السفيرة الاسرائيلية لدى موسكو: تل ابيب لا ترغب في فرض قيود على الاستيطان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53617/

اعلنت السفيرة الاسرائيلية لدى موسكو آنا ازاري في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة الروسية يوم 31 اغسطس/آب ان اسرائيل لا ترى ضرورة تمديد فترة تجميد الاستيطان عشية انطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين في واشنطن. وشددت ازاري على ان المفاوضات المقرر انطلاقها في واشنطن يوم 2 سبتمبر/ايلول ستتناول جميع المواضيع، وضمنا الاستيطان والحدود.

اعلنت السفيرة الاسرائيلية لدى موسكو انا ازاري في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة الروسية يوم 31 اغسطس/آب ان اسرائيل لا ترى ضرورة تمديد فترة تجميد الاستيطان عشية انطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين في واشنطن.

واوضحت ازاري قائلة "لا نرى ضرورة تمديد سريان مفعول هذا الحظر، وخاصة بعد ان اتضح الى درجة كبيرة ما هي المستوطنات التى ستبقى تحت سيطرة السلطات الاسرائيلية". واشارت الدبلوماسية الى ان تل ابيب اقدمت على تجميد الاستيطان بغية حث الطرف الفلسطيني على الشروع في المفاوضات، مؤكدة على انه من غير المجدي تمديد هذه الاجراءات عشية بدء الحوار المباشر بين الجانبين. وذكرت  ازاري ان المفاوضات  المباشرة المقرر انطلاقها في واشنطن يوم 2 سبتمبر/ايلول "ستتناول جميع المواضيع، وضمنا الاستيطان والحدود".

هذا وأكدت ازاري ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود  باراك سيصل موسكو يوم 5 سبتمبر/ايلول بزيارة عمل تستغرق 3 ايام سيلتقي خلالها على وجه الخصوص نظيره الروسي اناتولي سيرديوكوف. وقالت الدبلوماسية ان المباحثات "ستتناول مجموعة واسعة من المسائل الخاصة بالتعاون التقني - العسكري" بين البلدين، كما لم تستثن ان يتطرق الطرفان الى الوضع حول توريدات عربات مدرعة روسية الى الفلسطينيين. وقالت ازاري "نأمل بأن يناقش الطرفان هذا الموضوع".

وتجدر الاشارة الى ان موسكو سلمت مؤخراً السلطة الفلسطينية 50 عربة مدرعة روسية الصنع من طراز "بي تي ار – 70". وقد اقيمت مراسم تسليم الآليات هذه يوم 19 يوليو/تموز  في الاردن، على ان تبقى هذه المعدات في الأردن الى ان يتفق الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي على موعد وطرق نقلها الى الضفة الغربية.

هذا واكدت الدبلوماسية الاسرائيلية ان موضوع توريدات الاسلحة الروسية الى سوريا سيكون على طاولة المباحثات في موسكو، موضحة ان اسرائيل معنية للغاية في تقليل نطاق التعاون الروسي السوري في المجال التقني- العسكري، مع ان تل ابيب تتخذ موقف التفهم من مصالح موسكو فيما يخص بيع اسلحتها في المنطقة، حسب قولها.

واكدت  السفيرة قائلة "ندرك ان روسيا معنية بالتعاون التقني- العسكري مع مختلف الشركاء، وضمنا في الشرق الاوسط، وعلى وجه الخصوص مع سوريا". واشارت ازاري الى ان اسرائيل تفضل ان تناقش مع روسيا بشكل مباشر المسائل المتعلقة بتوريدات الاسلحة الخاصة التى من شأنها تغيير ميزان القوى في المنطقة. وقالت "توجد مواضيع معينة نهتم بها اكثر من غيرها، ونناقشها مع روسيا مباشرة".

ازاري: نأمل ألا تقدم حركة حماس وحزب الله على القيام بأعمال لاحباط المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين

واكدت ازاري ان بلادها تأمل على ألا تدفع المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية المباشرة الى تصعيد النشاط الارهابي في المنطقة.
وقالت "اننا نأمل في ألا تقدم مجموعات مثل "حماس" و"حزب الله" على القيام باستفزازات لو تسنى تحريك الامور من نقطة الجمود".
واضافت السفيرة الاسرائيلية "تظهر تجربة الجولات السابقة من المفاوضات ان المنظمات الارهابية لا ترغب في التقدم بالعملية السلمية وتسعى الى تنفيذ عدد اكبر من العمليات الارهابية. واملنا كبير في ألا يحدث ذلك هذه المرة".

واشارت ازاري الى ان اسرائيل لا تتوقع ان تكون المفاوضات سهلة وسريعة. واكدت انه "سيكون من السذاجة الاعتقاد بان الجانبين سيجلسان خلال ساعتين او ثلاث ساعات وراء طاولة المفاوضات ويحلان كل المشاكل القائمة".

ازاري: اسرائيل لا تريد نسف المفاوضات المباشرة مع فلسطين

واعلنت ازاري ان اسرائيل "لا تريد نسف المفاوضات المباشرة مع فلسطين بل متعطشة لتحقيق السلام في المنطقة". واكدت "اننا نضع ثلاث مهام امامنا وهي الامن واعتراف الفلسطينيين باسرائيل دولة لليهود وتوقيع اتفاقية تنص على تسوية الازمة نهائيا. وقالت ان اسرائيل تود ان تجد في الطرف الفلسطيني شريكا مخلصا من اجل تحقيق السلام في المنطقة. ولاحظت ان اللقاء المقبل عبارة عن بداية عملية السلام. ولا ترمي اسرائيل الى افشال المفاوضات بل تباشرها آملة في بناء الحياة الجديدة والامن في المنطقة".
واشارت ازاري الى ان الجانب الاسرائيلي يقيم ايجابيا وساطة روسيا في التحضير للمفاوضات. واشادت بمستوى تنسيق النشاط داخل "الرباعية الدولية" الخاص بالشرق الاوسط الذي يضم كلا من روسيا وهيئة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

  ازاري: نجاح المفاوضات يحسم مسألة المستوطنات تلقائيا

وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" قالت السفيرة الاسرائيلية "عندما اتخذت اسرائيل قرار الانسحاب من قطاع غزة كان الوضع الامني هو الهاجس الاساسي لهذه المبادرة من جانب واحد، واستمرت الصواريخ الفلسطينية بالتساقط من القطاع. لذا ففي مفاوضات واشنطن سيركز الجانب الاسرائيلي على امن الاسرائيليين بالدرجة الاولى بجانب مواضيع تسوية الحدود ويهودية اسرائيل.. المفاوضات ضرورية لتقريب وجهات النظر واذا نجحت  وتم ترسيم الحدود فان مسألة المستوطنات ستحسم تلقائيا".

التفاصيل في تسجيل المقابلة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية