ميتشل: هناك فرصة للتوصل الى اتفاق السلام خلال عام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53647/

أكد جورج ميتشل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء 31 أغسطس/آب أن هناك فرصة لانجاز المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة خلال عام، مشيرا الى أن الرئيس الامريكي باراك أوباما يعتبر إحلال السلام في الشرق الأوسط من أهم أولوياته.

أكد جورج ميتشل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء 31 أغسطس/آب أن هناك فرصة لانجاز المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة خلال عام، مشيرا الى أن الرئيس الامريكي باراك أوباما يعتبر إحلال السلام في الشرق الأوسط من أهم أولوياته.
وشدد ميتشل على أهمية "نافذة الفرص" لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، معتبرا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعيان أن هناك واقعا صعبا في المنطقة ولكن هناك أيضا "لحظة في الزمن ما زالت تشكل إمكانية لتحقيق حل الدولتين الذي هو ضروري للسلام الشامل في المنطقة". وأضاف في لقاء مع مجموعة من الصحافيين في واشنطن عشية إطلاق المفاوضات: "رغم صعوبة الأمر للقائدين،فان  الخيارات الأخرى لهما ولمجتمعيهما تشكل مخاطر أكبر بكثير ومشكلات أكبر مستقبلا".
وذكر المبعوث الأمريكي أنه لم يحضر كافة اللقاءات بين الطرفين، لكنه أشار الى أن الولايات المتحدة ستلعب دورا نشطا في عملية التفاوض. وقال ميتشل: "نحن نعترف بأهمية اللقاءات الثنئاية المباشرة بين الزعيمين الفلسطيني والاسرائيلي. ونحن نأمل في أن تسير العملية بسرعة بعد يوم 2 سبتمبر/أيلول". واعتبر ميتشل أن اقتراح نتانياهو لقاء عباس مرة كل أسبوعين "أسلوب منطقي"، ولكنه أضاف أن الاجتماعات على مستويات عدة ستستمر في الفترة المقبلة.
وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن واشنطن مازالت تحاول إشراك سورية في عملية التفاوض مع اسرائيل. وقال انه لا يتوقع " أن توافق حركة حماس على لعب دور في عملية التفاوض الراهنة، لكننا نرحب بالمشاركة الكاملة لحماس وكافة الأطراف المهتمة إذا قبلت المبادئ الاساسية للديموقراطية".

كلينتون تجري مشاورات بواشنطن قبيل المفاوضات
هذا وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أجرت يوم الثلاثاء سلسلة لقاءات منفصلة مع المسؤولين الرئيسيين في المفاوضات.
 وكان أول اللقاءات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ثم مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وبعد ذلك اجتمعت مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، الذي أكد أن المسؤولين العرب طالبوا بضرورة تمديد إسرائيل لتجميد الاستيطان من أجل استمرار بناء الثقة بين الجانبين.
 وقال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع كلينتون موضوع قمة واشنطن وانطلاق المفاوضات. وأشار إلى أن مصر تطالب بوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
 وبعد ذلك اجتمعت كلينتون مع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، ورئيس اللجنة الرباعية الدولية توني بلير، واختتمت لقاءاتها بمحادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
 ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بين عباس ونتانياهو الخميس في مقر الخارجية الأمريكية بمشاركة هيلاري كلينتون والمبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل.
 وسيقيم الرئيس الأمريكي باراك أوباما مأدبة عشاء الأربعاء على شرف الزعماء الذين يزورون واشنطن، وهم -إضافة إلى نتانياهو وعباس- الرئيس المصري محمد حسني مبارك وملك الأردن عبد الله الثاني اللذان وقع بلداهما معاهدتي سلام مع إسرائيل.
وكان الرئيس الفلسطيني قد أعرب عن امله في ان تلعب واشنطن دورا نشطا للتوصلِ إلى اتفاق. أما نتانياهو وقبيل مغادرته الى واشنطن فقد جدد شروطه للسلام ومن بينها الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل وهو أمر رفضته حركة فتح واعتبرته مخالفا للقوانين الدولية.
وكان المسؤولون الأمريكيون والاسرائيليون قد أكدوا أن الهجوم الأخير على 4 مستوطنين اسرائيليين بالخليل الذي تبنته كتائب عز الدين القسام، لن يؤثر في سير المفاوضات. وقال مارك ريغيف مساعد رئيس الوزارء الاسرائيلي يوم الثلاثاء أن بلاده مازالت ملتزمة بتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية