دفن سليم يامادايف في دبي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53227/

دفن بطل روسيا سليم يمادايف قائد كتيبة "فوستوك" الشيشانية يوم 24 اغسطس/آب في دبي . صرح بذلك للصحفيين يوم 24 اغسطس/آب عيسى يامادايف شقيق سليم.

 دفن بطل روسيا سليم يمادايف قائد كتيبة "فوستوك" الشيشانية يوم 24 اغسطس/آب في دبي . صرح بذلك للصحفيين  يوم 24 اغسطس/آب عيسى يامادايف شقيق سليم. واوضح عيسى بان افراد عائلة سليم يسكنون في دبى وانهم اعربوا عن  رغبتهم في ان يدفن جثمان سليم في هذه المدينة.
وكان عيسى يامادايف قد صرح في وقت سابق لوكالة "ايتار – تاس" الروسية  بان سليم  كان يعاني من الغيبوبة التامة منذ مايو/ آيار عام  2009  بعد محاولة اغتياله. وقررت عائلة يامادايف  إيقاف عمل جهاز الانعاش وسحبه عن سليم  يامادايف الغائب عن الوعي. وتشهد  مدينة غوديرميس في الوقت ذاته مراسم تأبينية، حيث يتقبل اقاربه التعازي. وكان عيسى يامادايف قد التقى رئيس الشيشان رمضان قادروف الذي كان يتهمه سابقا  بمطاردة عائلته. واعلن عيسى فور اللقاء انه يعتبر  نفسه منذ هذه اللهظة ناصرا لرئيس الشيشان.

المحاكمة في دبي

وقد جهت التهمة باغتيال سليم يامادايف الى مهدي لورنيه الخادم السابق في اسطبل رئيس الشيشان رمضان قادروف ومواطن من طاجيكستان هو محسود جان اسماتوف، حيث اصدرت محكمة دبى  في ابريل/نيسان الماضي بحقهما حكما بالسجن مدى الحياة الذي يعادل في الامارات العربية المتحدة مدة 25 سنة. كما قررت المحكمة تهجير كل من  لورنيه واسماتوف الى وطنيهما بعد قضائهما مدة الحكم. كما اعلن 7  مواطنين روس،  بمن فيهم  آدم ديليمخانوف نائب مجلس الدوما الروسي، المشتبهين  بالضلوع في اغتيال سليم يامادييف بانهم مطلوبون لدى المباحث الدولية، وذلك بمبادرة من  السلطات الاماراتية.
وكان ممثل عن شرطة دبي  قد اكد في وقت سابق  ان ديليمخانوف كان مدبرا رئيسيا للجريمة. وابرز ممثل الشرطة ان ديليمخانوف بالذات سلم الى لورنيه  حقيبة وضع فيها  سلاحا، وذلك اثناء زيارة قام بها الوفد الشيشاني الى الامارارات العربية المتحدة، فيما ينفي  ديليمخانوف والسلطات الشيشانية  هذه الاتهامات نفيا قاطا. وكان محاموا المدانين يطلبون من المحكمة  بتوجيه دعوة الى رمضان قادروف واعضاء الوفد المرافق له  ليمثلوا امام المحكمة لتقديم افاداتهم وتقديم ادلة، لكن المحكمة رفضت هذا الطلب.
وبحسب المعلومات المتوفرة لدى التحقيق فان منفذا رئيسيا  للجريمة لا يذكر اسمه كان يتصرف على اساس معلومات تلقاها من رجل الاعمال اسماتوف الذي يعتقد التحقيق انه ساعد 4 مشتبهين  في ارتكاب الجريمة بمغادرة الامارات.
الى ذلك اعلن احد محامي لورنيه ان ليس للمتهمين علاقة بمقتل يامادايف. اما القتلة الحقيقيين فهربوا من الامارات.
كتيبة "فوستوك"
كانت كتيبتا فوستوك" (الشرق) و"زاباد" (الغرب) الشيشانيتان  تخضعان لادارة الاستخبارات العسكرية لدى هيئة الاركان العامة الروسية. وكان انصار عشيرة يامادايف من مدينة غودرميس و منطقة غودرميس يشكلون نواة  لكتيبة "فوستوك". وقد تم تشكيل الكتيبة بهدف اجراء العمليات الحربية ضد الانفصاليين الشيشانيين والاستطلاع العسكري.
كما شاركت الكتيبة في  العمليات الحربية في اوسيتيا الجنوبية في اغسطس/آب عام 2008 . وتقول وسائل الاعلام ان كتيبة "فوستوك" شاركت في ابريل/نيسان عام 2005 بتصفية الارهابي الدولي والمرتزق العربي ابو الوليد .
يذكر ان يوم 14 ابريل/نيسان عام 2008 شهد  حادثا مروريا شارك فيه حراس رئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف وسليم يامادايف. ومع مرور الوقت وجهت اجهزة الامن الشيشانية الى كل من سليم وبدرالدين  يامادايف التهمة بضلوعهما في اختطاف وابتزاز وقتل الناس . واعقب ذلك قرار اصدرته وزارة الدفاع بحل كتيبتي "فوستوك" و "زاباد".
يذكر انه تم قتل روسلان يامادايف شقيق سليم يوم 24 سبتمبر/ايلول عام 2008 في رصيف سمولينسكايا بوسط موسكو  حيث تعرضت السيارة التي كان يستقلها  لاطلاق النار.
وجدير بالذكر ان عائلة يامادايف لا تزال تضم 3 اخوة، وهم موسى وعيسى وبدر الدين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)