اوباما: مهمتنا في العراق لم تنجز بعد ولن نحتفل بالنصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53642/

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما انه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين أداؤه ليصبح العراق شريكاً فعالاً لأمريكا وأضاف أن خطابه المرتقب حول انتهاء العمليات الحربية في هذا البلد ليس إعلان انتصار.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما انه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين أداؤه ليصبح العراق شريكاً فعالاً لأمريكا وأضاف أن خطابه المرتقب حول انتهاء العمليات الحربية في هذا البلد ليس إعلان انتصار.
واعتبر أوباما في كلمة وجهها إلى جنود أمريكيين في قاعدة "فورت بلس" بمدينة إل باسو في ولاية تكساس الثلاثاء 31 أغسطس/ آب، قبل ساعات من خطابه المرتقب عن العراق، أن أمام هذا البلد "فرصة لخلق مستقبل أفضل لنفسه وجعل أمريكا أكثر أماناً". ووصف الحرب على العراق بأنها أطول الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة.
وقال أوباما الذي شكر القوات الامريكية في تكساس إن العراق أمامه فرصة الان لخلق مستقبل أفضل لنفسه وان الولايات المتحدة أصبحت نتيجة لذلك أكثر أمنا.

وأضاف "الآن، أعرف، وكما قلت منذ البداية أن مهمتنا في العراق لم تستكمل بعد. فترة القتال انتهت"، مشيراً إلى أن المهمة التالية الآن هي تأمين التدريب والمساعدة للقوات الأمنية العراقية. وأعاد التأكيد على أن "مرحلة القتال انتهت ونحن في مرحلة انتقالية". وأشار إلى انه سيتحدث في خطابه عن أفغانستان خصوصاً حقيقة انه ما زال أمام أمريكا الكثير لفعله هناك.
وقال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الإستراتيجية بنجامين رودس، أن أوباما اتصل بالرئيس السابق جورج بوش وتحدث إليه لبعض الوقت، من دون أن يفصح عن مضمون الاتصال. من جانبه قال وزير الدفاع روبرت غيتس أن هناك الكثير لفعله في العراق إلا أن الشعب أمامه فرصة للمضي قدماً بعد 30 عاما من القمع الذي مارسه الرئيس السابق صدام حسين. وقال في المؤتمر الوطني لجمعية الفيلق الأمريكي "هذا انتصار مهم ضد الإرهاب، القاعدة في العراق خسرت قادتها في الخارج". وختم بأنه في نهاية عملية الحرية العراقية سقط 4427 جندياً أمريكياً 3502 منهم أثناء العمليات القتالية وجرح 34268 آخرون.
واذا كان اوباما مقتنعاً بضرورة سحب قواته. وهو اصلاً كان من معارضي ارسالها عام 2003، فإنه في المقابل يعتبر الوجود العسكري في افغانستان مبرراً ويرتبط مباشرة بأمن الولايات المتحدة.
ويحتفل الجيش الأمريكي بالمناسبة في بغداد اليوم، بمشاركة نائب الرئيس جو بايدن والمسؤولين العراقيين. ويفترض تغيير مهمة القوات الباقية من القتال الى "التدريب والمشورة"، في نطاق عملية اطلق عليها القادة العسكريون الامريكيون اسم "الفجر الجديد"، تمهيداً للانسحاب الكامل بحلول نهاية عام 2011.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية