باراك يدعو لتقسيم القدس في إطار اتفاقية الوضع النهائي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53678/

قال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك في حديث لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن حل قضية القدس في إطار اتفاقية الوضع النهائي يجب أن يتضمن نقل الأحياء العربية في المدينة الى الفلسطينيين. كما أعرب باراك عن تفاؤله بنجاح "قمة واشنطن" التي من شأنها أن يتم خلالها إطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة، مشيرا الى وجود فرصة حقيقية لايجاد حل خلاق لمشكلة البناء في المستوطنات لتلافي نسف المفاوضات.

قال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك في حديث لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن حل قضية القدس في إطار اتفاقية الوضع النهائي يجب أن يتضمن نقل الأحياء العربية في المدينة الى الفلسطينيين.
وعن تصوره لحل قضية القدس قال باراك في الحديث الذي نشر يوم الأربعاء 1 سبتمبر/أيلول إن "القدس الغربية والأحياء اليهودية الـ12 التي تسكن فيها قرابة 200 ألف نسمة ستكون لنا. والأحياء العربية التي يعيش فيها نحو ربع مليون فلسطيني تكون لهم..البلدة القديمة وجبل الزيتون و"مدينة داود " تخضع لنظام وترتيبات يتفق عليها".
وتحدث وزير الدفاع الاسرائيلي عن مبادئ اتفاق السلام الذي  يمكن التوصل إليه في ختام المفاوضات. وحسب باراك فان" اولها  مبدأ دولتين للشعبين، ويليه إنهاء الاحتلال والكف عن المطالب المستقبلية، وترسيم الحدود داخل ارض إسرائيل لتكون اسرائيل ذات غالبية يهودية متينة على مدى أجيال، ومن الطرف الآخر دولة فلسطينية منزوعة السلاح لكن قابلة للحياة سياسيا واقتصاديا وجغرافيا، وبقاء الكتل الاستيطانية بأيدي اسرائيل، وإزالة أو نقل المستوطنات المعزولة الى داخل الكتل الاستيطانية او الى داخل إسرائيل، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين في حدود الدولة الفلسطينية او إعادة تأهيلهم في دول أخرى، وترتيبات أمنية صارمة، وحل قضية القدس".
كما أعرب باراك عن تفاؤله بنجاح "قمة واشنطن" التي من شأنها أن يتم خلالها إطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة، مشيرا الى وجود فرصة حقيقية لايجاد حل خلاق لمشكلة البناء في المستوطنات لتفادي نسف  المفاوضات.
وأوضح باراك أنه في حال قاد نتانياهو عملية سياسية فإن غالبية وزراء اليمين ستدعمه، مؤكدا أن "المطلوب هو جرأة لاتخاذ قرارات تاريخية مؤلمة. لا أقول ان هناك يقيناً بالنجاح، لكن علينا استنفاد الفرصة".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية