أعداد القتلى في الصومال يقترب من مائة والاشتباكات مازالت مستمرة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53304/

أكدت مصادر حركة الشباب المجاهدين في الصومال عن بدء الحرب الاهلية ضد المحتلين الأجانب الذين يتمثلون حسب رأيها ب 6300 عسكري من وحدات قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

أكدت مصادر حركة الشباب المجاهدين في الصومال عن بدء الحرب الاهلية ضد المحتلين الأجانب الذين يتمثلون حسب رأيها  ب 6300 عسكري من وحدات قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.واندلعت المعارك الجديدة بالاسلحة الرشاشة فجر يوم الاربعاء 25 أغسطس/آب على عدد من خطوط الجبهة في العاصمة الصومالية بينما استمر تبادل القصف المدفعي طوال الليل. وقال شهود عيان ان 6 اشخاص قتلوا صباح الاربعاء بقذائف هاون سقطت على منازل. من جهتها، ذكرت اجهزة الاسعاف في العاصمة انها قامت بنقل 18 جريحا صباح الاربعاء. وكما أصبح معلوماً قام المتمردون بالهجوم على القصر الرئاسي الذي يقع في منطقة محمية ولكنهم لقوا ردا عنيفاً من قوات الجيش الموالية للسلطة.
وأعلن محمد أدان الناطق باسم القوات الصومالية الحكومية أن الجيش اقترب من مواقع المتمردين وقتل العديد منهم، بينما ذكر الشيخ عبد العزيز ابو مسكان الناطق باسم حركة شباب المجاهدين أن الحركة قريبة من تحقيق النصر، مؤكدا أن القوات الحكومية كانت تسيطر على طريق واحد فقط من الطرق الرئيسية الـ4 في مقديشو، لكن مقاتلي الحركة تمكنوا يوم الأربعاء من قطع هذا الطريق، الأمر الذي يعوق نقل الجنود بين مواقعهم. وقد اعترف العسكريون الصوماليون بأن وتيرة هجمات المتمردين ازدادت في الفترة الأخيرة ولكن القوات الحكومية تمكنت من ردهم بعد تدخل قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، ولكن مازال قسم كبير من العاصمة في يد مقاتلي "الشباب" وأنصارهم من حركة "حزب الإسلام" إلا أن ممثل قوات حفظ السلام الأفريقية أكد أن المتمردين لن يتمكنوا من الإطاحة بالحكومة مادامت قوات حفظ السلام موجودة.
هذا وأعلنت جمعية الصحفيين الأجانب في الصومال عن مقتل صحفي مخضرم في العاصمة الصومالية يوم الثلاثاء. وأوضحت الجمعية أن بركات اوالي (60 عاما) الصحافي المحلي الذي كان يعمل مديرا لاذاعة "حرمة" قتل برصاصة طائشة بينما كان ينصب لاقطا على سطح المحطة في منطقة تسيطر عليها الحكومة.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى إلى أكثر من 80 شخصا وجرح مايزيد عن 160 منذ الاثنين الماضي بينهم أكثر من 30 شخصا سقطوا في هجوم انتحاري للشباب المجاهدين  على فندق يضم نوابا وشخصيات رسمية في الحكومة الانتقالية. وبين هؤلاء القتلى 6 برلمانيين. اما القتلى الآخرون فسقطوا بقذائف هاون او برصاص طائش.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك