يوكيا أمانو يزور اسرائيل.. ونتانياهو يرفض لقاءه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53232/

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن يوكيا أمانو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يزور اسرائيل حاليا، تعرض للإهانة عندما قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي إلغاء اللقاء معه المقرر يوم الاثنين 23 أغسطس/آب.

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن يوكيا أمانو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يزور اسرائيل حاليا، تعرض للإهانة عندما قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي إلغاء اللقاء معه المقرر يوم الاثنين 23 أغسطس/آب.
والتقى أمانو يوم الثلاثاء شاؤول حورف مدير عام لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية. ومن المتوقع أن يتوجه الأمين العام للوكالة الدولية في وقت لاحق من يوم الثلاثاء الى مركز سوريك للابحاث النووية الذي تراقب الوكالة نشاطه. وتعتبر هذه الزيارة الأولى لأمانو الى اسرائيل منذ توليه منصبه فى ديسمبر/كانون الأول الماضى.
وأشار الموقع الانجليزي للصحيفة  الى أن أمانو طلب لقاء نتانياهو منذ شهور، الا ان هذا اللقاء ألغي في الاسبوع الماضي. وكان من المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء مع أمانو فور وصوله الى اسرائيل يوم الاثنين وقبل ساعات من بداية إجازة نتانياهو.
ومن المقرر أن يلتقي أمانو خلال الزيارة كلا من الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز ووزير المخابرات دان ماريدور ووزير الشؤون الاستراتيجية موشى يعلون.
من جهة أخرى أشار الموقع العبري لصحيفة "هآرتس" إلى أن أمانو طلب أن تجرى الزيارة بشكل سرى، موضحة أن زيارته لإسرائيل بعد وقت قصير نسبيا من توليه لمنصبه تدل على علاقته الخاصة بإسرائيل، وذلك خلافا للعلاقة التي أبداها سلفه المصري محمد البرادعي الذى زار إسرائيل مرتين فقط خلال فترة توليه المنصب التي استمرت 12 سنة.
ولفتت الصحيفة إلى أن علاقات إسرائيل مع البرادعي كانت متوترة، لذلك عارضت تل ابيب تمديد فترة ولايته، مشيرة الى أن لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية تتوقع أن تتحسن العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية  بشكل ملموس بفضل أمانو.
وأضافت الصحيفة أن من المتوقع بعد وقت قصير من زيارة أمانو لإسرائيل أن ينظر الاجتماع العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في طلب الدول العربية مناقشة البرنامج النووى الإسرائيلي، ورفض تل أبيب الانضمام لمعاهدة منع انتشار السلاح النووى، الأمر الذى يمنع الوكالة الدولية من مراقبة المفاعل النووى في ديمونة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية