واشنطن تحارب الفساد في أفغانستان علنا وتغذيه في الخفاء

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53471/

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الجمعة 27 أغسطس/آب أن الكثير من المسؤولين الأفغان يحصلون على أموال بصورة قد تكون منتظمة من وكالة الاستخبارات الأمريكية، مقابل توفير معلومات أمنية واستخباراتية ذات قيمة إلى الجانب الأمريكي.

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الجمعة 27 أغسطس/آب أن الكثير من المسؤولين الأفغان يحصلون على أموال بصورة قد تكون منتظمة من وكالة الاستخبارات الأمريكية، مقابل توفير معلومات أمنية واستخباراتية ذات قيمة إلى الجانب الأمريكي.
وأوضحت الصحيفة أن هذه العلاقات بين الاستخبارات الأمريكية ومسؤولين في حكومة حامد كرزاء تزعزع الجهود الأمريكية الهادفة الى مكافحة تجارة المخدرات والفساد في أفغانستان.
ونقلت "واشنطن بوست" عن مسؤولين سابقين في "السي آي إيه" أن دفع المبالغ للمسؤولين الأفغان مقابل معلومات استخباراتية في مجلات مختلفة هو الأسلوب الوحيد الممكن، إذ أن كرزاي لا يزود واشنطن بالمعلومات المطلوبة دائماً، ولأنه كذلك ليس على دراية بالكثير من التحركات الخاصة بأعضاء حكومته.
أحد الأسماء التي يدور الحديث حول قبولها أموالاً من وكالة الاستخبارات الأمريكية هو محمد ضياء صالحي، المسؤول في مجلس الأمن القومي في أفغانستان والذي تم توجيه اتهامات له بالفساد  بالفعل. وتم اعتقاله في يوليو/تموز الماضي، بعد تسلمه لرشوة للمساعدة في منع اجراء تحقيق في شركة مالية مقرها كابول يشتبه في أنها تساعد السياسيين المتنفذين الأفغان لتحويل الأموال خارج البلاد. وتم الإفراج عن صالحي بعد ساعاد فقط من اعتقاله، بعد أن تدخل الرئيس الأفغاني نفسه في القضية.

وكانت صحيفة "نيوروك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق من هذا الاسبوع ان صالحي كان يحصل على راتب من "السي آي إيه" منذ سنوات.
وقال أحد المسؤولين في واشنطن الذين تمكنت الصحيفتان من الحصول على تصريحات منهم، أكد ألا أحد سيتمكن من إنشاء مدينة فاضلة في أفغانستان، لا الآن ولا حتى بعد 10 سنوات. وشدد على القول إن الولايات المتحدة إذا رغبت في التعامل مع من سماهم بقديسي أفغانستان فستبوء جهودها بالفشل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك