اقوال الصحف الروسية ليوم 1 سبتمبر/ ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53651/

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تتوقف عند الاجتماع اليوبيلي لمجلس الدولة الذي انعقد أمس في الكرملين. فتقول إن المجلس تأسس في الأول من سبتمبر/أيلول عام 2000 بمرسومٍ رئاسيٍ أصدره فلاديمير بوتين. تنقل الصحيفة عن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن مجلس الدولة نجح في تنفيذ مهامه كهيئةٍ استشارية خلال السنوات العشر الماضية. وجاء في المقال أن الجلسةَ اليوبيلية ركزت على قضية التعليم. فأعاد مدفيديف إلى الأذهان أن مبادئ خطة تحديث التعليم أرسيت في العام الذي تشكل فيه مجلس الدولة. كما عدد أهم التغيرات التي شهدها هذا المجال خلال العقد المنصرم. ومن ناحيةٍ أخرى أبرز رئيس الدولة أن هذه التغيرات غير كافيةٍ لإنجاح تطوير منظومة التعليمِ المهني. وأوضح أن من الواجب مشاركةَ قطاع الأعمال في تمويل هذا النوع من التعليم. وأضاف مدفيديف أن رجال الأعمال يشكلون الزبائن الأساسيين في سوق كوادر خريجي المعاهدِ المهنية. من طرفه يرى وزير التعليم والشؤون العلمية أندريه فورسينكو أن على رجال الأعمال تنشيطَ دورهم في إعداد المقاييسِ التعليمية. كما عبر عن اعتقاده بضرورة إغلاق المعاهدِ والجامعات التي لا تخرج كوادر مطلوبةً في سوق العمل.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على الرحلة التي قام بها رئيس الحكومة الروسية إلى مناطق الشرق الأقصى من البلاد. تقول الصحيفة إن فلاديمير بوتين حقق خلال أربعة أيامٍ أمضاها على الطريق بين خباروفسك وتشيتا رقماً قياسياً في عدد المقابلات التي أجرتها معه وسائل الإعلامِ المختلفة. ويوضح كاتب المقال أن عدداً من مراسلي أبرز الصحف ووكالات الأنباء والقنوات التلفزيونيةِ الروسية رافقوا رئيس الحكومة في هذه الرحلة. كما أن بعضهم كان بين ركاب سيارةِ "لادا كالينا" التي قادها بوتين نفسه. ومما لاشك فيه أن رحلة رئيس الحكومة في مناطق الشرق الأقصى الروسي تركت أثراً هائلا على المواطنين. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ مقربٍ من الحكومة أن الاستعراض الذي قام به بوتين ضروري للمحافظة على صورته البطولية في أذهان الناس. ويلفت الكاتب من ناحيةٍ أخرى إلى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لم يتأخر عن النضال من أجل إنقاذ شعبيته التي تضررت كثيراً جراء الحرائق في العديد من مناطق البلاد.
وفي هذا الصدد يقول مصدر مقرب من الكرملين إن روسيا قبل الانتخابات تشهد تنافساً سياسياً رفيع المستوى حتى بالمقاييس الغربية، وذلك عكس الافتراضِ الخاطئ بأن توافق الثنائي الحاكم لا يسمح بالتنافس. ومن جانبه يرى الخبير بالشؤون السياسية ألكسي ماكاركين أن لكلٍ من رئيس الدولة ورئيس الحكومة جمهوراً يختلف عن جمهور الآخر. وكلٌ منهما يعمل لتعزيز مواقعه لدى جمهوره. ويرى الخبير في ذلك دليلاً على أن الثنائي الحاكم قادر على تفادي التنافس.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تقول إن شرطة موسكو فرقت تجمعاً نظم تحت شعار الدفاع عن المادة 31 من الدستور الروسي، التي تنص على حق المواطنين بالتظاهر السلمي. تضيف الصحيفة أن المتظاهرين دأبوا على التجمع في ساحة "تريومفالنايا" وسط المدينة، وذلك بالرغم من معارضة بلدية العاصمة التي تقترح عليهم أماكن بديلة. وتجدر الإشارة إلى أن القانونَ الروسي يفرض الحصول على ترخيصٍ من السلطات لتنظيم أي نوعٍ من التظاهرات، وإلا فإن الشرطة سوف تتدخل لتفريق الفعالياتِ غير المصرح بها. وعلى جري عادتهم تجمع المتظاهرون هذه المرة أيضاً دون ترخيصٍ رسمي، وذلك على الرغم من تحذير أجهزة الأمن وتهديدها باتخاذ التدابير اللازمة للرد على ما وصفته بالاستفزازات. ويرى كاتب المقال أن عبارة "التدابير اللازمة" تحمل في طياتها معاني مختلفة، ومنها ما جاء على لسان رئيس الحكومة الروسية. ويذكر أن بوتين كان قد أكد ضرورة الحصول على تصريحٍ من السلطاتِ المحلية لتنظيم المظاهرات، وأن العصي ستنهال على رؤوس المخالفين.

صحيفة "إيزفيستيا" تتناول موضوع المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي ستبدأ في واشنطن في الثاني من أيلول / سبتمبر. ولإلقاء الضوء على ما قد تتمخض عنه تستضيف الصحيفة رئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي. يرى الخبير الروسي أن المفاوضات ستجري بفعل قانون العطالة، ولا حظوظ أبداً لأي اتفاقٍ بين الطرفين. وبالمقابل ليس ثمة خطر يهدد بنسفها، إذ لا مجال للمزاح مع الأمريكيين. ويوضح قائلاً إن نتنياهو لا يستطيع رفض طلبات أوباما قبيل حربٍ محتملةٍ مع إيران. أما الزعيم الفلسطيني فلن يتحدى رئيس الدولة التي تغطي ثلث نفقات السلطة الوطنية الفلسطينية. ومن ناحيتها ترى واشنطن أن المفاوضات المباشرة مسألة في غاية الأهمية لسمعة الولايات المتحدة وهيبتها. ويضيف ساتانوفسكي أن أوباما بعد أن خسر أفغانستان والعراق واحتمالِ خسارته بقيةَ العالم الإسلامي، يعمل جاهداً لتحقيق أي ربحٍ مهما كان ضئيلاً. كما لا بد له من إنجازٍ يثبت جدارته بجائزة نوبل للسلام. ويخلص رئيس معهد الشرق الأوسط إلى أن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ليست مُهمةً لأمريكا، بل لأوباما الذي يريد أن يبين للأمريكيين أنه رئيس عظيم على الرغم من تدني شعبيته.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالاٍ ثانيا جاء فيه أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف سيقوم في الثاني من أيلول / سبتبمبر بزيارةٍ رسميةٍ لأذربيجان. وتضيف الصحيفة أن الهدف الرئيسي من الزيارة يتلخص بتوقيع معاهدة ترسيم الحدود بين البلدين واتفاقيةٍ حول الاستغلال العقلاني لموارد نهر سامور الذي يفصل بينهما. ومن ناحيةٍ أخرى تأمل باكو أن تسمع من مدفيديف تعليلاً لتمديد بقاء القاعدة العسكرية الروسية في أرمينيا، بما في ذلك توسيع مجال عملها ليشمل حماية أرمينيا من الأخطار الخارجية، إضافةً إلى تزويد جيشها بالأسلحة الحديثة. وجاء في المقال أن هذا الجانبَ من التعاونِ الروسي الأرمني لا بد وأن يثير قلق باكو الرسمية التي اتسم ردها على ذلك بضبط النفس. وبهذا الخصوص يقول نائب وزير الخارجية الأذري أراز عظيموف إن توقيع بروتوكولٍ عسكريٍ بين روسيا وأرمينيا شأن يخصهما وليس في ذلك ما يدعو للقلق. أما المحلل السياسي مبارز أحمد أوغلو فيرى أن زيارة الرئيس مدفيديف إلى باكو سوف تحدد مستقبل القوقاز. ويؤكد أن المباحثات ستتناول النزاع الأرمني الأذربيجاني. إذ أن المماطلة في حله ستلحق الأذى بأذربيجان وروسيا سواءً بسواء.

صحيفة "كوميرسانت" تسلط الضوء على الأوضاع في قيرغيزستان التي احتفلت في 31 أغسطس/آب بالذكرى الـ19  لاستقلالها. تقول الصحيفة  إن رئيسة البلاد روزا أتونبايفا أشارت في كلمةٍ لها بهذه المناسبة إلى ضرورة اتخاذ إجراءاتٍ شاملة لمكافحة آثار مأساة مدينة أوش التي أودت بحياة المئات من المدنيين. ويشار إلى أن الوضع في أوش وجلال أباد ما زال متوتراً بعد المواجهاتِ العرقية التي جرت هناك في يونيو/حزيران الماضي بين أبناء القوميتين القيرغيزية والأوزبيكية. هذا ويُخشى من أن الانتخاباتِ التشريعية المزمع إجراؤها في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول ستزيد الطين بلة. وجاء في المقال أن عدد الأحزاب التي ستشارك في المعركةِ الانتخابية بلغ حتى الآن 28 حزباً. هذا ويَتوقع المراقبون أنّ أياً من هذه الأحزاب لن يحصل على نسبةِ تأييدٍ تفوق 20 % . وفي ضوء هذه التوقعات يحذر ساسة البلاد من احتمال اندلاع ثورةٍ جديدة، ما لم تجر الانتخابات البرلمانية بطريقةٍ نزيهة. وترى المحللة السياسية تشوبلون جاكوبوفا أن السلام لن يتحقق في ظل انتشار السلاح بين السكان
وما دام زعماء الأحزاب يحيطون أنفسهم بمجموعاتٍ من المقاتلين. وتضيف أن النهج الذي يتبعه حالياً بعض الساسة يؤدي إلى تفاقم الوضعِ المعقدِ في الدولة وتعميق الهوة بين شمال البلاد وجنوبها.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( لا داعيَ للسُخْطِ على السَميد ) أن مسألةَ "الحنطة السوداء" خرجت إلى أعلى المستويات، إذ من المقرر أن يستمعَ الرئيس دميتري مدفيديف إلى الجميع خلال اجتماع هيئة رئاسة مجلس الدولة للشؤون الزراعية في مدينة ساراتوف، بمن فيهم مديرو شبكات بيع التجزئة ومختصو وزراعة الزراعة وكلُ من له عَلاقة بأسعار السلع الغذائية، حيث سيحاول هؤلاء توضيح سبب ارتفاع اسعارِ الطحينِ والحنطة السوداء بمرة أو بمرتين خلال شهر.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( لا كرامةَ لمؤشرٍ في وطنه ) أن أشهر الصيف أظهرت مجددا مدى ارتباط السوق الروسية بالغرب، فتوضح الصحيفة أن حركةَ التدوال والتجارة في أسواق المال الروسية لم تتأثر بالجفافِ أو الحرائقِ أو تخفيضِ سعر الفائدة بقدر تأثرِها بمبيعات المنازل في الولايات المتحدة وتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، فمُعامِل الارتباط بين مؤشر " آر تي إس " الروسي و مؤشر" ستاندرد آند بورز " لم يهبط إلى أقلَ من 0.9 % منذ أواخر عام 2008.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( الهندُ تَـسْـبِقُ الصين ) أن الاقتصادَ الهنديَ يشهد نموا متسارعا، إذ سجل نموا في الربع الثاني بمقدار 8.8 % على أساس سنوي. وتتوقع حكومة دلهي أن ينموَ الاقتصاد بنهاية العام بمقدار 8.5 % أو أكثر. وترى شركةُ " نومورا " اليابانية للاستثمار أن الهندَ ستتجاوز الصينَ من حيثُ النموُ الاقتصادي، فهي تعتمد على الطلب الداخلي ولذا فإن نموَها أكثرُ استقرارا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)