أقوال الصحف الروسية ليوم 27 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53405/

صحيفة "فيدوموستي" تتناول بالتحليل عملية التحديث، التي يَجري الترويج لها بشكل مكثف في روسيا. لافتة إلى أن عدد المؤيدين لتطبيقها كبيرٌ نظريا، لكنه في الواقع صغيرٌ جدا. توضح الصحيفة أن ثمة أسبابا موضوعيةً، تجعل السواد الأعظم من الروس يتخوفون من تحديث البلاد،لأن ذلك يُـكلفهم ثمنا باهظا. إذ تشير التقديرات الأولية إلى أن القفزة التقنية، سوف تَـحْـرِمُ نحو 38 مليون مواطن من وظائفهم. في مقدمة هؤلاء أولئك الذين لا يريدون، أو أنهم غيرُ قادرين على التنافس في سوق العمل. ومن بين المعارضين لعملية التحديث، عددٌ كبير من المسؤولين، الذين يستشعرون سلفا النتائج السلبية، التي سوف تجلبها عملية التحديث على المجتمع. ومبرراتُ هؤلاء مفهومة، خاصة وأنه اتضح خلال الأزمةِ الاقتصادية، أن الحكومة مستعدةٌ لاتخاذ كلِّ ما من شأنه أن يدعم الاستقرار الاجتماعي، حتى وإنْ تَـعارضَ ذلك مع متطلبات الاقتصاد. ومن بين المعارضين أيضا لعملية التحديث قطاعُ الأعمال الكبيرة، الذي يكتسب أهميتَـه في المجتمع، طالما بقي اقتصاد البلادِ    معتمدا على تصدير المواد الخام. وبناء على ما تقدم، يتضح أن جزءا صغيرا من المجتمع الروسي، يضم العلماءَ الشباب،  وقطاعَ الأعمال الصغيرة، يمكن أن يكون متحمسا لإجراء التحديث.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تبرز دعوة  ميخائيل مويسييف رئيس الأركان العامة السابق للقوات المسلحة السوفياتية لسنِّ قانونٍ فيدراليٍّ خاصٍّ بالتواجد العسكري الروسي في الخارج. موضحا أن قانونا كهذا، يجب أن يُـحدد بشكل دقيقٍ مهماتِ القواعد العسكرية الروسية في الخارج، وأُطُـرَ تعاوِنها مع القوات المسلحة للدول المضيفة. وتعليقا على هذا الاقتراح، يقول الخبير الاستراتيجي أليكسي أرباتوف إن ما يقترحه الجنرال مويسييف يُـضر بمصالح روسيا، خاصة وأن لكل قاعدة عسكرية روسية في الخارج وضعيةً قانونيةً خاصةً بها. ويوضح أرباتوف أن الوضعية القانونية لكل قاعدةٍ عسكرية روسية تحددها اتفاقيةٌ خاصةٌ مع الدولة المضيفة. فإذا ما أقدمت روسيا، من جانب واحد، على تحديد مهام قواعدها العسكرية، وشروطِ تواجدها في الدول الأخرى، فسوف يُـفسَّـرُ ذلك على أنه رغبة من موسكو في نشر نفوذها السياسي على الدولة المضيفة. وسوف يُستَغَـل ذلك من قبل الجهات المعادية لروسيا. ويؤكد أرباتوف أن القواعد العسكريةَ الروسية، تتواجد حاليا في عدد من الدول، بناءً على اتفاقياتٍ تلبي مصالحَ كلٍ من روسيا والدولةِ المضيفةِ على حد سواء.
 صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تقول إن موجة الحر الشديد، التي ضربت روسيا مؤخرا، وما تسببت به من حرائق، أظهرت أن سكان المدن الروسية الكبرى، ليسوا جاهزين لمواجهة الكوارث، فَـقد تبين أن الروس تركوا عادة التَّـمَـوّنِ، والاحتفاظِ  بالصيدليات والمصابيح في بيوتهم. وتَـبَـيَّـن كذلك أن حوالي 5% فقط من سكان موسكو، يحتفظون في بيوتهم بوسائل الوقاية من الحرائق والدخان. وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت أحداث الصيف الحاليِّ قصورا كبيرا في قدرة السلطات على تنظيم عمليات الإنقاذ في ظروف الكوارث. وتفيد دروسُ أحداث الصيف الجاري أن ثمة حاجةً ماسةً لحَـلِّ مشكلة الاختناقات المرورية، لكي تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى المتضررينَ من الكوارث، في الوقت المناسب،  ولكي يتمكن سكان العاصمة من مغادرة المدينة، عندما تقتضي الحاجةُ ذلك. وتنقل الصحيفة عن الخبير ميخائيل بلينكين أن السلطات السوفياتية، شقت شوارع المدن، أثناء الحرب الباردة، آخذة بالحسبان احتمالَ اللجوء إلى إخلاء المواطنين. أما الآن، فإذا ما حدثت كارثةٌ حقيقية، فلن يكون بالإمكان إنقاذُ أكثر من 20% من سكان العاصمة. لأن السِّـكك الحديديةَ فقط، لا تزال تشكل وسيلة مضمونةً لتنفيذ عمليات الإخلاء.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على حادثةِ اغتيالِ عميلِ المخابرات الخارجية البريطانية  هيرت ويليامز، مبرزة أنه اغتيل في شقته في لندن يوم الاثنين الماضي. وتورد الصحيفة بعضا من الروايات التي يتم تداولُـها في الأوساط البريطانية حول هذه الحادثة. منها بيان صدر عن جهاز أمن العاصمة البريطانية /سكوتلاند يارد/ جاء فيه أن ويليامز قتل في ظروف غامضة. ولا يمكن في الوقت الحاضر تشكيلُ صورةٍ واضحةٍ عن ملابسات عملية الاغتيال. أما وكالة الاستخبارات الخارجية البريطانية "إم. آي. ستة" فأكدت أن عملية الاغتيال، مرتبطةٌ بشكل مباشر بطبيعة عمل ويليامز، الذي كان يعمل خبيرا للشيفرات في جهاز الـ "إم. آي. ستة". وأن القاتل نفذ جريمته بدافع الاستيلاء على معلومات تتعلق بأسرار الدولة، كانت بحوزة المغدور. وفي معرض تناولها لحادثة الاغتيالِ هذه تؤكد صحيفة الـ "ديلي ميل" البريطانية أن ويليامز قُـتل بالسم، وأن ثمة شكوكا حول تَـورط المخابرات الروسية في هذه الجريمة. وتحاول صحيفة الـ"الغارديان"، كذلك، التركيزَ على الأثر الروسي. فقد جاء في تحقيقها حول حادثة الاغتيال، أن شقة ويليامز موجودة في مبنى تعود ملكيتُـه لشركة روسية. وأن الشقةَ نفسَـها تعود لمواطن روسي.
 
صحيفة "إزفيستيا" تبرز أن الرئيس الفرنسي  نيقولا ساركوزي، يتعرض لضغوط كبيرة تُـمارسها عليه مختلفُ الأطياف السياسية في فرنسا، بهدف سحب القوات الفرنسية من أفغانستان. وقد زاد من حدة هذه الضغوط، مقتل جنديين من القوات الفرنسية العاملة في أفغانستان. ولعل ما يزيد من حرج موقف الرئيس الفرنسي، هو إعلان الرئيسَ الأمريكي ـ باراك أوباما، عن جدول زمني، لانسحابٍ تدريجيٍ للقوات الأمريكية من أفغانستان. وتشير الصحيفة إلى أن الحزب الاشتراكي الفرنسي، وهو أكبر الأحزاب المعارضة، يطالب الحكومة بإعداد جدول زمني للانسحاب من أفغانستان. لكن المحللين يستبعدون أن يرضخ الرئيس الفرنسي لتلك الضغوطات. لأن إجراءً من هذا القبيل، يمكن أن يؤدي إلى توتير علاقته بالإدارة الأمريكية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن انسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان في الوقت الذي تمر فيه قواتُ التحالفِ هناك، في مرحلة حرجة، من شأنه أنه يُـلحق أضرارا بالغةً بالطمحوحات السياسية، بعيدةِ المدى، للرئيس الفرنسي.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تقول إن الروس، لا يُـبدون قدرا كبيرا من التسامح تجاه القوميات الأخرى، وخاصة عندما يدور الحديث عن العلاقات الزوجية. هذا ما أكده للصحيفة،فاليري فيدوروف  مدير المركز الروسي لدراسة الرأي العام الذي أكّـد أن آخِـر استطلاعٍ، أُجري حول الزواجِ المختلطِ حصرا، أظهر أن ظاهرة العنصرية، تنتشر بشكل واضح بين أبناء القومية الروس. فقد تَـبيَّـن أن 70% من الروس، لا يوافقون على الزواج إلا بأبناء قوميتهم. وتَـبيَّـن كذلك أن غالبية الروس، ينظرون نظرة سلبية إلى زواج أبنائهم أوبناتهم من غير القومية الروسية. ويتابع فيدوروف أن استطلاعات الرأي، التي أجراها المركز الروسي لدراسة الرأي العام، حول قضايا القوميات والأعراق، أظهرت أن الروس لا يمتلكون قدرا كافيا من اللباقة السياسية. وأنهم بالمقارنة مع الأوروبيين والأمريكيين، لا يتمتعون بقدر كبير من التسامح تجاه القوميات الأخرى.
 
صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تقول إن مخترعين روسيين شابين من مدينة فورونيج، ابتكرا جهازا، باستطاعته تشكيلُ صورة مجسمة في الهواء. والجهاز الجديدُ هذا عبارةٌ عن صندوق، يشبه جهازَ ترطيب الهواء، يوجد في داخله جهازُ فيديو. أما الشاشة فتتشكل من تيارات هوائية دقيقة جدا مشبعةٍ بالبخار، تنبعث من الصندوق. توضح الصحيفة أن المخترعيْـن الروسيين اقتبسا فكرة هذا الجهاز من ابتكار أميريكي أُعلن عنه حديثا، يؤدي نفس المَـهمة، لكنه يُـباع هناك بأسعارٍ خيالية. وتضيف أن وضعَ هذا الاختراعِ قيد الانتاج التجاري يتطلب مبالغ ضخمة. لهذا بعث الشابان برسالة الى الرئيس ميدفيديف، يؤكدان له فيها أن ابتكارَهما أقلُّ كلفة، وأعلى جودةً من النموذج الأمريكي. ولم يَـطُـلِ انتظار المخترعيْـن طويلا.
فقد دعاهما الرئيسُ الى موسكو، لكي يعرضا صُـندوقَـهما السحريَّ، أمام لجنة من الخبراء لتقييمه. وتنقل الصحيفة عن الشابيْـن أنهما يشعران بالارتباك والقلق قُـبيل جلسة التقييم، لكنهما على قناعة تامة بأن مستقبلا مشرقا ينتظر ابتكارَهما.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
 
صحيفة /كوميرسانت/ ذكرت أن خسائرَ القطاع الزراعي تعادل أربعَ مرات البياناتِ الرسميةَ المعلنة، وأن روسيا خسرت المحصولَ من 27% من مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب، وأن المحاصيلَ الزراعية التالفة امتدت على مساحة 12 مليونَ هكتار. هذه البيانات التي كشفت عنها وزارة الزراعة الروسية تشير إلى أن خسائرَ هذا القطاع بلغت حوالي خمسةِ مليارات ونصفِ مليارِ دولار، بينما يناهز الدعمُ المخصص من ميزانية العام الجاري للاقاليم المنكوبة مليارا ونصفَ مليارِ دولار.

صحيفة /فيدوموستي/ أشارت إلى ان الأسواق تترقب كلمةَ بن برناكي بعد أن أحيت البيانات الأمريكية المخاوف من حدوث ركود جديد. واشارت الصحيفة إلى أن برنانكي بحاجة إلى اقناع الأسواق بأن الاحتياطيَ الفيدرالي ليس مشلولا بسبب الخلافات بين اعضائه، حيث يرى بعضهم ضرورةَ مواصلة تدابير حفز الاقتصاد عبر ضخ الأموال، بينما يدعو آخرون إلى رفع سعر الفائدة، ذلك بالاضافة إلى تباين الآراء بشأن اعادة الاستثمار في سندات الرهن العَقاري.

صحيفة /إر بي كا ديلي/ اشارت إلى العراقيلِ التي لا تزال تواجهها الشركات الصينية لشراء الأصول الأمريكية رغم تحسن العلاقات السياسية بين واشنطن وبكين. إذ على الرغم من تنامي الاستثمارت الصينية في دول العالم وزيادتِها في النصف الأول 34% ، فإن وتيرتَها آخذة في الانخفاض في الولايات المتحدة، متراجعةً 47%. وأشارت الصحيفة إلى أن الآمال الصينية التي كانت معلقة على الادارة الامريكية الجديدة لم تتحقق نتيجة للنشاط المكثف لجماعات الضغط، بما فيها النقابات المحلية، التي لا تستطيع الادارةُ الحالية تجاهلها خاصةً في الوقت الحالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)