القوات الأفغانية تقضي على قائدين ميدانيين لطالبان.. وثمانية قتلى في صفوف عناصر الشرطة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53359/

قتل ثمانية من عناصر الشرطة إثر هجوم شنته مجموعة من مقاتلي طالبان يوم الخميس 26 اغسطس/آب 2010 على مركز تفتيش شمالي ولاية قندوز، ولكن حسب مصادر الشرطة المحلية تم صد المعتدين الذين كانوا يحاولون الحصول على السلاح.

قتل ثمانية من عناصر الشرطة إثر هجوم شنته مجموعة من مقاتلي طالبان يوم الخميس 26 اغسطس/آب 2010 على مركز تفتيش شمالي ولاية قندوز، ولكن حسب مصادر الشرطة المحلية تم صد المعتدين الذين كانوا يحاولون الحصول على السلاح.

وكانت أجهزة الامن الأفغانية قد قضت على 24 مقاتلاً راديكالياً من حركة طالبان، وأسرت اربعة في إطار عملية استمرت ثلاثة أيام انتهت يوم الاربعاء 25 أغسطس/آب 2010 في المنطقة الوسطى من أفغانستان وتحديداً في ولاية "أروزكان" هذا ما أكده رئيس شرطة الولاية جمعة غل هيمات الذي ركز على أن العمليات جرت في أكثر مديريات الولاية توتراً "ديهراوؤد" و "شورة" و "خاص أروزكان"، وعثرت قوات الشرطة الوطنية في مديرية "ديهراوؤد" على مخزن للذخيرة يتبع لحركة طالبان كان فيه 150 قذيفة أر بي جي -7 وأسلحة نارية.

وبين القتلى حسب تصريحات هيمات اثنان من قادة طالبان الميدانيين مولوي أشرف أوتدين و مولوي حمدالله الذي كان حتى مقتله قائداً في الظل لإدارة حركة طالبان في مديرية "خاص أروزكان".

وعلى الرغم من عدم إصدار معلومات حول عدد الخسائر من جانب قوات الامن إلا أن المصادر الأفغانية تشير إلى مقتل جندي أسترالي تابع لقوات "إيساف" – (ISAF) القوات الدولية لضمان الأمن في أفغانستان.

من جهة اخرى أعلنت فوزية غالاني المرشحة لعضوية البرلمان أن عشرة من مرافقيها اختتطفوا في ولاية "هِرات" إبان جولة في المناطق الغربية أفغانستان، مشيرة إلى أنها فقدت الاتصال معهم قرابة السادسة مساء الاربعاء 25 أغسطس / آب 2010 وبعدها اخبرها القرويون أن مسلحين أوقفوهم ثم اختفوا معهم في نفس السيارات التي كانت تقلهم.

وأوضح رئيس شرطة الحي نصار أحمد بوبال أن أحداً لم يعلن مسؤوليته على هذا التحرك ومن غير المعروف إن كان الخاطفون منافسين سياسيين أم من جماعة طالبان التي تحاول تخريب انتخابات مرشحي البرلمان الادنى الـ 249 المنتظرة في 18 سبتمبر / أيلول 2010.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك