حالة التوتر مازالت تخيم على عاصمة موزمبيق

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53747/

لا تزال عاصمة موزمبيق تعيش حالة التوتر الناتجة عن اعمال الشغب التي جرت يوم 1 سبتمبر/ ايلول بسبب زيادة اسعار الكهرباء والماء. وبعد ليلة هادئة في بعض احياء المدينة تجددت اعمال الشغب ونهب المخازن والمتاجر، بحيث اصبح من الصعب عمليا شراء المواد الغذائية والبنزين في المدينة.

لا تزال عاصمة موزمبيق تعيش حالة التوتر الناتجة عن اعمال الشغب التي جرت يوم 1 سبتمبر/ ايلول بسبب زيادة اسعار الكهرباء والماء. وبعد ليلة هادئة  في بعض احياء المدينة تجددت اعمال الشغب ونهب المخازن والمتاجر، بحيث اصبح من الصعب عمليا شراء المواد الغذائية والبنزين في المدينة.
وتفيد المعلومات الواردة من موبوتو يوم 2 سبتمبر/ ايلول بسماع اصوات اطلاقات نارية ومحاولات لوضع حواجز من اطارات مشتعلة على الطرق وحصول هجمات على المحال التجارية ومنها العائدة لتجار صينيين. ومنذ الصباح الباكر وقفت طوابير كبيرة امام 3 متاجر كانت تبيع الخبز الذي كان يمكن شرائه في أي مكان بالمدينة. واصبح التزود بالوقود من الامور الصعبة جدا حيث تعمل محطة تعبئة واحدة فقط، ويلاقي الناس صعوبات جمة عند محاولتهم سحب الاموال من المصارف.
لقد اغلقت كافة المؤسسات الاجتماعية في المدينة وازداد عدد افراد الشرطة في الشوارع، وتقوم قوات الامن بدوريات سريعة في احياء ضواحي المدينة حيث جرت يوم الاربعاء صدامات شديدة وعمليات نهب كبيرة.
و تسببت هذه الحوداث بوقوع ضحايا بشرية. وتختلف المعلومات الواردة عن عدد الضحايا فموقع " بايش اون لاين " يشير اعتمادا الى مصادر في الشرطة ان عدد القتلى 10 اشخاص، في حين قناة " STV  " التلفزيونية الخاصة تقول ان عدد القتلى 6 اشخاص وتشاركها الرأي وكالة " لوزا " البرتغالية للانباء، اما  بيدرو كوسا الناطق الرسمي فيقول ان عدد القتلى 4 والجرحى 27 من ضمنهم شرطيان، فيما  تقول مصادر غير رسمية ان عدد الجرحى لا يقل عن 50 شخصا.
هذا ووجه ارماندو غيبوزا رئيس الدولة يوم الاربعاء خطابا الى الشعب وضح فيه الاسباب الضرورية لزيادة الاسعار لكونها مسألة عالمية وقال " الوضع تعقد بسبب عوامل خارجية ومن ضمنها الازمة المالية وازمة المواد الغذائية وارتفاع اسعار الوقود ". وعبر رئيس الدولة عن " عميق اسفه لوقوع ضحايا بشرية وتدمير مؤسسات المجتمع والملكية الخاصة. ودعا رئيس الدولة المواطنين الى التحلي بالصبر والسكينة وعدم " الانجرار وراء الاشاعات المغرضة ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك