مخرج ألماني يأتي الى عزبة ياسنايا بوليانا بفيلم جديد عن تولستوي

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53203/

كما جرت عليه العادة نظم من 16وحتى 23 من الشهر الجاري في عزبة "ياسنايا بوليانا" التي عاش فيها الكاتب الروسي ليف تولستوي تجمع أحفاده. ومن ضمن الفعاليات المتعددة جرى العرض المغلق لفيلم "المحطة الاخيرة" للمخرج الالماني مايكل هوفمان عن أيام ليف تولستوي الاخيرة.

 كما جرت عليه العادة نظم من 16وحتى 23 من الشهر الجاري في عزبة "ياسنايا بوليانا" التي عاش فيها الكاتب الروسي ليف تولستوي تجمع أحفاده. ومن ضمن الفعاليات المتعددة جرى العرض المغلق لفيلم "المحطة الاخيرة" للمخرج الالماني مايكل هوفمان عن أيام  ليف تولستوي الاخيرة. 

130 شخصا من 12 دولة، ما يوحدهم هو سلفهم العظيم الكاتب ليف تولستوي،
انهم يجتمعون سنويا في  نهاية أغسطس/أب لمدة اسبوع يكون حافلا بالبرامج المتنوعة ليل نهار يبرزون خلالها مواهبهم في التقاط الصور ورسم اللوحات أو العزف على الآلات الموسيقية.
انها لقاءات يخيم عليها شعور الفرح ويميزها وجود أشخاص موهوبين حقا.
وتزامن لقاء هذا العام مع الذكرى المئوية لوفاة تولستوي وكان مسك ختامه العرض الأول في روسيا للفيلم الالماني الروسي "المحطة الاخيرة" الذي رُشح للعديد من الجوائز العالمية مثل الاوسكار وغولدن غلوب.
يستند سيناريو الفيلم الى رواية جاي باريني التي تحمل العنوان نفسه وتعتمد على مذكرات تولستوي وأفراد عائلته وأصدقائه القريبين. ولم يقتصر عمل المخرج على ذلك إذ وظف الكثير من المصادر الوثائقية، كما أجرى مشاورات مع أقارب وأحفاد تولستوي. ورغم ان غالبية المشاهد تم تصويرها في ألمانيا، يقول المنتج إن عملهم بدأ في روسيا، في ياسنايا بوليانا بالتحديد.
يظهر ليف تولستوي هنا انسانا مع تناقضاته ومعاناته الداخلية، انسانا يميل الى مثل أعلى لا يمكن تحقيقه، وهو معرفة الحقيقة والوصول الى الانسجام التام مع نفسه. يعالج الفيلم أكثر فترات حياته دراماتيكية. فهو ترك منزله في نهاية حياته ليسكن في بيت صغير في محطة نائية هاربا من زوجته التي كانت أهم شخص في حياته.
كيف شعر تولستوي عندما كان يجمع بين مهمة الواعظ والكاتب العظيم والزوج والوالد؟ هذا الفيلم يحاول ادراك مفهوم الحب الذي كان يدعو تولستوي الجميع اليه. 
 
رغم أن شكل الممثلين لا يقارب الأشخاص الحقيقيين إلا أنهم استطاعوا أن يعبروا عن ما يجري في داخلهم بفضل أدائهم المتقن. ورغم ان هناك بعض الأخطاء التاريخية، لكنها قليلة الأهمية مقارنة مع الأجواء التي تشكلت على الشاشة. من البديهي أن الممثلين اعجبوا بأدوارهم وجسدوا قصة الحب هذه بمحبة كبيرة.
قيمة هذا الفيلم لا تقاس فقط بالمقاييس الوثائقية، بل بالفنية والانسانية. حياة تولستوي كانت تحفة بحد ذاتها وهي تؤكد من جديد أنها توفر الى جانب مؤلفاته العظيمة مادة لابداع الفنانين.
المزيد من التقاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة