مجلس الأمن يدين تردي الأوضاع الأمنية في دارفور

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53213/

أدان مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين 23 أغسطس/آب أعمال العنف الأخيرة بمخيم كالما في دارفور، شاجبا ما اعتبره إهانة وهجمات يتعرض لها ممثلو بعثة الامم المتحدة في الإقليم. وقال فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي للمجلس، ان المجتمعين شددوا على أهمية نزع السلاح من مخيم كالما والمخيمات الأخرى في المنطقة.

أدان مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين 23 أغسطس/آب أعمال العنف الأخيرة بمخيم كالما في دارفور، شاجبا ما اعتبره إهانة وهجمات يتعرض لها ممثلو بعثة الامم المتحدة في الإقليم.
وقال فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي للمجلس، ان المجتمعين شددوا على أهمية نزع السلاح من مخيم كالما والمخيمات الأخرى في المنطقة. وتابع تشوركين، قائلا: "أدان أعضاء المجلس كافة الهجمات على أفراد منظمات الإغاثة أو المؤسسات الأممية في دارفور، واعربوا عن قلقهم العميق من حالات الاختطاف والإهانات هناك". كما شدد المندوب الروسي على التزامات الحكومة السودانية وجميع الأطراف الأخرى بشأن ضمان وصول المساعدات الانسانية الى الناس في وقتها.
من جانبه شدد السودان على وقوفه إلى جانب الجهود الدولية طريقا نحو إحلال سلام دائم في الإقليم. وقال دفع الله الحاج علي، مندوب السودان لدى الأمم المتحدة: "يواصل الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة جهودهما في مساعدة الحكومة السودانية على التوصل إلى حل نهائي للصراع في دارفور. نحن جد منشغلين باحلال سلام دائم عبر اشراك جميع الأطراف ايمانا منا أن السلام الدائم لن يتحقق إلا بانخراط جميع الشركاء في العملية السلمية".
وكان مخيم كالما قد شهد السبت الماضي موجة اضطرابات جديدة أسفرت عن إحراق 13 منزلا، وهذا بعد أن سمحت السلطات السودانية بوصول أفراد منظمات الإغاثة الى المخيم الذي تم إغلاقه بعد الأحداث الدامية التي اندلعت فيه نهاية الشهر الماضي.

وتطالب السلطات السودانية من بعثة حفظ السلام المختلطة من قوات الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ( يوناميد) بتسليم 6 أشخاص تتهمهم بالتحريض على العنف في المخيم. وما زالت البعثة تصر على تقديم الحماية لهؤلاء الاشخاص، على الرغم من الأزمة في علاقاتها مع الخرطوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية