اقوال الصحف الروسية ليوم 2 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53720/

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تنقل عن رئيس ديوان الرئاسة الروسية سيرغي ناريشكين أن الرئيس مدفيديف سيوجه رسالته السنوية إلى البرلمان على الأرجح في تشرين الثاني / نوفمبر. ويوضح ناريشكين أن العمل جار على قدم وساق لإعداد هذه الوثيقة بمشاركة عددٍ كبير من الخبراء. ومن جانبه يرى المحلل السياسي دميتري أورلوف أن موضوع التنمية الاقتصادية سيشغل الحيز الأساسيَ من الرسالة، حيث سيتحدث الرئيس عن الانفتاح واجتذاب الاستثمارات. ومن غير المستبعد أن تجمل الرسالة حصائل النقاشات الدائرةِ حالياً حول مشروع قانون الشرطة، علماً بأن الرئيس سبق وعبر عن موقفه من هذا الموضوع. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن مدفيديف اقترح في العام الماضي صيغةً جديدة لإعداد الرسالةِ السنوية، إذ طلب من جميع المواطنين المشاركة في هذا العمل. وآنذاك تلقى الموقع الرسمي للكرملين أكثر من 16 ألفَ مداخلة. ومن المؤكد أن الرأي العام سيؤخذ بالحسبان عند إعداد رسالة العام الحالي، فمن المعروف عن الرئيس أنه يجد ما يكفي من الوقت لمتابعة مواقفِ متصفحي الانترنت من هذه المسألة أو تلك.

صحيفة "إيزفيستيا" تنشر مقالاً عن نية الحكومة الروسية بيع جزءٍ من أسهمها في كبريات شركات البلاد ومؤسساتها الاقتصادية. تشير الصحيفة  إلى أن عدداً من المسؤولين ورجال الأعمالِ الروس يتحدثون عن عمليةِ خصخصةٍ واسعةِ النطاق لم تشهد لها البلاد مثيلاً منذ تسعينات القرن الماضي. من ناحيته وعد وزير المالية أليكسي كودرين بأن يتم في الشهر الجاري إعداد مسودةِ خطةٍ لبيع أسهم الدولة في غضون السنوات الثلاث القادمة. وجاء في المقال أن تاريخ الاقتصادِ العالمي يبين ميل الدولةِ دائماً لشراء الأصول في فترات النهوض وبيعها في الأوقات الصعبة. وفي هذا المجال يرى الكاتب أن بيع أسهم الدولة طريقةٌ ناجعة لتقليص العجز في الميزانيةِ الروسية. وانطلاقاً من ذلك اقترحت وزارة الماليةِ مؤخراً تقليص حصة الدولة في أبرز الشركات الروسية مثل "روس نفط" و "ترانس نفط" و"سبيربنك" وغيرِها. وبعد ذلكَ بقليل وسعت الحكومة خطة الخصخصة لتشمل المطارات وأكبر المرافئِ التجاريةِ في البلاد. ونتيجة ذلك قد يصل دخل الدولةِ الإجماليُ من الخصخصة إلى حوالي 250 مليارَ دولار. وتعليقاً على هذا الرقم يقول الخبير المالي إيغُر كيسيل إن دخل الخصخصة
يتوقف بدرجةٍ كبيرةٍ على حالة الاقتصاد العالمي، فقد يقل أو يزيد عدة مراتٍ عن المعدلات المتوقعة بحسب الخطة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن المسابقة العاشرة للفوز بجائزة "الفكرة الذهبية" المخصصة لأفضل سلاحٍ وطنيٍ جديد. تقول الصحيفة  إن الهيئة الفدرالية لشؤون التعاون العسكريِ التقني تنظم هذه المسابقة سنوياً لانتقاء التقنيات الطليعية ونماذجِ السلاح الوطني المتميزة. وجاء في المقال أن أحد المعاييرِ الرئيسية في تقويم أيٍ من النماذجِ المشاركةِ في المسابقة هو مستوى الطلب في سوق السلاح العالمية. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الفائز في مسابقة العام الماضي هو فلاديمير كورينكوف الذي صمم راجمة القنابل "هاشم" التي تعتبر الأفضل في العالم حتى الآن. إن هذه الراجمة تتميز بتعدد سبطاناتها، ما يؤهلها لإطلاق قذائفَ من مختلف العياراتِ والأوزان. وهذا بدوره يتيح لمستخدم الراجمة اختيار القذيفةِ الأمثل لتدمير الهدفِ المعادي سواء كان عربةً مدرعة أم نقطةَ نيرانٍ محصنة أم قوةً من الجنود. ويعترف الخبراء أن هذا السلاح لا مثيل له في العالم من حيث فعاليتُه وجودة  تصميمه. ويلفت كاتب المقال إلى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وجه رسالةَ تحيةٍ إلى المشاركين في المسابقة أكد فيها ضرورة المحافظة على قدرات روسيا التنافسيةِ في سوق السلاح العالمية. وأضاف الرئيس أن ذلك يتطلب تطبيق التقنياتِ الابتكارية واجتذابَ الاختصاصيين الموهوبين من الشباب.

 صحيفة "فيدومستي" تقول إن الحظر الشامل الذي فرضته روسيا على صادرات الحبوب لم يدم أكثر من أسبوعين. توضح الصحيفة أن الحكومة الروسية علقت صادرات الحبوب ابتداءً من 15 أغسطس/آب وحتى نهاية العام الجاري. لكن مجلس الوزراء أدخل أمس تعديلاتٍ على قرارهِ هذا. ويوضح المقال أن غالبية التعديلات لم تمس جوهر القرار، فمنها على سبيل المثال ما يسمح بنقل الحبوبِ والطحين إلى القطعات العسكريةِ الروسية العاملة في الخارج. كما أن ثمة بندين يلغيان نظرياً شمولية الحظرِ المفروض. فقد تم السماح بتصدير الحبوب في حالتين اثنتين، وهما تقديم المساعدات الإنسانية وتنفيذ الصفقاتِ الدولية المعقودةِ سابقاً. ويشار إلى أن فرض الحظر أعاق تنفيذ عددٍ من هذه الصفقات، منها الصفقة المصرية البالغة 540 ألفَ طن والصفقة الأردنية البالغة 50 ألفَ طن. من طرفه يرى رئيس جمعية "روسيا الزراعية"   سيرجي شوغاييف أن القاهرة وعمّان حصلتا على تطميناتٍ من موسكو بخصوص تنفيذ الصفقتين.  وهذا ما يفسر رد الفعلِ الهادئ من طرف حكومتي البلدين على إعلان روسيا فرض الحظر.

صحيفة "إيزفستيا" كتبت مقالا ثانيا عن إعداد رجال الدين للعمل في القوات المسلحة الروسية. جاء في المقال أن الكلية الحربية في ريزان ستعمل على إعداد هؤلاء ابتداءً من العام المقبل. وبحسب الأسقف ميخائيل فاسيلييف من قسم العلاقات مع القوات المسلحة التابع للكنيسة الأرثوذكسية، فإن الدورات التي ستنظمها الكلية لن تقتصر على رجال الدين المسيحيين، بل ستضم مشايخ مسلمين وكهنةً بوذيين وغيرَهم. وبعد اجتياز الدورة سيسند لكلٍ منهم منصبُ معاونِ قائدِ القطعةِ لشؤون الدين. ويشار إلى أن كل دورة تمتد ثلاثة أشهر يتم خلالها التدريب على أمورٍ عدة من بينها القفز المظلي. ويرى القائمون على برنامج التدريبِ هذا أن رجل الدين الذي يجتازه سيتمتع بمكانةٍ متميزةٍ لدى الجنود لمرتبته الدينية أولاً ولمهاراته القتالية ثانياً. وفي الختام تلفت الصحيفة إلى أن رجال الدينِ في الجيش سيؤدون خدمتهم مع الجنودِ والضباط جنباً إلى جنب، وسيتحملون مشقة الحياة العسكرية في القطعات القتالية وعلى متن السفن والغواصات.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تلقي الضوء على ما تصفه بأضخم صفقةٍ في تاريخ سوق السلاح العالمية. تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وقعتا هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها 60 مليارَ دولار. وتضيف أن هدف الأمريكيين الرئيسيَ منها يتلخص بخلق ثقلٍ عربي موازن للثقل الإيراني، وكذلك ترسيخ حالة التباعد بين مركزي المعسكرين السني والشيعي في العالم الإسلامي. هذا ويستبعد المراقبون أن يكون عقد هذه الصفقة تزامن صدفةً مع تدشين محطة بوشهر الإيرانية، التي تثير رد فعلٍ عنيف لدى إسرائيل واللوبي اليهودي في الكونغرس الأمريكي. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي بافل ليفوشكان أن الاستراتيجيين الأمريكيين يعزفون على وتر التناقضاتِ الإثنيةِ والدينية بين دولتين إسلاميتين أساسيتين في الشرقين الأوسط والأدنى. وبذلك يسعون لتحقيق أهدافٍ بعيدةِ المدى أهمها إضعاف اللاعبَيْن الرئيسيين في العالم الإسلامي، وخلقُ عدوٍ جديدٍ لإيران لإبعاد الخطر عن إسرائيل. وجاء في المقال أن تل أبيب أحيطت علماً بكل ما جرى، الأمر الذي يفسر موقف وزارة خارجيتها الهادئ. وبالإضافة إلى ذلك أكد البيت الأبيض لإسرائيل بأن السعوديين لن يحصلوا من الأمريكيين على التقنيات الحربية المتقدمة.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" كتبت تقول إن الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون مستاء من ظاهرة ارتداء الطاجيكيات أزياءً إسلاميةً أجنبية. وتضيف الصحيفة أن رحمون عبر عن استيائه في كلمةٍ له أثناء زيارةٍ قام بها لجامعة طاجكستان الوطنية. وجاء في هذه الكلمة أنه غالباً ما يشاهد في الشوارع فتياتٍ ونسوةً يرتدين الحجاب وأزياءَ بلدانٍ أجنبية. وفي هذا الخصوص يرى الرئيس أن المرأة الطاجيكية إذا كانت وفيةً لبلدها وثقافته فعليها بطرازِ الملابس الطاجكية التي تعتبر أكثرَ حريةً مما في بعض البلدان. وقال الرئيس مازحاً إذا كان ثمة من يحب طراز ملابسِ بلدانٍ أخرى فسوف يرسله إلى هناك. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيس رحمون كان قد حث ذوي التلاميذ الذين يدرسون في مؤسساتٍ دينيةٍ في الخارج على إعادة أولادهم إلى الوطن. وها هو اليوم يَعتبر الحجابَ والنقاب عنصرين غريبين على الثقافة الطاجيكية. ويلاحظ كاتب المقال أن الدستور ينص على علمانية الدولة، وأن القوانين تمنع دخول المنقبات إلى المؤسساتِ التعليميةِ الرسمية. مع العلم بأن 98 % من الطاجيكيين مسلمون على المذهب الحنفي.

اقوال الصحف الروسة عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان( التشاؤم يعود إلى الاقتصاد ) أن خبراء من مصرف " إتش إس بي سي "  يتوقعون عودة الاقتصاد الروسي إلى الانكماش، فلاعبو السوق ينتظرون في الشهرين الجاري والمقبل حركة بيع أسوأ، ويعيدون النظر في الخطط الانتاجية ونتيجة لذلك قد تتزايد البطالة، ولكن تلفت الصحيفة إلى أن الانكماش لن يطال  الصناعات التحويلية فقط. 
  
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( بولندا تقتطع جزءا من غازبروم ) أن بولندا تباعا لدول البلطيق تريد أن تنحي شركة غازبروم  عن إدارة الجزء المار عبر أراضيها من خط أنابيب الغاز ( يامال-أوروبا ) وتسليم إدارته إلى الشركة الوطنية " غازسيستم "، ومن جهته أبدى عملاق الغاز الروسي استعداده لقبول خدمات الشركة البولندية كمديرة فنية فقط.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( مجرد كلام  ) أن إحصاءات وزارة العدل الروسية أظهرت أنه ليس هناك أي  تعزيز للجهود لمكافحة الفساد، فالسنوات الثلاث الأخيرة لم تظهر أي زيادة في عدد أولئك المعاقبين بجريمة الفساد، وأن الحرب على الفساد هو مجرد حبر على ورق وحملات إعلامية ليس إلا.  


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)