مقتل 4 جنود يمنيين برصاص مجهولين والداخلية تعلن تطهير لودر من القاعدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53273/

قتل أربعة جنود يمنيين مساء الأربعاء 25 أغسطس/ آب عندما فتح مجهولون النار عليهم في سوق شعبي بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بجنوب البلاد. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه صالح الزوعري نائب وزير الداخلية اليمني يوم الثلاثاء 24 اغسطس/آب أن القوات الحكومية تمكنت من تطهير منطقة لودر بمحافظة أبين من عناصر القاعدة بشكل كامل وتواصل ملاحقة الفارين خارج المنطقة.

قتل أربعة جنود يمنيين مساء الأربعاء 25 أغسطس/ آب عندما فتح مجهولون النار عليهم في سوق شعبي بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بجنوب البلاد.
وقال مصدر يمني مطلع لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" ان الجنود الأربعة قتلوا عندما فتح مسلحون مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية النار عليهم في السوق الشعبي بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.

الى ذلك أعلن صالح الزوعري نائب وزير الداخلية اليمني يوم الثلاثاء 24 اغسطس/آب أن القوات الحكومية تمكنت من تطهير منطقة لودر بمحافظة أبين من عناصر القاعدة بشكل كامل وتواصل ملاحقة الفارين خارج المنطقة، وذلك بعد اشتباكات دارت معهم منذ يوم الخميس الماضي. من جهة أخرى تضاربت الأنباء حول عدد القتلى في صفوف القاعدة نتيجة هذه الإشتباكات .
 فقد أعلنت وزارة الداخلية يوم الثلاثاء عن مقتل 4 من عناصر القاعدة لتزيد حصيلة قتلى اليومين الماضيين إلى 12 مسلحا واصابة عدد آخر منهم بجروح.. بينما تحدثت انباء عن ارتفاع عدد القتلى إلى 18 عنصرا من القاعدة.
وأوضح مصدر أنه لا يوجد أجانب بين القتلى، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن السلطات ستواصل ملاحقةَ عناصر القاعدة في المنطقة حتى تتمكن من القضاء التام عليهم.

من جهة أخرى اتهمت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة بأنها نفذت وتعاونت مع قوات الأمن اليمنية في ممارسة ما وصفته بالإعدام خارج القانون ضد أشخاصٍ يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة في اليمن.

في سياق اخر أصدر الرؤوساء الجنوبيون السابقون؛ على سالم البيض وعلي ناصر محمد وحيدر ابو بكر العطاس بيانات تدين العملية العسكرية في لودر، معتبرين انها شنت ضد الأهالي، وهو ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين وتدمير الكثير من المنازل، معتبرين ان القوات العسكرية قامت بالهجوم متذرعة بمطاردة عناصر تنظيم القاعدة. بحسب ما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".

المحلل السياسي علاء فاروق: حالة عدم الاستقرار وعدم التوازن سمح لتنظيم القاعدة بالتوغل والانتشار

أكد الكاتب والمحلل السياسي علاء فاروق من القاهرة في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" على وجود تنظيم القاعدة بشكل كبير في اليمن لاعتماده على الأوضاع في اليمن لتشكيل أرضية مناسبة لإعادة ترتيب أوراقه، كما أن القاعدة تعتبر اليمن قاعدة لمخططاتها لإقامة دولة إسلامية.
وأوضح فاروق بأن التوتر في اليمن وعدم استقرار الأوضاع منحا الفرصة الملائمة لتنظيم القاعدة لترسيخ جذوره سواءً من خلال الصراع مع الحوثيين أو اضطرابات الجنوب وحتى الفساد الداخلي.. وعبر المحلل المصري عن قناعته بأن السلطات ترهق اليمن بحروب عديدة سواءً في المواجهات مع الحوثيين أو مع الحراك الجنوبي والآن مع تنظيم القاعدة بعد إعلان الرئيس اليمني عن نيته استئصال هذا التنظيم من شبه الجزيرة العربية، وهذا ما يستفز القاعدة في المناطق اليمنية الجنوبية.
وأشار فاروق إلى أن القاعدة رأت في الحراك الجنوبي حليفاً مضموناً خاصة مع الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب هناك ونقمته على القيادة اليمنية من هنا ستجد القاعدة آذاناً صاغية لتوجيه الرأي العام ضد القيادة اليمنية التي تتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية، محذراً من أن ما يجري الآن يهدد بانهيار اليمن الذي بات يعاني من حالة عدم استقرار كبيرة. وركز المحلل السياسي على أن قوات الأمن اليمنية قتلت الكثير من الأبرياء على الرغم من أنها تمكنت من القضاء على 18 عنصراً من تنظيم القاعدة ولكنها دمرت منازل ودفعت بمئات الأشخاص للفرار من محافظة أبين خوفاً من إطلاق النار والتفجيرات.
المصدر : وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية