بلمار: القرار الظني بجريمة اغتيال الحريري سيصدر عندما اطمأن الى وجود الأدلّة الكافية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53680/

اورد موقع "NOW Lebanon" مقابلة مع مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار، نفى خلالها صحة ما تردد عن ان شهر سبتمبر/ ايلول 2010 سيشهد صدور القرار الظني بجريمة اغتيال رفيق الحريري ورفاقة وسائر الجرائم الأخرى المتصلة بعمل المحكمة، مشددًا على انه لم يتحدث عن ذلك ولم يحدد شهر سبتمبر/ أيلول موعدًا لإصدار قراره الظني.

اورد موقع "NOW Lebanon" مقابلة مع مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار، نفى خلالها  صحة ما تردد عن ان شهر سبتمبر/ ايلول 2010 سيشهد صدور القرار الظني بجريمة اغتيال رفيق الحريري ورفاقة وسائر الجرائم الأخرى المتصلة بعمل المحكمة، مشددًا على انه لم يتحدث عن ذلك ولم يحدد شهر سبتمبر/ أيلول موعدًا لإصدار قراره الظني.

وأكد  بلمار أنّه حتى مسوّدة القرار لم توضع بعد، مشيرا الى ان  القرار الظني سيصدر عندما يطمأن الى وجود الأدلّة الكافية، وقال انه يعمل في الوقت الحالي على ما يمكن تسميته عملية التحقّق من فعالية الدليل، ومشددا على أنه يريد أن يتأكّد من امتلاكه أكبر قدر ممكن من الأدلة المقنعة ذات المصداقية.

وأضاف بلمار : "عليّ التحقّق من أنّ الدليل الذي سأصدره سيكون مقبولاً في المحكمة. هذا هو بالضبط مفتاح الحل. فإن أصدرتُ قراراً ظنياً بدون أن أدعمّه بالدليل، سوف تنهار البنية بكاملها".

واوضح بلمار ان المواد الاعلامية التي تصدر هنا وهناك عن "مصادر مقرّبة من المحكمة الخاصة بلبنان"، أو "تقارير سرية حصرية" .. أو غيرها من المواد هي مجرد تكهنات، مشيرًا إلى أن ما ينشر في  الصحف يسمع هو نفسه به لأوّل مرة كسائر القرّاء. وقال ان الشخص الوحيد الذي يمتلك معلومات عن هذه القضية هو  وحده.

وقال بلمار فيما يخص المعطيات والقرائن التي قدمها  أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، قال: "لا أستطيع القول إني استمعت بدقة لخطابه نظرًا لكوني لا أفهم اللغة العربية، لكنني قرأتُ ترجمة خطابه هذا باهتمام"، مشيرا الى انه طلب كافة المعلومات التي بحوزة "حزب الله"، بما فيها المواد الصوتية والمرئية.

وأضاف بلمار: "ما حصلنا عليه هو ما تمّ بثه على التلفاز، في حين أنّه قال في مكان ما من خطابه إنّ ثمة المزيد من الأدلة بحوزته. وهذا "المزيد" هو ما لم نحصل عليه، ولذلك طلبتُ الحصول عليه".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية