العسكري لحركة فتح ان لا أحد يمثلها ويمثل موقفها في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الأجنحة العسكرية بغزة، حسبما نقلت "معا".

هذا وفي السياق ذاته قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقده في غزة يوم الخميس ان "عمليات المقاومة سوف تستمر والممارسات التي تقوم بها سلطة فتح والاحتلال ستفشل في وقفها". وتعليقا على انطلاق مفاوضات السلام في واشنطن قال أبو زهري ان "محمود عباس لا يملك الحق في تمثيل الشعب الفلسطيني ولا الحديث باسمه وبالتالي فأي نتائج للمفاوضات لن تكون ملزمة للشعب الفلسطيني".

كما اتهم سامي ابو زهري اجهزة الامن الفلسطينية في الضفة الغربية بتشكيل لجنة مشتركة مع اجهزة الامن الاسرائيلية تعمل على متابعة التحقيقات التي تجري مع نشطاء الحركة الذين اعتقلوا عقب عمليتي الخليل ورام الله، مضيفا ان تلك الاجهزة اعتقلت 550 من قيادات وكوادر حماس منذ تنفيذ كتائب القسام عملية الخليل قبل 3 ايام  التي اسفرت عن مقتل 4 مستوطنين.

متحدث باسم "فتح": هدف العملية الاخيرة لحماس هو افشال عملية المفاوضات

وقال أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح في حديث لقناة "روسيا اليوم" من رام الله ان هدف العملية الاخيرة لحماس هو افشال عملية المفاوضات المباشرة في واشنطن، وهذا ما يضع علامات استفهام على كافة عمليات حماس السابقة، وعلى اهداف مقاومة حماس، وكأن هدفها هو الوصول الى الحكم كما فعلت في قطاع غزة، وبالتالي جر الحكومة الاسرائيلية الى ردود فعل تدميرية في الضفة الغربية لخلق حالة جديدة من الفوضة واستكمال مخططها الانقلابي الذي بدأته في غزة.

وفي رد على سؤال حول المعارضة من قبل فصائل من داخل منظمة التحرير، قال عساف، ان المعارضة الوطنية هي معارضة ايجابية، والسلطة تدعمها وتشجعها، مؤكدا انه اذا ما كانت تلك المعارضة تعمل لحسابات فصائلية كما تعمل حماس، وتسعى لخدمة اجندات غير فلسطينية معنية بعدم الاستقرار في المنطقة، فتلك المعارضة مشكوك بها، حسب تعبيره.

محلل السياسي :الاستيطان لم يتوقف  يوما واحدا والاعلان عن التجميد يهدف الى استكانة الموقف الدولي

وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي حلمي الاعرج "المفاوضات ليست كما توقعها الجانب الفلسطيني لا شعبيا ولا حتى على المستوى الرسمي الذي كان يتطلع الى موقف واضح من قبل الرباعية وان تنطلق المفاوضات على خلفية بيان الرباعية وليس على خلفية بيان الادارة الامريكية الذي اعتمدته الحكومة الاسرائيلية".
وحول موضوع الاستيطان قال الاعرج "بالنسبة للاستيطان فهو لم يتوقف لحظة واحدة فقد كان هناك بيان عن التجميد يهدف الى استكانة الموقف الدولي والمستوطنون لم يتوقفوا يوما واحدا عن العربدة في الاراضي الفلسطينية".

التفاصيل في تسجيل الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية